محليمساهمات

نشطاء يتداولون مقطع فيديو اهانة استاذة و الوالي يرد

وهران

تداول نشطاء جزائريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطعا صادما لفيديو يُظهر والي وهران داخل أحد الأقسام في مؤسسة تربوية ، الذي حل كالصاعقة على الكثير ممن شاهده، ويظهر في الفيديو حين اشتكت الأستاذة وضعا إنسانياً بائساً في المؤسسة و أوضاع كارثية ومزرية. ولم تنجح الأستاذة في اقناع الوالي الذي أدار ظهره اليها ولم يزعزعه قيام الأساتذة بتنظيف المؤسسة و مراحيض “منتنة” و دفع ولي تلميذ 2.5 مليون سنتيم لتنقيتها بل استاء من كلمة الطاولات “من وقت الاستعمار” حسب الوالي  فاجأته بالحقيقة التي يرفض معظم المسؤولين سماعها، وكان عليه أن يُنصت لها كمسؤول وتحل مشاكل المدرسة لا أن يُدير لها ظهره بتلك الطريقة غير اللائقة، في حين كانت الأستاذة شجاعة في نزع ستار التزييف والتدليس الذي كان يُغطي طاولة التلميذ ( الملوثة  !!(وعبّر الآلاف ممن شاهدوا هذا المقطع على منصات مواقع التواصل عن صدمتهم لهول هذا المشهد التربوي “الهابط”، غداة إطلاق الوزير واجعوط  لإصلاحات للمدرسة الجزائرية، والتي يبدو أنه تجاهل الحقيقة المرّة التي آل إليه الوضع في قطاع التربية منذ تحول الأساتذة إلى عرضة للإهانة. وطالب الكثيرون من  زملاء الاستاذة فتح تحقيق مستعجل في الحادثة للوصول  الى حقيقة  هذا التصرف،   الذي يلخص الواقع المأساوي للمدرسة الجزائرية، والإهانات المتكررة التي أصبح الأستاذ الجزائري يتعرض لها من طرف جميع الجهات و الوضعية المأساوية التي آل إليا الأستاذ الجزائري .

…….و والي وهران يصدر بيانا حول حادثة إهانة معلمة

رد والي ولاية وهران، مسعود جاري، امس  الأريعاء، على الفيديو الذي تداولته مختلف مواقع التواصل الاجتماعي، حول حادثة إهانة معلمة.وجاء في البيان” تداولتْ بعض مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للوالي خلال تفقده لظروف الدخول المدرسي ببعض مدارس بلدية وهران.وأضاف “الفيديو يشير في أحد مقاطعه إلى تدخل الأستاذة الكريمة ر . سيديا بمدرسة بن زرجب أمام والي الولاية”.

وصرحت الأستاذة أثناء عرضها لمختلف الانشغالات بأنّ الطاولات تعود إلى عهد الاستعمار.وأضاف البيان أن والي الولاية اضطر عند هذا الوصف للتوضيح بصفته ممثلا للدولة.وقال بأنّهَ وصفٌ غيرُ ملائم وأنه لا يعكسُ لا حقيقةً ولا واقعًا المجهودات التي قامت بها الدولة الجزائرية منذ الاستقلال في جميع القطاعات، وأوّلُها في قطاع التربية الوطنية.وأضاف “هذا المصطلح يذكرُ الجزائريين والجزائريات بما زرعه النظام الاستعماري من تجيهل وتفقير وأميةٍ وظلمٍ وسلبٍ لكرامة الانسان”.وأوضح أن والي الولاية ورغم قناعته بوجود نقائص في هذا المجال أراد أنْ يبينَ من خلال موقفه هذا بأنّ رسالة المعلم هي رسالةٌ تعليميةٌ، تربويةً وتوجيهيةٌ للرأي العام.

وبالتالي – يضيف البيان- يجبُ أنْ تكونَ في مستوى السمو، لتعكسَ مجهودات الدولة الجزائرية بقطاع ظلَّ يحظى بأكبر حصة من ميزانيتها.وأكد الوالي بأنّ وجودَه في هذه المدرسة كان خصيصا من أجل معرفة مثل هذه النقائص، والعمل على رفعها.وأضاف أن هدفه تقديم كل الدعم وتجنيد كل الوسائل الضرورية لتحسين ظروف تمدرس التلاميذ وعمَل المعلمين.وأشاد الوالي بجهود كل المعلمين والأساتذة الذين يسهرونُ على تربية وتعليم الجيل الجدي.

وأكد التزامَه والتزام السلطات المحلية على جميع المستويات لضمان أفضل الظروف الممكنة لحسن سير العملية التربوية.وأكد أن السلطات العمومية لم ولن تدخر أيَ جهد لتقديم الدعم والمساعدة للتلميذ والمعلم والأستاذ.وأشاد بالظروف الجيّدة التي مرّ فيها الدخول المدرسي عبر إقليم الولاية بفضل وعي والتزام الجميع وفي مقدمتهم أبناء الأسرة التربوية. كما أكد والي الولاية على أنّ أبوابه وجميع مصالح الدولة تبقى مفتوحة للجميع لمناقشة أي موضوع مهما كانت طبيعته.والتزم باتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة لمعالجة أي أشكال مهما كانت طبيعته.

طاهر مسفك / س.ع

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock