اعمدةخربشات

الحج الى موطن الذهب

فاطمة محمدي

أصبح الحديث مؤخرا عن ولاية تمنراست التي انطلقت بها الاشغال الرسمية للتنقيب واستخراج معدن الذهب الذي تعد هذه المنطقة غنية به،ولا يعرف خارطة تواجده الا القليل،وربما أهل تمنراست ادرى بترابها وهذا يعني انهم أولى بغيرهم من فرص العمل.نقول هذا الكلام من هذا المنبر لنقطع الطريق أمام الانتهازيين والمختصين في الاستثمار في الفرص الثمينة،ونعتقد ان البحث عن الذهب واستخراجه فرصة وأي فرصة خاصة وان الموضوع سيتم وفق القانون وتحت أعين الدولة وليس كما في السابق. يبدو ان الدولة في عهد الجزائر الجديدة تريد ان تكون الانطلاقة من ذهب من خلال استخراج هذا المعدن النفيس وهذا مؤشر خير فقط نطالب بتوفير الإمكانيات اللازمة ومرافقة الشباب بمختصين والاهم مراقبة العملية كلها لتفادي الغش في مشروع العمر هذا.ربما سيغير هذا المشروع الذهبي أفكار العديد من الشباب ممن ادخروا تحويشة العمر وهم عازمون على الحرقة مع توفر أول فرصة،نقول ربما حين تبدأ الدولة باستظهار ذهب تمنراست سيكون الامر مغريا لشبابنا ويحجون الى تمنراست وينسون فكرة الحرقة،وربما ستتحسن أحوال بعض شباب منطقة الجنوب الذين تم اقصائهم لسنوات من أهم المشاريع وأهم الفرص.تمنراست إن لم تكن قبلة اليوم فلن تكون كذلك غدا.كل الخوف ان تدخلها دول أجنبية”بنص كارطة”وتُغريها واحات تمنراست وتأتي بغرض الاستثمار في المنطقة وربما تسحب البساط من أولاد البلاد وأبناء المنطقة.إنها الصحراء الجزائرية وما أدراك ما الصحراء الجزائرية ما في باطنها أكثر مما هو على ظاهرها فقط الامر متعلق بسياسة جادة وعزيمة وإخلاص في العمل.وستجني الدولة ثمار جديتها في التسيير وترى أفواج الحجيج الى الجنوب بدل الضفة الاخرى التي أثبتت التجارب انها نار لا توجد بها ريح الجنة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock