اخر الاخبارالاخبار الرئيسيةوطني

عمال وصحفيو جريدة الشعب يشتكون هميسي لوزير الاتصال

طالب صحفيو وعمال  جريدة “الشعب”من وزير الاتصال  التدخل لانقاذ الجريدة، من الممارسات التعسفية موضحين أن صفحاتها تحولت إلى وكالة انباء نتيجة الضغوطات ومنع نشر مقالات الصحفيين ورميها في سلة المهملات بحجة عدم النوعية.

وفي شكوى مستعجلة على نسخة منها بعث بها عمال وصحفيو الجريدة اليوم الأربعاء، الى وزير الاتصال عمار بلحيمر، التي تخص الوضعية الكاريثية التي آلت إليها الجريدة ، والتي تعد منبرا إعلاميا هاما حسب اقوالهم، مؤكدين انه منذ تولي المدير الحالي مصطفى هميسي  ادارتها وبفترة وجيزة،شرع بكل الوسائل يملرس في الضغوطات،على الصحفيين والعمال، راغما البعض منهم على التقاعد الاجباري،  والاخرون خفض من رتبتهم  محولا إياهم إلى مهام أخرى.

وأوضح العمال والصحفيين ، أن المدير كان يطلبهم بتضحيات لاستمرار نشاط المؤسسة لانها تعاني من عجز مالين مطالبا إياهم بإجاد حلول للخروج من هذه الضائقة، وعليه شرع بتخفيض منحة المردودية للعمال، و دون عدل و لا مساواة، وقرر تسقيفها عند نقطة 25 منحت فقط للمسؤولين أو للمقربين منه حسب المتحدثين.

واشاوروا انه لجأ لتقليص عدد العمال وتسريح المراسلون عبر مختلف ولايات الوطن الذين تم توضيفهم بعد نجاحهم في المسابقة ،والذين يتقاضون أجر زهيد لا يتعدى 20 ألف دج، في الوقت ذاته فتح باب التوظيف الى 13 موظفا جديدا على موقع الإلكتروني و المجلة الاقتصادية التي لم يرايا النور بعد، وكذا على مستوى الإدارة التي عرفت استقدام عنصرين جديدين، أحدهم عين مديرا للإدارة و المالية ،موضحين أن المؤسسة لها مدير إدارة ومالية وظف عن طريق مسابقة، والذي وتم تهميشه رغم كفاءته.على حسب ما أدلوا به.

وفي سياق منفصل أخبروا أن المدير استمر في  الدوس على القانون و الاتفاقية الجماعية للمؤسسة، مؤكدين انه رغم تقديم له عدة شكاوى شفهية و مباشرة وكذا لرؤساء التحرير،والتي لم تجدي نفعا، مستغلا غياب الشريك الاجتماعي الذي من المفترض أن يتولى الدفاع عن حقوق العمال حسب قولهم.

وكشفوا أن المدير هميسي، قام  بإعادة هيكلة لأقسام التحرير،و مضاعفة عدد مناصب المسؤولية، بدل تقليصها لتقليل الأعباء المالية،حسبهم.

وأضافوا ان المدير نصب نائبين للتحرير(25 ألف دينار منحة المسؤولية لكل واحد) و ثالث يتقاضى أجره ومنحة المسؤولية دون أن يقدم مردودا للمؤسسة، باعتباره مكلف بضيف التحرير و المنتدى الذي لا ينشط اطلاقا.

وقالوا أيضا أن هميسي  قام بتهمش إطارات الجريدة  أصحاب الكفاءة ، واصفا إياهم بالعصابة،  مضفين أنه استنجد بأشخاص لا علاقة لهم بالعمل الاحترافي ،وارتكابهم لعدة أخطاء  ويعمل على ايجاد تبريرات لها،قائلين انه يملكون الأدلة التي تبين صحة كلامهم.

كما استغربوا أن المدير قام بإلغاء اجتماع هيئة التحرير اليومي، وحسبهم  بسبب كثرة الملاحظات اليومية عن الأخطاء المتكررة، رغم أن الاجتماع تقليد ضروري في أي مؤسسة إعلامية ،للتواصل بين المسؤولين و الصحافيين، للتحاور و النقاش، وتقييم العدد الصادر و تحضير القادم.

كما تفاجئوا بقرار تحويلهم إلى مقر جديد تم استجارته  بدار الصحافة أول ماي، و طلب منهم اخلاء المقر الحالي الذي هو ملكية للمؤسسة تم شراؤه بأموال اقتطعت من أجور العمال ، وتم تحويله إلى مركز للتدريب للطلبة و المهتمين بمجال الإعلام،والذين حسبهم ينقل لدار الصحافة، على اعتباره أنه المكان الأنسب لمثل هذا مشروع،الذي قد  يحقق نجاحا أوالعكس.

واشارو بنفس الصدد أن جريدة “الشعب” مؤسسة قائمة بذاتها منذ سنوات، لازما تثبيت مقرها ، حفاظا على استقرار عمالها و ضمان استمرارية نشرها،قائلين  “أيعقل أن تتحول إلى أجير و أنت تملك بيت ملكية”، معتبرين ذلك رجوع للخلف عوض التقدم للأمامن مشرين على المكاسب التي  تحققت بعرق و جهود العمال.

وكشفوا أن هميسي قام يوم 2اكتوبر بمسح ارشيف الجريدة وذاكرتها ما أثار غضب الكثير من الصحفيين، بحجة  التوجه نحو الإعلام الالكتروني و الآنية.

وأوضحوا ان المدير عمل على عرقلة سير الجمعية الانتخابية للفرع النقابي بتدخلاته في رغبات المترشحين و التضييق وشطب منحة المردودية التي هي مكسب العمال على حد قولهم .

كما شاروا على وجود أخطاء متكررة على النسخ الورقية ،وإعادة المواضيع بشكل يومي، وكذا  وضع صور لا علاقة لها بالمواضيع ونشر أخبار دون تحيينها .

كما تحدثوا عن ما أسموه “بالكارثة الكبرى” وذلك بوضع كلمة أجنبية باللغة الفصحى فوق اللوغو “الشعب “وهي كلمة “ويكاند” ،معتبرين إياها بأنها  كلمة دخيلة على الجريدة .

وفي الأخير استغاث العمال بالوزير لإنقاذ جريدتهم قائلين “عميدة الصحافة باللغة العربية لم تجد من يدافع عنها، أنقذوا جريدة الشعب من التعسف والإقصاء”

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock