خربشات

السياسة المُلوثة بالكورونا

فاطمة محمدي

لا زال سقف السخط يرتفع إزاء السياسة الفرنسية تجاه الجزائر،لا زال ماكارون يضبط توقيته على الحدث الجزائري،في عز أزمته الصحية وإصابته بالفيروس لم ينس أن يُهاتف الرئيس الجزائري وهو يرقد على سرسر المستشفى في ألمانيا.،قد نصدق أن الموضوع يدخل ضمن اللباقة ومجرد مكالمة للأطمئنان على صحة الرئيس،ولكن من أين لماكارون إذا ثبت فعلا أنه مصاب بالفيروس القدرة على الكلام والتركيز والمناقشة مع الرئيس الجزائري؟؟وهو الذي وصفه بالشجاع منذ أيام،وتحدث عن المرحلة الانتقالية في وقت انقطعت الاخبار عن رئيس البلاد.ماكارون كالعادة يحسن الاصطياد في المياه العكرة ومثل هذه الفرص تعتبر بالنسبة اليه فرص ثمينة وليمرر رسائله وحتى أفكاره.يمكن ان نغض الطرف على خرجة ماكارون ولكن لا يمكن غض البصر وصرف النظر عن خرجات السفير الفرنسي،وهو الذي نشط في المرحلة الأخيرة بصفة مثيرة للشكوك وفي ظروف مقلقة بالنسبة لنا كشعب وقيادة.وحين تصل الأمور الى حد عرقلة مرور قوانين من أجل المصادقة عليها فاعلم ان رائحة الشياط فاحت،خاصة إذا كانت كل جهود السفير الفرنسي في الآونة الأخيرة من أجل رفض عرض مشروع تجريم الاستعمار على البرلمان وإمكانية المصادقة عليها. تاريخ السفير الفرنسي وسيرته الذاتية سبب كافي يعادل ترسانة من الأسباب التي تجعلنا نتوجس خيفة ونرفع سقف الحذر. إنها السياسة الفرنسية الملوثة بالكورونا،ساسة وسياسون يحنون إلى بلد لم يستطيعوا هضم فكرة استقلاله عنهم،نحن بالنسبة اليهم مثل الإرث والتركة،يرون أن لهم الحق في كل ما هو تحت الأرض وفوق الأرض وحتى ما هو في الجو.لا عتقك الله من فيروس كورونا يا ماكرون ولتجهض كل محاولاتك و كيدك وكيد أعداء الجزائر.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock