وطني

ثورة ضدّ البرلمان الأوروبي و رفض على كل المستويات

إجماع على أن لائحته تدخل" سافر" في الشؤون الداخلية للجزائر

– نواب البرلمان بغرفتيه في وقفة احتجاجية غدا الثلاثاء
– مجموعات برلمانية تشدد على إعادة النظر في العلاقات مع البرلمانات الأوروبية
-جزائريون على” الفايسبوك”: الصحراء الغربية وإحتجاجات فرنسا أولى بالإهتمام

أجمع الجزائريون على إستنكار ورفض ما تضمنته اللائحة التي أصدرها برلمان الإتحاد الأوروبي حول وضعية حقوق الإنسان في الجزائر ، من منطلق أن ذلك تدخل وإستهداف للبلاد ، وفي هذا الصدد سينظم نواب البرلمان بغرفتيه غدا الثلاثاء وقفة احتجاجية أمام مقر بعثة الاتحاد الأوروبي بالجزائر العاصمة، تنديدا باللائحة ولتأكيد رفض ممثلي الشعب لأي تدخل الأجنبي في شؤون الجزائر.وقال عضو مجلس الأمة عبد الوهاب بن زعيم، صاحب مقترح الوقفة الإحتجاجية أمام مقر بعثة الإتحاد الأوروبي “،أن نواب الشعب سيسلمون لائحة مكتوبة وبإسم النواب الشعب للسفير الأوروبي، يؤكدون من خلالها رفضهم القاطع لأي تدخل في شؤون الجزائر الداخلية ، مؤكدا أن البرلمان الأوروبي الذي أصدر لائحة ضد الجزائر بطبيعة الحال سيرسل تلك اللائحة إلى حكوماته .
وفي دعواته للنواب كتب بن زعيم في منشور له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي” فايسبوك” ” بما أن مقر بعثة الاتحاد الأوروبي موجودة في الجزائر أدعو إخواني وأخواتي البرلمانيين جميعا من كل الاحزاب والاحرار للوقوف أمام هاته البعثة الاروبية وتسليم لائحة مكتوبة ورسمية باسم نواب الشعب للسفير الاوروبي رفضا لهذا التدخل السافر في شؤوننا إذا كان النواب الاروبيين إجتمعوا على قضية لا تعنيهم!!نحن سنجتمع حضوريا وعلنيا في قضية تعنينا بالدرجة الاولى موعدنا الثلاثاء 10:00 صباحا أمام مقر بعثة الاتحاد الاوروبي “.

ومن المنتظر أن تشهد الوقفة الإحتجاجية مشاركة نواب مختلف التشكيلات السياسية موالاة ومعارضة ،بالنظر إلى الإجماع الحاصل على رفض وإستنكار ما تضمنته لائحة الإتحاد الأوروبي وتدخل هذا الأخير في شؤون الجزائر

…..حمس:يدعو إلى إنعقاد البرلمان لإتخاذ قرارات مناسبة

دعت المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم، إلى انعقاد البرلمان الجزائري لتقييم اتفاق الشراكه مع الاتحاد الاوروبي والتدخل المستمر في الشؤون الداخليه للجزائر واتخاذ القرارات المناسبة.وقالت المجموعة البرلمانية لحمس في بيان لها، أن تفاجأت بلائحة الإتحاد الأوروبي التي جاءت في وقت كانت تتوقع فيه أن تكون أوروبا الديمقراطيه المساند الأول للمشهد الانساني السلمي الذي صناعه الشعب الجزائري 22 فيفري ، مشيرة أيضا إلى أن ما تشهده بعض الدول والشعوب من حروب وانتهاكات أولى بالاهتمام من طرف المجتمع الدولي على غرار ما يحدث في فلسطين واليمن والصحراء الغربية.
كما أكدت أن الشعب الجزائري و مؤسسات الدوله تمتلك كل المقاومات والامكانيات التي تؤهلها لحل مشاكلها وصناعه مستقبلها دون وصاية من أحد ، مضيفة أن حفظ البلاد من الابتزاز والتدخل الاجنبي يكمن في تجسيد ديمقراطيه حقيقيه نابعه من إراده الشعب وتوافق وطني قادر على التصدي لأي تدخل في شؤوننا الداخليه.

…..جبهة المستقبل: يجب إعادة النظر بتقييم ومراجعه التعاون مع البرلمانات الأوروبية

أعربت المجموعة البرلمانية لجبهه المستقبل عن إستنكارها لما تضمنته اللائحه الصادرة عن الإتحاد الاوروبي، واصفة إياه ب ” التدخل السافر” في الشؤون الداخليه للجزائر ومحاوله منه لضرب الاستقرار بطريقة منافية لأصول وأعراف القانون الدولي .و أكدت المجموعة البرلمانية لجبهة المستقبل ،أن موقفها النابع من موقف المجموعه الوطنيه شعبا ومؤسسات الرافضين لمثل هذه التصرفات والممارسات التي تسيء لمبدأ السلام والاحترام المتبادل والقيم الديمقراطيه التي تبنى عليها الجزائر مختلف علاقاتها مع المجموعه الأوروبيه.
وقالت أيضا أن هذه الخطوة من البرلمان الأوروبي سيعزز اللحمة الوطنيه في مواجهة هذه التصرفات، وأن الجزائر ستضل تعمل وفق مصلحتها في مواجهه مختلف التحديات، مشيرة إلى أنه من المهم أن تحرس الجزائر على إعاده النظر بتقييم ومراجعه التعاون مع البرلمانات الأوروبية .وقد أعلنت أول أمس معظم التشكيلات السياسية، رفضها لما تضمنته لائحة البرلمان الأوروبي ،واصفة الأمر الإستفزاز، على غرار بيان جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وكذا تجمع أمل الجزائر ، هذا الأخير الذي دعا كل التشكيلات السياسية والمجتمع المدني والمواطنين إلى الرد على ما وصفه ب”التحرشات”.

……فايسبوكيون يردون …مواطنو الصحراء الغربية والاحتجاجات بفرنسا أولى

عرفت الجزائر منذ الإعلان عن لائحة برلمان الإتحاد الأوروبي ، رفضا عاما لتدخل هذا الأخير في شؤون البلاد، إذا طبع مواقع التواصل الإجتماعي خاصة” الفايسبوك” ،في اليومين الأخيرين منشورات تستنكر ذلك وتشدد على أهمية إتخاذ السلطات لمواقف حازمة مع البرلمان الأوروبي.وفي هذا الصدد تداول رواد الفضاء الأزرق منشورات يؤكدون فيها أن ما يتعرض له مواطنو الصحراء الغربية أولي بالتنديد من التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر ،في حين تساءل البعض عن سبب عدم تطرق البرلمان الأوروبي للإحتجاجات التي تشهدها فرنسا مؤخرا والتي تخللها قمع وإعتداءات على المتظاهرين، حيث نشرت في هذا الصدد صفحة- الأوضاع السياسية والإقتصادية والاجتماعية في الجزائر – “…في الوقت الذي كان ينتظر مواطنو الجمهورية العربية الصحراوية تضامنا من قبل نواب الاتحاد الأوروبي حول ما يتعرضون له من قمع واعتقال من طرف الاستعمار المغربي … هاجم هؤلاء النواب الجزائر بطرحهم مقترحا لمشروع لائحة تدين وضع حقوق الإنسان في الجزائر وهو ما يطرح العديد من علامات الاستفهام ، مع العلم أن الجزائر خطت خطوات جبارة في مجال حقوق الإنسان من خلال التعديل الدستوري الأخير لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والذي وافق عليه الشعب في الاستفتاء الأخير بالأغلبية”.
مضيفة ” ويبقى السؤال المطروح على نواب الاتحاد الأوروبي لماذا لم يحركوا ساكنا تجاه عمليات القمع واعتداءات الشرطة على المتظاهرين … هذه اللائحة تؤكد أن الجزائر مستهدفة من قبل أطراف بعينها…”.
وذات المنشور تناقلته العديد من الصفحات على غرار صفحة- صقور المقاومة الجزائرية-.
كما كتبت صفحة – غرداية أنفو- على ذات الفضاء ” فرنسا تحترق …ساعات بعد لائحة الإتحاد الأوروبي عن وضعية حقوق الإنسان في الجزائر والتغاضي عن حقوق الشعب الصحراوي”.
في حين نشر على صفحة -أساتذة التربية و التعليم- ” الإدانة الحقيقية لبيان البرلمان الأوروبي هي الدعوة لمحاكمة كل خائن ساعدهم بالتقارير من الداخل والخارج بإسم الجزائريين”.
فتيحة.ق

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock