اخر الاخبارالاخبار الرئيسيةرياضة

تألق “الخضر” لم يمنع الجزائريين من استعادة ذكريات ملحمة أم درمان

11 سنة تمر عن محطة التشويق و المغامرة للمحاربين

– 4 لاعبين يرفضون الاعتزال والبقية بين التدريب والتحليل والابتعاد عن الأضواء
– بلماضي يشيد بجيل أم درمان رغم الأفراح ونشوة التتويج بـ”الكان”
– اللاعبون يسترجعون ابرز محطاتهم في السودان

مرّت  11 سنة على ملحمة أم درمان الشهيرة، والتي عرف فيها “الخضر” بقيادة شيخ المدربين رابح سعدان كيف يعودون إلى واجهة المونديال، بعد مباراة فاصلة وبطولية أمام المنتخب المصري في الأراضي السودانية، حيث فازت العناصر الوطنية بفضل صاروخية المدافع عنتر يحي التي لا تزال في الأذهان، وقد تزامنت الذكرى هذا العام مع أجواء التألق التي يعرفها المنتخب الوطني بقيادة المدرب جمال بلماضي، بدليل التتويج باللقب الإفريقي لثاني مرة في تاريخ الكرة الجزائرية، والأول من نوعه خارج الديار.
و استعادت الجماهير الجزائرية الذكرى الحادي عشر لملحمة أم درمان بنوع من الحنين الممزوج باستعادة أجواء الفرحة، بعد التتويج القاري الأخير في الأراضي المصرية،و التأهل الى كان 2021 وكذا تواصل النتائج الايجابية التي باتت تحققها تشكيلة المدرب جمال بلماضي التي لم تنهزم طيلة 22 مباراة متتالية، وهو رقم قياسي في تاريخ “الخضر” ، ما يجعل الكثير يتفاءلون بإمكانية تحسين نتائج أفضل تكون مرجعيتها ملحمة أم درمان والتألق السابق لـ”الخضر” في عدة منافسات قارية ومنافسات هامة، وبالمرة العودة إلى واجهة المونديال، من بوابة دورة 2022 بقطر، ناهيك عن الحضور في نهائيات “كان 2021” بالكاميرون للدفاع مجددا عن اللقب القاري.
…بلماضي يشيد بجيل أم درمان رغم الأفراح ونشوة التتويج بـ”الكان”
في الوقت الذي يعيش المدرب الوطني جمال بلماضي أجواء مميزة مع “الخضر”، بدليل توالي النتائج الايجابية على مدار 22 مباراة دون هزيمة ، إلا أن ذلك لم يمنعه من الإشادة بجيل أم درمان الذي أعاد الكرة الجزائرية إلى واجهة المونديال خلال دورة 2010 بجنوب إفريقيا، حيث استغل بلماضي حلول الذكرى الحادي عشر لهذه الملحمة وأشاد بما حققه جيل زياني وعنتر يحي وحليش والبقية في المباراة الفاصلة أمام مصر يوم 18 نوفمبر 2009، فوق ميدان ملعب أم درمان بالسودان، مشيرا بأن هذا الجيل ومن تلاه عانى الجحود والنسيان، في وقت يستحق الإشادة والاعتراف، شأنه شأن الأجيال السابقة التي ساهمت في تألق “الخضر” قاريا وعالميا، وقال بلماضي في الندوة الصحفية التي عقدت قبل المباراة السابقة أمام زامبيا “التأهل لمونديال 2010 حدث مهم جدا في تاريخ الكرة الجزائرية، يجب علينا أن نفخر بذلك الجيل من اللاعبين ونشكرهم على ما قدموه، خاصة جيل أم درمان الذي أعادنا إلى أجواء المونديال بعد 24 سنة من الغياب بقيادة مدرب يستحق الثناء والشكر أيضا”، مضيفا بالقول: “الكثير من الناس ينسون ما قدمته الأجيال السابقة، ولكن نحن استفدنا من ذلك الإنجاز كي نذهب إلى مصر ونتوّج باللقب، بدليل أن الصدفة قادت أيضا رفيق حليش للتتويج باللقب الإفريقي في مصر وهو الذي غادر هذا البلد عام 2009 ووجهه ملطخ بالدماء”، كما اعتبر بلماضي بأن ملحمة أم درمان عبدت الطريق نحو مونديال 2010 ومهدت لمواصلة الحضور في نسخة 2014 بالبرازيل، ما جعل المنتخب الوطني يعود إلى الواجهة من موقع قوة، قبل أن يدخل “الخضر” في فترة فراغ جديدة، حيث ختم كلامه بالقول: “يجب أن نشكر هذا الجيل ونوفيه حقه، فقد أدى مباراة بطولية في أم درمان”.
…4 لاعبين يواصلون المسيرة والبقية قرّرت الاعتزال
ومن خلال وقفة مع التعداد الذي صنع ملحمة أم درمان، نجد بأن أغلبية الأسماء قد قررت الاعتزال، في الوقت الذي لم يتبق منهم سوى 4 لاعبين فضلوا مواصلة المسيرة، وفي مقدمة ذلك رفيق حليش الذي كان قد ودع المنتخب الوطني من بوابة ودية البنين، بعدما شارك في دورة 2021 من “الكان” التي توج بها “الخضر”، ويلعب حليش حاليا مع نادي موريرينسي البرتغالي. وفي السياق ذاته، يلعب المدافع نذير بلحاج (37 سنة) مع نادي السيلية القطري، في الوقت الذي واصل الحارس شاوشي مسيرته مع أهلي البرج قبل أن يتم توقيفه مطلع الموسم الحالي لأسباب وصفت بالانضباطية، أما عامر بوعزة فيواصل اللعب في الأقسام السفلى الفرنسية. وفي الوقت الذي اعتزل مغني من بوابة شباب قسنطينة، فقد أشارت وسائل إعلامية إلى عودته مجددا للميادين من بوابة الدرجة الثامنة الفرنسية.
…التدريب يستهوي بوقرة وزياني وزاوي والبقية
من جانب آخر، فضّل أغلب اللاعبين خوض غمار التدريب بعد قرار الاعتزال على غرار كريم زياني الذي اعتزل اللعب نهاية الموسم المنقضي مفضلا تدريب شبان فريق نادي أورليان في الدرجة الثانية. فيما شق المدافع الدولي السابق مجيد بوقرة نفس طريق العديد من زملائه، وهو الذي أعلن اعتزاله الدولي مباشرة بعد نهاية كأس أمم إفريقيا 2015. وقد عمل الموسم الماضي كمدرب للفريق الرديف لنادي الدحيل في الدوري القطري، فيما يشرف حاليا على المنتخب الوطني المحلي . أما سمير زاوي فواصل اللعب مع ناديه الأصلي جمعية الشلف إلى غاية موسم 2014/2015، ليعتزل الميادين وينضم إلى الطاقم الفني لهذا الفريق وصولا إلى أن أصبح المدرب الرئيسي و حقق نتائج مميزة مع الشلفاوة. من جانب آخر، لعب كريم مطمور آخر مباراة دولية له سنة 2012، وقد اعتزل الميادين مطلع سنة 2017، حيث يواصل دراساته في ألمانيا للحصول على أعلى الشهادات في التدريب وهو يُشرف على ناد صغير هناك. وبخصوص سليمان رحو فقد لعب آخر مبارياته مع “الخضر” أمام صربيا في مارس 2010، على غرار زاوي وبابوش، ثم أنهى مسيرته مع الأندية الجزائرية مع وفاق سطيف في موسم 2010/2011، ليلتحق بفرنسا ولعب لناد في الدرجات السفلى إلى غاية توقفه عن ممارسة كرة القدم، وقد خاض مؤخرا مهمة ضمن الطاقم الفني لشبيبة القبائل.
…عنتر يحي وصايفي وغزال وآخرون بين التجارة والتحليل
على صعيد آخر، لم يتوان بعض اللاعبين من صانعي ملحمة أم درمان شغل وظائف جديدة مباشرة بعد اعتزالهم، من ذلك مسجل الهدف التاريخي في مرمى المنتخب المصري عنتر يحيى الذي أعلن اعتزاله الدولي سنة 2012، لكنه واصل مغامرته مع الأندية، حيث حمل ألوان أكثر من ناد بعد نهاية تجربته مع بوخوم الألماني، على غرار النصر السعودي وكايزرسلاوترن الألماني والترجي التونسي وبلاتانياس اليوناني وأونجي وأورليان الفرنسيين، قرر الاعتزال نهائيا مطلع 2017، لينُصب كمدير رياضي لنادي اتحاد العاصمة حاليا . فيما اعتزل يزيد منصوري (40 سنة) اللعب الدولي بعد مونديال 2010، وانضم حينها بنادي السيلية القطري ثم مع شباب قسنطينة، ليُعلن توقفه عن اللعب نهائيا. وكان منصوري قد خاض في السنوات الأخيرة تجربة ضمن الطاقم الإداري والفني للمنتخب الوطني، لكنه الآن دون أي منصب فني أو إداري. وفي السياق ذاته، اعتزل رفيق صايفي (43 سنة) دوليا بعد مونديال 2010، ليلعب مع نادي أميان الفرنسي في الدرجتين الثالثة ثم الثانية، واعتزل نهائيا بعد نهاية موسم 2011/2012، لينتقل منذ ذلك الحين إلى عالم التلفزيون والتحليل الرياضي مع شبكة “بي إن سبورتس” القطرية. كما خاض تجربة في مجال التدريب كمدرب مساعد مع مولودية الجزائر. في المقابل لعب عبد القادر غزال (33 سنة) آخر مباراة له مع المنتخب الوطني سنة 2012، وقد بقي يحمل ألوان الأندية الإيطالية في الفترة الموالية، كما خاض تجربة قصيرة في إسبانيا مع نادي ليفانتي، آخر تجربة له كانت في الدرجة الإيطالية الثانية مع نادي كومو، قبل اعتزاله الميادين نهائيا، ويتكفل حاليا بأعمال شقيقه الأصغر رشيد غزال لاعب المنتخب الوطني ونادي بسشكتاش التركي .
…علي فرقاني: لقد هزّ في نفسي ما تعرض له زملاء خالد لموشية بمصر
عاد بنا القائد السابق للخضر علي فرقاني إلى ملحمة أم درمان السودانية قائلا “لقد حز في نفسي ما تعرض له زملاء خالد لموشية أمسية الخميس الثاني عشر من شهر نوفمبر لسنة 2009″، وأضاف المتوج بكأس الجزائر لسنة 1986 علي فرقاني أن العدالة الإلهية أنصفت الخضر في موقعة أم درمان وأن صاروخية عنتر يحي كانت كافية لتواجد زملاء كريم زياني في مونديال جنوب إفريقيا وهم من يستحقون التواجد مع كبار العالم أنداك.
وكشف المتوج بكأس أمم إفريقيا سنة 1990 كمدرب مساعد للخضر علي فرقاني أنها ليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها الاعتداء على محاربي الصحراء بمصر بل سبقتها اعتداءات واستفزازات أخرى كنا نتجنب الحديث عنها مع رجال الإعلام حفاظا على تواصل روابط الأخوة بين البلدين الشقيقين، لكن الإعلام المصري هذه المرة شهد على نفسه، واعترف مع مرور الوقت أنه كان مأمورا من طرف النظام المصري السابق بالقيام بكل شيء من أجل تواجد الفراعنة في مونديال جنوب إفريقيا 2010.
…رضا ماتام: ملحمة أم درمان تاريخية والاعتداء على الحافلة برنامج سياسي طبقه الإعلام المصري
اعتبر الدولي السابق رضا ماتام أن اللقاء الفاصل بين الفراعنة ومحاربي الصحراء الذي أقيم في الثامن عشر من شهر نوفمبر لعام 2009 بمدينة أم درمان السوداني تاريخي وثأري أكثر منه رياضي وأن الجزائري يتميز عن بقية البشر بعزة النفس، ولم يهضم الحڤرة المصرية وأن الاعتداء على حافلة المنتخب الجزائري أمسية الخميس 12 نوفمبر 2009، قبل لقاء العودة بمصر حفز لاعبينا وأنصارنا كثيرا الذين تنقلوا إلى أم درمان السودانية بأعداد غفيرة لمؤازرة زملاء عنتر يحي في اللقاء الفاصل، وأكد نجم كرة القدم السطايفية السابق رضا ماتام أن الاعتداء على لاعبينا بمصر يعتبر بمثابة برنامج سياسي من طرف الرئيس الأسبق المصري حسني أمبارك طبقه نجله بمساعدة الإعلام المصري، والحمد لله اليوم اعترفوا أنفسهم بأنهم كانوا مأمورين، واعترف اللاعب الدولي السابق رضا ماتام أن محاربي الصحراء هم من يستحقون أنذاك التواجد مع الكبار في مونديال 2010 بجنوب إفريقيا وأن زملاء حسام حسن أحسوا بقوة الخضر والدليل على ذلك الأحداث التي وقعت بعد أن وطأ زملاء خالد لموشية أرض الفراعنة. وختم اللاعب السابق لوفاق سطيف رضا ماتام في تصريحه للشروق أن المصريين استبدلوا الورود التي استقبلوا بها في الجزائر بالحجارة وهذا عيب وعار على من أمر بذلك.
…بعض صانعي ملحمة أم درمان يصرّحون
…عنتر يحي: ملحمة أم درمان ذكرى خالدة وأتمنى من الفاف تكريم ذلك الجيل
تبقى بصمة المدافع عنتر يحي عالقة بملحمة أم درمان، كيف لا وهو مسجل الهدف الوحيد والحاسم الذي أعاد المنتخب الوطني إلى واجهة المونديال، إثر تمريرة على طبق من زميله زياني، وعن تلك المباراة التاريخية يقول عنتر يحي: “سيبقى الإنجاز الذي حققناه في السودان راسخا في الأذهان، لأننا أعدنا الكرة الجزائرية الى الواجهة، بعد غياب طويل عن نهائيات كأس العالم”، وأكد عنتر يحي بأن أمنيته أن يتم رد الاعتبار للعناصر التي ساهمت في الإنجاز المذكور، وقال في هذا الجانب: “أشكر زملائي السابقين، على غرار عبد القادر غزال ورفيق صايفي وفوزي شاوشي ونذير بلحاج، وكل الذين كانوا حاضرين في تلك الملحمة.. أتمنى من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم أن تنظم مباراة شرفية لهؤلاء اللاعبين”، وأبدى عنتر يحي اعتزازه بمشواره قائلا: “في كل مشواري الدولي، لم يكن لدي أي مشكل مع رفقائي أو مدربي أو مسؤولي المنتخب الوطني، لأن التربية والروح الرياضية والحكمة هي رأس مالي في كرة القدم وفي حياتي بصفة عامة. وأشكر كثيرا رئيس الفاف والمدرب الوطني على احترام قراري”.
…كريم زياني: الذي حدث لنا في مصر جعلنا نرد فوق الميدان في أم درمان
يبقى كريم زياني من الأسماء التي ساهمت في صنع ملحمة أم درمان، وعبدت الطريق إلى مونديال 2010، بدليل تمريرته التي صنعت الفارق ومكنت “الخضر” من توقيع الهدف التاريخي من طرف عنتر يحي، ويقول كريم زياني عن المباراة الشهيرة ضد مصر في أم درمان: “بصراحة ما حدث لنا من اعتداءات في مصر أثر فينا، وتأسفنا له كثيرا، كيف يعقل أن نتعرض إلى تلك الاعتداءات ونحن تنقلنا من أجل لعب مباراة كرة القدم، تلك الممارسات جعلتنا نرفع التحدي ونرد على المصريين في المباراة الفاصلة التي جرت في السودان، والحمد لله أننا بعثنا الفرحة في نفوس جميع الجزائريين”.
…رفيق صايفي: حضور الجماهير في أم درمان جعلنا نلعب وكأننا في الجزائر
نتذكر الكثير التصريحات الساخنة للاعب السابق رفيق صايفي وهو ينادي من داخل الحافلة ويندد بالاعتداء الذي تعرض له لاعبو المنتخب الوطني في الحجارة، قبل مباراة الذهاب في مصر، قبل أن يرد أبناء سعدان فوق الميدان خلال مواجهة أم درمان، ويقول صايفي في هذا الجانب: “الجميع يعرف ما حدث لنا في مصر، حين تعرضنا إلى اعتداءات أصابت اللاعبين وتسببت في تكسير زجاج الحافلة، ما حدث لنا لا يمكن نسيانه، والجميع يعرف ويتذكر تلك الحادثة، لكن الحمد لله، المباراة الفاصلة في السودان جعلتنا نرد على الظلم الذي تعرضنا له في مصر، والحمد لله أننا حققنا فوزا مستحقا وتأهلا تاريخيا إلى مونديال 2010، وعليه فإن ملحمة أم درمان ستبقى ذكرى عزيزة لدى جميع الجزائريين، ولا يمكن نسيانها، بالنظر إلى الأجواء التي سبقتها والانجاز المحقق وكذا الروح القتالية التي لعبنا بها ووقفة الجماهير الذين ساندونا بقوة في السودان، حتى أننا أحسسنا وكأننا نلعب في الجزائر”.
…الوناس قاواوي: أشيد بسكان أم درمان الذين وقفوا إلى جانبنا
أشاد الحارس السابق للخضر الوناس قاواوي بسكان أم درمان الذين احتضنوا أنصار محاربي الصحراء واستقبلوهم بترحاب كبير في بيوتهم، وقال رغم أن الشعبين الجزائري والمصري تجمعهما العروبة والإسلام، إلا أن السودانيين وقفوا إلى جانب المحاربين بدل مصر القريبة إليهم جغرافيا، وعند استفسار أنصارنا معهم عن السبب قالوا إن الجزائري يشبه كثيرا السوداني في طباعه وتصرفاته.
وأكد حارس عرين الخضر السابق الوناس قاواوي الذي كان ضمن تعداد المحاربين في ملحمة أم درمان الشهيرة، أن هذا الجيل تمكن من كتابة اسمه بأحرف من ذهب لأن العالم كله أعجب بهذا الجيل الذي أراد التأهل لمونديال جنوب إفريقيا 2010، فاستجاب لهم القدر، وأن القدرة الإلهية أنصفتنا حيث تعرضت الحافلة التي كانت تقلنا من مطار القاهرة الدولي باتجاه فندق لوباساج القريب من المطار وسط حراسة أمنية مشددة وهناك تم تكسير زجاج الحافلة بحجر انجر عنه إصابة خالد لموشية. وأضاف مدرب الحراس السابق للفريق الوطني الوناس قاواوي أنه كان شاهدا على ما حصل في حادثة الاعتداء على الحافلة ووصف ما نقله الإعلام المصري بالكذب والافتراء ومن نسج الخيال، وأضاف أن منتخبنا كان الأقوى أنذاك ويستحق الـتأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا ولو لعب لقاء العودة بملعب القاهرة في حالته الطبيعية لما انتظرنا اللقاء الفاصل لكن كما يقول المثل الشعبي “خيرها في غيرها”.
زهرة.ريان

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock