ثقافةمساهمات

كتابي يناقش قضايا سايكولوجية تخصّ النّفس البشريّة والمشكلات السّلوكية .

الكاتبة الصّاعدة " عوة جهينة" للمغرب الأوسط

عوة جهينة مواليد 1997 بولاية تبسة ، مستوى ثالثة ليسانس لغة إنجليزية بجامعة الشيخ العربي التبسي ، متفوقة في الدراسة ، حاصلة على شهادتي بكالوريا عام 2017 و 2018، بدأت الكتابة في سنّ مبكر من عمرها ، حيث كتبت العديد من القصائد و القصص باللغة الإنجليزية و العربية كذلك….
…..كيف ومتى بدأت تجربتك في الكتابة الأدبية وما هي المراحل والمحطات التي مررت بها؟
بدأت الكتابة في سن 11 سنة ، في بداية الرّحلة اعتبرت الكتابة مصدرا للتنفيس فعوضا عن مناقشة أفكاري بصوت عالٍ ارتأيت أن الكتابة هي الحل الأمثل ، في الأول كان تركيزي متمحورا على كتابة كلّ ما يخصّ الجانب العاطفي من مشاعر سلبية أو إيجابية ( حب ، غضب ، حزن ، حماس…) ، بعدها تغير اهتمامي جذريّا من التّركيز على المشاعر إلى الكتابة و التركيز على كلّ ما يخص العقل ، المنطق و التحليل.
….ما الذي يجعل شخصا مثلك – طالبة – ، يتّجه للكتابة ؟
أولا و قبل كل شيء أنا طالبة سنة ثالثة لغة انجليزية ، اتّجهت للكتابة لأنها مصدر للتعبير عن ما يجول بداخلي و بخاطري ، ليس فقط من مشاعر بلي و أفكار
….ما العقبات التي واجهتك أثناء بحثك عن دور نشر لكتابك ؟
حقيقة لم أواجه عقبات أثناء بحثي عن دور النشر ، فقد راسلت مباشرة دار المثقف للنشر و التوزيع بدون البحث عن غيرها ، و هذا راجع إلى معرفتي المسبقة بسمعة دار المثقف ، المصداقية و المزايا التي تقدّمها لكتّابها
….حدثينا عن كتابك الموسوم بـ “الفصول الأربعة ” ، ماهي مواضيعه ، محتواه ، الفكرة الرئيسية التي عالجتها داخل دفتي الكتاب ؟
يحمل صغيري the four seasons’ thoughts بين دفتيه مجموعة قصصية تتمحور جميعها حول بعض الاضطرابات في علم النفس ، و التي لطالما تسبّبت في معاناة العديد من الأشخاص داخل المجتمع ، فقد عالجت موضوع الأفكار المعقّدة التي تقيّد صاحبها و تجعله عاجزا عن التّفكير و التّصرف بطريقة سويّة ، كذلك تحدثت عن موضوع الإدمان و مدى تأثيره على الشباب في مرحلة بالإمكان أن يزهروا فيها و يحقّقوا أهدافهم و طموحاتهم ، من بين المواضيع التي تحدثت عليها الأحكام المسبقة ، دوافعها و النتائج التي تتبعها ، كذلك موضوع الانطواء و الخطأ في فهم الأشخاص الذين يتّسمون بهذه الشخصية ، و من المواضيع التي حازت حقّا على أكبر قدر من مجهوداتي موضوع التنمّر و نتائجه و موضوع سلوكات الأشخاص ، أسبابها و نتائجها ….
كل موضوع من المواضيع السابقة هو عبارة عن قصّة قصيرة أصحبتها بنصيحة في الأخير ….
….ككل كاتبة تحمل القلم ، تحمل معه قضية سواء إنسانية أو اجتماعية أو غيرها ، فماهي القضية التي يعالجها قلمك ؟
القضايا التي عالجتها في أول مشوار لي ككاتبة ، هي قضايا سايكولوجية تخصّ الجانب الداخلي للنفس البشرية من أفكار، مشاعر و اضطرابات بصفة خاصة ، كما تخصّ المجتمع و سلوكات أفراده بين بعضهم البعض بصفة عامّة
….ما هو الجديد الّذي حاولت إثارته داخل نصوصك بتمرير رسائلك للقارئ والمتلقي ؟
الجديد الذي حاولت إثارته من خلال النّصوص المتواضعة التي كرّست كافّة مجهوداتي و أبحاثي من أجهلها ، هو تصحيح ما تيّسر لي من المفاهيم المغلوطة حول بعض المواضيع داخل مجال علم النفس ، و مساعدة الأشخاص في توظيف عنصر الإسقاط من خلال تجسيد الاضطرابات النفسية على شكل قصص ، فمن خلال ذلك يكون من السّهل جدّا فهم معاناة كل شخص مضطرب ، و محاولة دعمه نفسيا عبر تقديم نصيحة ، أو المساهمة في تقبّله للذهاب إلى المختصّ النفسي من أجل الاستشارة النفسية و العلاج .
….أنت طالبة وشابّة و اقتحمت عوالم الكتابة والحرف ، كيف لك أن توضّحي تلك العلاقة التي تجمعين فيها بين الاثنين معا ، وهل واجهت صعوبات في التوفيق بينهما ؟
أنا طالبة جامعية مثلما قلت لك أدرس سنة ثالثة لغة انجليزية ، حقيقة الكتابة و الدراسة في نفس الوقت أمر جدّ ممتع ، فأنا من عشّاق التّحديات ، أي أنّ الدراسة لم و لن تكن عائقا في طريقي لتحقيق أهداف أخرى …
….من خلال كتابتك باللغة الانجليزية ، هل يمكنك أن تحدثينا عن تجربتك ، هواجسها وعوائقها ؟
الكتابة باللّغة الإنجليزية لم و لن تقف عائقا أمامي ، بل بالعكس أعتبر اللغة الانجليزية رفيقي الذي ساعدني في الغوص لأعماق الأفكار و الأحداث بطريقة سلسلة
….ما مستقبل الكتابة بالإنجليزية في أوساط الكتاب الشباب الجزائريين خاصة ، والإبداع الجزائري عامة ؟
أرى أن اللغة الإنجليزية أصبحت أكثر انتشارا في ساحة الشباب اليوم من كتاب و قراء ، خاصة أنها لغة التكنولوجيا ، العلم و التطوّر ، لذلك فالآفاق واسعة أمام كتاب اللغة الإنجليزية
….ماهي مشاريعك وطموحاتك المستقبلية ؟
مثلما ذكرت سابقا المشروع الحالي هو كتاب the uncanny الذي هو عبارة عن رواية تحتوي على جزئين ، الجزء الأول سيصدر قريبا ، و الجزء الثاني سيكون مشروع المستقبل .
….كلمة أخيرة لقراء الحوار والجريدة
شكرا لك على هذه الاستضافة الطيبة الكريمة ، كامل الشكر لجريدتكم على هذه المبادرة الرائعة ، أما عن قرائي الأعزاء أتمنى أن تستفيدوا و تستنيروا من كتاباتي ، كما أتمنى أن تصلكم كل فكرة بعمقها الحقيقي .
حاورها / أ . لخضر . بن يوسف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock