محليمساهمات

سكان قرية تمطيونة يصارعون قساوة الحياة

سيدي بلعباس

مازال سكان قرية تمطيونة التابعة لبلدية مولاي سليسن الواقعة في أقصى جنوب ولاية سيدي بلعباس، ينتظرون حقهم في التنمية ، حيث يصارع سكان ، قساوة الحياة، بالنظر إلى عدة نقائص، وعلى رأسها قلة وسائل النقل التي تربط منطقتهم بعاصمة الولاية ، ناهيك عن عدة انشغالات أخرى زادت من حجم معاناتهم ، إذ لم تستطع أصوات ساكنة المنطقة لفت انتباه المسؤولين لمعاناتهم اليومية المترتبة عن الركود الاقتصادي والاجتماع في كافة الميادين، بسبب إقصائها من مختلف البرامج التنموية و حالة البؤس والحرمان والتهميش، وقد جدد سكان قرية تمطيونة التذكير بأهم المشاكل العويصة التي يتخبطون فيها منذ سنوات، حيث تتصدرها مشكل النقل الريفي والمدرسي، فالقرية تعيش عزلة كبيرة بسبب عدم وجود خطوط نقل تربطها مع مقر البلدية والولاية. ففي ذات السياق صرح السكان بأنهم يتزاحمون على حافلة نقل واحدة رغم الكثافة السكانية الكبيرة بالقرية ولا تقتصر مشاكل السكان القرية على النقل والكهرباء بل تعدت مظاهر الفقر في عدم وجود حتى مركز صحي يوفر ابسط الخدمات الطبية لساكنة المنطقة، حيث يضطر هؤلاء إلى التنقل نحو مقر البلدية من اجل الحصول على الرعاية الطبية ، بينما يقصد المرضى مقر الدائرة للاستفادة من خدمات المستشفى المتواجد بها، وضعية وصفها الناقمون عن وضعيتهم بالمجحفة في حقهم كونها حرمتهم من العلاج بالرغم من مراسلاتهم المتكررة إلى الجهات المعنية من اجل افتتاح على الأقل قاعة علاج بالقرية لضمان ابسط الخدمات الطبية للسكان، كما تتجلى أيضا مظاهر الفقر في الأوساخ المنتشرة والمتراكمة بأحياء القرية ناهيك عن اهتراء جل الطرق بالتجمعات السكنية بالمنطقة التي لم تعرف أي عملية ترميم وصيانة منذ سنوات، وناشد سكان قرية تمطيونة السلطات المحلية بالتعجيل في رصد مشاريع تنموية من شأنها أن تعيد الحياة إلى منطقتهم المنسية المصنفة من بين مناطق الظل، داعين في ذات السياق السلطات إلى الالتفات لسكان القرى النائية البعيدة عن مقر الولاية التي يزورها حتى المسؤولين بغرض الاستماع إلى انشغالاتهم والتكفل بها في أقرب وقت ممكن، كما يشكو السكان من مشكل الطرقات التي تعرف وضعا كارثيا، جراء المسالك الترابية الوعرة والحفر التي أنهكت أصحاب المركبات، وسببت لهم أعطالا متكررة، خاصة خلال موسم الأمطار، مما يدفع بالكثير من المتمدرسين إلى العزوف عن الدراسة. إضافة إلى غياب المرافق العمومية، رغم شكاوى المواطنين العديدة التي بقيت مجرد حبر على ورق، كما أشاروا إلى مشكل النقل الريفي والمدرسي بالنسبة لأبنائهم، وما سببه لهم من مشاكل، على غرار ضعف مستواهم الدراسي. ولم يجد سكان هذه القرية، سبيلا سوى مناشدة السلطات الولائية، للنظر في أوضعاهم ومنحهم حقهم من التنمية
لحسن هاشمي

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock