اعمدةواش قالوا

حين تنعدم البدائل

هي ليست المرة الأولى التي تُعطل فيها مصالح وتضيع فيها فرص ثمينة ربما لن تعود ثانية،بسبب الاجراء الذي تراه وزارة التربية الحل الأمثل لمنع الغش في امتحان البكالوريا،ويتم التنسيق بسرعة البرق وتكون اتصالات الجزائر حاضرة ويقطع النت بدون رحمة ولا شفقة فقط لكي يُمنع الغش.تلقيت بتأثر كبير خبر تلك التلميذة النابغة إبتهال إبنة مدينة سطيف التي حُرمت من المشاركة في البطولة العالمية للحساب الذهني وهي التي كانت قاب قوسين أو أدنى من التربع على المراتب الأولى.ربما كان على وليُها إعلام الجهات المعنية “وإخليها فيهم” كما يقال بالعامية ويطلب منهم أن يخصصوا لها مكتب مجهز بالنت وتبعاته للمشاركة في المسابقة.لو كنا فعلا بلد يحترم النوابغ ويؤمن بالمواهب لما ضاعت فرصة هذه البرعمة،دون شك ستشكل هذه العقبة عثرة في طريقها وندعو الله ان لا تُحبط معنوياتها. أم تراه الاب غابت عنه الفكرة؟ام لأنه يعلم مسبقا ان لا احد سيقبل بفكرة تجهيز المكان المناسب لأبنته للتمكن من المشاركة على اعتبار أن هناك جهات ومسؤولين بالذات يريدون ان ينسبوا أي نوع من النجاحات لأنفسهم حتى لو كانوا هم والعلم والاجتهاد خطان متوازيان.نكرر السؤال هل انعدمت الوسائل لردع التلاميذ عن الغش؟وما موقف الجهات المعنية ومصالح تتعطل وفرص تضيع ربما بدون عودة؟هل من تعويض ؟من يجبر بخاطر ابنة سطيف؟من يقنعها أن الفرص قادمة ؟من يقنعها أنه لن يتكرر معها هذا الخطأ؟من يقنعها أن الكورونا هي لُب المشكلة؟بسببها تأخر امتحان الباك لتوقيت تزامن مع المسابقة الني يُفترض أن تُتوج باللقب فيها،لا عليك صغيرتي أنت في بلد لا يُقدر المواهب بل لا يريدون أن يسمعوا بهم.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock