اقتصاد

منشئات طاقوية: استحداث لجنة قيادة لتحديد المواقع المعرضة للخطر

قطاع الطاقة

أعلن وزير الطاقة, عبد المجيد عطار بالجزائر العاصمة عن استحداث لجنة قيادة وزارية مشتركة ستتكفل بانجاز بطاقية لجميع منشئات التخزين ونقل وتوزيع بهدف تحديد مختلف المواقع المعرضة للخطر.وقال الوزير في ختام أشغال لقاء مدراء الطاقة الولائيين, إن هذه اللجنة التي سيكون من بين أعضائها المدراء الجهويين للطاقة, ستعمل أساسا على انجاز بطاقية لجميع منشئات التخزين ونقل وتوزيع المنتجات الطاقوية بهدف تحديد مختلف المواقع المعرضة للخطر.وفي تعليقه على احدى توصيات المشاركين في اللقاء, أكد وزير الطاقة أن قضية حماية المنشئات الطاقوية قد تم التكفل بها من قبل الادارة المركزية.وأوضح أن هذه اللجنة التي تضم ممثلين عن عدة وزارات (داخلية, فلاحة, موارد مائية وغيرها) ستدرس جميع الوثائق المتعلقة بأمن المواقع وستقوم بإصدار تعليمات وتوجيهات في مجال مراقبة واعادة تأهيل المنشئات الطاقوية.

وأبرز المشاركون في أشغال اللقاء ضرورة مراجعة النصوص التنظيمية الخاصة بنطاق حماية المنشئات الطاقوية, وكذا أهمية استحداث “شرطة الطاقة” لمعاينة الخروقات, لاسيما تلك المتعلقة بالمنشئات الكهربائية.

من جهة أخرى, دعا وزير الطاقة المدراء التنفيذيين إلى التركيز على المشاريع المسجلة في اطار برنامج مناطق الظل.وذكر في الاطار نفسه بالتعليمة التي وجهت لمديريات الطاقة من أجل احصاء مناطق الظل, مؤكدا على أولوية هذا العمل وعلى ضرورة استكمال المشاريع الخاصة بهذه المناطق مع نهاية 2021.وابرز قائلا إن الأمر يتعلق بالتزام قطعناه لدى رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون.وفي رده على انشغال طرحه مدراء الطاقة بخصوص التسهيلات في مجال ترخيص منح قارورات الأكسجين لفائدة المرضى المصابين بضيق التنفس, قال الوزير أن هذه القضية من صلاحية المدراء المحليين وليس الادارة المركزية.و أمر في هذا الاطار “يجب وضع حد لمثل هذه الطلبات. ليس من صلاحيات وزير الطاقة البث في تراخيص منح قارورات الأكسجين فالأمر بيدكم كمدراء محليين لحل هذه المسألة بالتنسيق مع المصالح المعنية”, داعيا المدراء إلى التقليل من الممارسات البيروقراطية.

………الجزائر تسعى لتطوير تعاون مربح للطرفين مع البلدان الافريقية

جدد وزير الطاقة, عبد المجيد عطار رغبة الجزائر في تطوير تعاون مربح للطرفين في مجال الطاقة مع البلدان الافريقية, حسبما جاء في بيان للوزارة.وفي تدخل له خلال مائدة مستديرة وزارية حول الطاقة نظمت في اطار منتدى افريقيا للطاقة المنظم عبر تقنية التحاضر عن بعد من 20 أكتوبر إلى 13 نوفمبر, أكد الوزير “رغبة الجزائر في تعزيز العلاقات وتكثيف التبادلات مع البلدان الافريقية الشقيقة وكذا مع الشركاء الأخرين لإفريقيا من أجل تطوير تعاون مربح للطرفين مع تفضيل السبل التي تأدي إلى تنمية مستدامة”.كما أبرز الوزير أهمية هذه التظاهرة التي “تمنح منبرا ممتازا للتعارف والتبادل حول التحديات الطاقوية ودور التكنولوجيا كرافد لجذب الاستثمارات في قطاع الطاقة بإفريقيا”.وإذ ذكر بتنظيم هذا الحدث في ظل ظرف يتميز بتفشي جائحة كوفيد-19 التي “أُثرت على أنماط انتاجنا واستهلاكنا للطاقة”, أعرب السيد عطار عن أمله في استغلال هذه السانحة لتقاسم الخبرات وفرص تطوير وعصرنة الصناعة الطاقوية بالجزائر.وأوضح في هذا الاطار إن الاضطرابات الهيكلية السريعة والهامة التي تصقل, اليوم, الساحة الطاقوية الدولية قد وضعت الجزائر أمام رهانات وتحديات هامة.ويتعلق الأمر بتنويع الموارد الطاقوية من أجل التحرر تدريجيا من التبعية للمحروقات, وكذا ضمان الأمن الطاقوي للأجيال الصاعدة.وذكر بتسجيل افريقيا ,وهي قارة تعرف نموا مستمرا, لعجز طاقوي بالرغم من مقوماتها في المجال (احفوري, مائي, شمسي و هوائي).مع هذا, يقول الوزير, فإن “غياب الاتصال الجهوي ونقص المهارات واشكالية تمويل المشاريع, تعد عناصر مهمة تفسر هذا التناقض بين الموارد المعتبرة والعجز الطاقوي المهم”.وأبرز الوزير إن الجزائر قد رفعت عديد التحديات المرتبطة بتغطية الحاجيات المتزايدة للسوق الوطنية في مجال الطاقة بجميع أشكالها من أجل ضمان النمو الاقتصادي والاجتماعي للبلاد, مشيرا على سبيل المثال لنسبة الربط بشبكة الكهرباء للأسر على المستوى الوطني التي بلغت 99 بالمائة, وحصول المواطنين على أشكال أخرى من الطاقة على غرار الغاز والمنتجات البترولية بشكل جد مرض.وبهذا يقول الوزير “اكتسبت بلادنا خبرة لا يستهان بها في مجل تطوير و التحكم في عديد فروع الصناعة الطاقوية. سنسعد بتقاسمها معكم ووضعها في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في افريقيا”.في هذا الصدد, عرض الوزير مختلف ميادين التي يمكن للمؤسسات الطاقوية الجزائرية أن تتدخل فيها بإفريقيا على غرار الأنشطة الأولية في مجال الغاز, والحفر و توزيع المنتجات البترولية والغازية وغيرها.وأكد قائلا “نتابع عن كثب الفرص والخبرات والمهارات التي تتقاسمونها لاسيما في مجال التطوير التكنولوجي والابتكار”, مشيرا إن “هدفنا يكمن, فضلا عن المنشئات القاعدية, في ترقية تكنولوجيات من شأنها ضمان تموين السكان بمختلف أشكال الطاقة”.

ق.إ

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock