محليمساهمات

أساتذة مادة العلوم الطبيعية بمركز مليكة قايد بسطيف يطالبون بحذف سؤال في مادة العلوم الطبيعية في بكالوريا سبتمبر 2020

على خلفية إدراج سؤال من نشاط لم يُنجز مع التلاميذ داخل القسم

ـ أساتذة المادة أدرى بالموضوع ومن حقهم الطعن … بوعلام عمورة
ـ نطالب بإعادة النظر في إختيار الأساتذة المصممين لمواضيع الباك ومعاقبة المتسببن في الاخطاء
وجه أساتذة مادة علوم الطبيعة والحياة المكلفون بتصحيح إمتحانات باكالوريا دورة سبتمبر2020 بمركز امتحان ثانوية مليكة قايد بسطيف رسالة الى مدير الديوان الوطني للأمتحانات و المسابقات احتاجا على سؤال ورد في امتحان مادة علوم الطبيعة والحياة على اعتبار أنه نشاط لم ينجز مع التلاميذ داخل القسم،وحسب مع جاء في الرسالة التي اطلعت المغرب الأوسط على مضمونها فإن احتجاج أساتذة المادة جاء لأنصاف التلميذ الذي وجد نفسه أمام سؤال لم يتلقاه في القسم وقد ورد السؤال ضمن التمرين الأول من الموضوع الثاني والذي كان محتواه «اختيار نمط الاستجابة المناعية المناسبة« وهو نشاط محذوف من تدرج جويلية 2019 ولم ينجز حسب أساتذة المادة مع التلاميذ عملا بتوصيات السادة المفتشين في مختلف الندوات التربوية والزيارات التوجيهية.الاساتذة المعترضون اعتبروا ادراج الموضوع بمثابة خطأ لذا وجب استدراكه والحل يكمن في حذف السؤال مراعاة لمصلحة التلميذ الممتحن،هذا وقد هدد أساتذة مادة علوم الطبيعة والحياة بمركز مليكة قايد بمقاطعة التصحيح في حال عدم استجابة الديوان الوطني للأمتحانات والمسابقات والوزارة الوصية لمطلبهم المتمثل في الغاء السؤال .الرسالة الموجهة الى مدير ديوان الامتحانات والمسابقات تضمنت امضاء الأساتذة المصححون للمادة وقد وجهوا عدة نسخ الى كل من مدير التربية لولاية سطيف ،المفتش العام للبيداغوجيا ومدير الديوان الوطني للأمتحانات والمسابقات.وفي موضوع ذي صلة يرى الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية و التكوين ” ساتاف” بوعلام عمورة أن الامر ليس سابقة أولى وكثيرا ما حدثت أخطاء في صياغة أسئلة الباكالوريا ،حيث يرى محدثنا أن اعتراض الأساتذة المصححون للمادة في محله وعلى الجهات الوصية الاستجابة لمطالبهم المتمثل في الغاء السؤال الذي لم يتلقاه التلاميذ داخل القسم حسب شهادة أساتذة المادة انفسهم وحق الطعن مكفول لهم بقي على ديوان الوطني للامتحانات والمسابقات اخذ مطلبهم بعين الاعتبار من اجل انصاف التلاميذ في امتحان مصيري،ودائما في الموضوع ذي صلة يرى الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين ان الغاء السؤال من امتحان المادة ممكن على إعتبار وجود سابقة مشابهة لنفس الحالة في باكالوريا 2006 في مادة الرياضيات.وقد اشتكى بوعلام عمورة من إشكالية اختيار الأساتذة والمؤطرين الذين توكل اليهم مهمة صياغة الاسئلة، وتساءل محدثنا عن معايير اختيارهم ولماذا يتورطون في نفس الأخطاء في أغلب امتحانات البكالوريا؟؟هذا وقد أكد محدثنا أن نقابتهم راسلت وزارة التربية والتعليم أيام تولي بن غبريط منصب الوزارة ولم تأخذ مطالبهم بعين الاعتبار والنتيجة استمرار نفس الأخطاء والتلميذ يدفع ضريبة هذا التلاعب والتسيب،مرجعا الامر إلى انتهاج طريقة اللاعقاب التي جعلت من المشكل والخطأ يتكرر.فيما يخص سؤالنا المتعلق بعدم احتجاج باقي أساتذة مادة العلوم الطبيعية على السؤال أسوة بالاساتذة المصححين بمركز مليكة قايد بسطيف على اعتبار ان أسئلة امتحان الباكالوريا موحدة ارجع الأمين العام ل ساتاف الموضوع إلى إشكالية الخوف من طرف الأساتذة والابتعاد عن المشاكل التي تنجر عن موضوع الاحتجاج،مؤكدا ان الخطأ لاحظه كل أساتذة المادة عبر كل المراكز وحتى التلاميذ انفسهم اندهشوا وأصابتهم الحيرة .الا ان يضيف محدثنا شجاعة أساتذة مادة علوم الطبيعة والحياة بمركز التصحيح ثانوية مليكة قايد يمكن ان ينصف ملايين التلاميذ الممتحنين.هذا وقد طالب عمورة بضرورة الاختيار بعناية فائقة الاساتذة الذين يتولون صياغة أسئلة الامتحانات وكذلك المؤطرين للعملية كلها تفاديا لمشاكل لا يجب ان تحدث في امتحان مصيري،مؤكدا على توفر الإمكانيات المادية في كل دورات الباكالوريا فقط المشكل يكمن في الاختيار الموفق للمؤطرين للعملية بكاملها،وختم حديثه معنا بضرورة انتهاج سياسة العقاب واجبار المتسببين في الأخطاء على الاعتراف بالخطأ والاهم الاعتبار من مثل هذه الأخطاء.
فاطمة محمدي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock