دولي

محاضرة بموسكو تقف على العمق التاريخي للقضية الصحراوية وتطوراتها

الصحراء الغربية

شكلت محاضرة احتضنها نادي إفريقيا بجامعة العلاقات الدولية التابعة لوزارة الخارجية الروسية ، فرصة للمشاركين للوقوف على تطورات القضية الصحراوية والعمق التاريخي للنزاع بالصحراء الغربية لغاية اليوم حيث تشهد الاراضي المحتلة وضعا خطيرا في مجال انتهاك حقوق الانسان من قبل المغرب.ونشط علي سالم محمد فاضل، ممثل جبهة البوليساريو في روسيا المحاضرة عبر تقنية التواصل المرئي عن بعد تحت عنوان “الصحراء الغربية: أصول الصراع المسلح وسبل الحل” ، وذلك بمشاركة طلبة الماجستير السنة الثانية في العلاقات الخارجية، وأساتذة من جامعة العلاقات الدولية بموسكو ومن جامعة سانت بطرسبرغ الحكومية،الى جانب باحثون، وممثلون عن الحزب الشيوعي لروسياوشخصيات روسية.وذكرت وكالة الانباء الصحراوية (واص) ان المشاركين أكدوا دعمهم للشعب الصحراوي في كفاحه من أجل إسترجاع حقه في الحرية والاستقلال وإستعدادهم لرفع مستوى الوعي بالقضية الصحراوية في أوساطهم، خاصة على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقد استعرض الديبلوماسي الصحراوي بالمناسبة تلاعب وتهاون المحتل المغربي بقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن، التي أكدت على حق شعب الصحراء الغربية في تقرير المصير والاستقلال، متوقفا عند الدور السلبي للدولة الفرنسية في مجلس الأمن بإعتبارها “المعرقل لأي قرار لا يخدم السياسة التوسعية للمخزن، متسببة بذلك في إفراغ مخطط التسوية من جوهره وشل دينامكية المجلس للتقدم نحو خطوات لحسم قضية الصحراء الغربية”.كما تناول محمد فاضل ، الكفاح اليومي للشعب الصحراوي وإلتفافه حول ممثله الشرعي والوحيد – الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب – و”قدراته على إبتكار الأساليب الكفيلة لمقارعة الاحتلال المغربي”، مشيرا في ذات السياق إلى العقيدة الراسخة لدى الشعب الصحراوي بأن النصر حليف الشعوب المكافحة وبجلاء الاستعمار.وذكرت واص ان المحاضرة سجلت تفاعلا واسعا من قبل المشاركين، حيث تم التركيز بالأساس على الوضع الحالي وقدرات الشعب الصحراوي على الكفاح والدول الداعمة والمؤيدة والموقف الروسي مما يجري على الساحة، في مداخلات والنقاش العام لبعض الأساتذة وممثلين عن الحزب الشيوعي لروسيا .
……الكركرات: مظاهرات أمام سفارة المغرب ببريتوريا تنديدا بخرقه لوقف إطلاق النار
نظم إئتلاف كبرى الأحزاب السياسية في جنوب أفريقيا، مظاهرة أمام سفارة الإحتلال المغربي ببريتوريا، للتنديد بالخرق المغربي لإتفاق وقف إطلاق النار وابداء الدعم لحق الشعب الصحراوي في الحرية والإستقلال .ونقلت وكالة الانباء الصحراوية عن بيان للإئتلاف ان المظاهرة التي احتضنتها بريتوريا ، شارك فيها كل من حزب المؤتمر الوطني الجنوب أفريقي و الحزب الشيوعي و مؤتمر النقابات الأفريقية و عشرات المتضامنين مع الجمهورية الصحراوية ، حيث طالبواالمجتمع الدولي بإنهاء معاناة الشعب الصحراوي عبر تحقيق العدالة والشرعية الدوليين .وأكد المتظاهرون انه من “حق الصحراويين المقاومة بكل الأساليب المشروعة بما فيها خيار الكفاح المسلح في ظل فقدان الثقة في كل المساعي الأممية التي لم تطبق خطة التسوية طيلة ثلاثين عاما” . كما ناشدوا الهيئة الأممية للتعجيل بتسوية عادلة تمكن من تصفية الاستعمار من أفريقيا عبر حل النزاع في الصحراء الغربية بما يمكن الشعب الصحراوي من إختيار مصيره بكل حرية.وكان السفير الصحراوي بجنوب أفريقيا محمد يسلم بيسط، أشاد خلال تقديم أوراق إعتماده أول أمس للرئيس الجنوب افريقي ،سيريل ماتاميلا رامافوزا، ، بمواقف المرافقة والتضامن الجنوب إفريقية مع كفاح الشعب الصحراوي العادل. واطلع السفير الصحراوي الرئيس رامافوزا على تطورات العدوان المغربي على تراب الجمهورية الصحراوية.وخلال مراسيم تقديم أوراق اعتماده قدم السفير الصحراوي محمد يسلم بيسط، دعوة رسمية للرئيس الجنوب أفريقي من نظيره الصحراوي السيد إبراهيم غالي من أجل القيام بزيارة للجمهورية الصحراوية في أقرب الآجال.واكد الديبلوماسي الصحراوي بالمناسبة ، حرص الجمهورية الصحراوية على تعزيز علاقاتها التاريخية مع جنوب أفريقيا، إلى أعلى مستوى ممكن من الشراكة والتعاون السياسي والاقتصادي والاستراتيجي لصالح الشعبين والأجيال القادمة وللقارة الافريقية.
……بريطانيا تدعو إلى حل عادل ودائم لصالح الشعب الصحراوي
أكدت وزارة الخارجية البريطانية، أنها ”تتابع عن كثب الوضع الجديد في منطقة الكركرات بالصحراء الغربية” أين أقدم المغرب على نسف إتفاق وقف إطلاق النار، من خلال عملية عسكرية ضد المتظاهرين المدنيين الصحراويين بشكل سلمي أمام الثغرة غير الشرعية في الكركرات بالجنوب الغربي للأراضي الصحراوية.وقال جيمس كلوفيرلي، نائب وزير الخارجية المكلف بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في تغريدة على تويتر، أن بلاده وإذ تراقب الوضع في الكركرات بالصحراء الغربية، فإنها تحث على تجنب المزيد من التصعيد والعودة الفورية إلى العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، من أجل التوصل الى حل نهائي سياسي لصالح شعب الصحراء الغربية.وإنضمت المملكة المتحدة، البلد العضو في مجلس الأمن، وفي مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية إلى القائمة العريضة للدول التي أعلنت عن ضرورة إستئناف المفاوضات بين جبهة البوليساريو والمغرب من أجل التوصل إلى حل عادل ونهائي، يتماشى مع مبادئ ومقاصد هيئة الأمم المتحدة.ويأتي موقف حكومة المملكة المتحدة ، عقب تسليط العديد من الوسائل البريطانية الضوء على التطورات الأخيرة في الصحراء الغربية وحالة الحرب المستمرة التي تعرفها المنطقة منذ 13 نوفمبر، مثل جريدة “فايننشيال تايمز” الذائعة الصيت، التي أعدت تقريرا يوم الأحد الماضي، حول الوضع في الصحراء الغربية المحتلة.هذا ويشار إلى أن عدة وسائل إعلام بريطانية سواء الناطقة بالإنجليزية أو العربية قد خصصت حيزا كبيرا لما يجري في الصحراء الغربية من خلال مقابلات صحفية مع دبلوماسيين صحراويين.
….السويد “قلقة” من التطورات الأخيرة في الكركرات

أعربت وزيرة الشؤون الخارجية السويدية، أنا ليندي، عن قلق بلادها العميق بشأن التطورات الأخيرة في منطقة الكركرات بالصحراء الغربية، مؤكدة أن حكومة السويد تدعم بشكل كامل جهود الأمم المتحدة للتهدئة وتنظيم الاستفتاء باعتباره الوسيلة الوحيدة لضمان التعبير الحر للشعب الصحراوي كما تنص على ذلك القرارات الدولية.وقالت رئيسة الدبلوماسية السويدية – في ردها على سؤال للنائب، لوتا جونسون فورنارف، نقلته تقارير إخبارية صحراوية اليوم الجمعة – أن “الاستفتاء الذي كان مقرر إجراءه لتحديد الوضع النهائي للصحراء الغربية لم يتم بعد”، مشددة على ضرورة وأهمية “المضي قدما في استئناف العملية السياسية التي تشرف عليها الأمم المتحدة”.

وتطرقت ليندي إلى التقرير الأخير لوزارتها حول حقوق الإنسان والديمقراطية وسيادة القانون في الصحراء الغربية ، الذي نشر في جوان 2020، والذي أشار – كما قالت- إلى وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان في الإقليم “خاصة ضد المناصرين لتقرير مصير الشعب الصحراوي”، الشيء نفسه الذي أكدته الأمم المتحدة بشأن اعتقالات تعسفية للمناصرين لتقرير المصير والحكم على صحفيين بالسجن بسبب تغطيتهم للمظاهرات.وأضافت وزيرة الخارجية السويدية بهذا الخصوص أن “الحوار القائم على المستوى الأوروبي مع المغرب يعتبر الديمقراطية وحقوق الإنسان من المكونات المهمة وقد أثير ذلك سنة 2019”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock