اخر الاخباررياضة

مدافعي المنتخب الجزائري في المستوى العالي

غولام و محمد فارس في كبار الاندية الايطالية الموسم القادم

يروّج في الأيام الأخيرة إعلاميا في إيطاليا على وجه الخصوص، لصفقتين مهمتين بالنسبة للمنتخب الجزائري وكتيبة بلماضي، وللجزائيين عموما وهما انتقال محتمل لمحمد فارس المدافع الأيسر ونجم نادي سبال الإيطالي إلى لازيو روما أحد فرق القوى الخفية في إيطاليا والذي كان على بعد نقطة واحدة عن جوفنتوس قبل جائحة كورونا، ومع ذلك انتزع مكانا للعب في رابطة أبطال أوربا رفقة جوفنتوس وأطلنطا والإنتير، كما يروّج عن إمكانية تقمّص فوزي غولام لألوان الغريم أو الفريق الثاني في عاصمة إيطاليا نادي روما الذي اكتفى برتبة ستجعله يخوض بطولة أوربا ليغ، التي شهدت في عهد كرونا إثارة، خاصة في دورها النصف النهائي والنهائي في وجود أندية كبيرة سبق لها التتويج برابطة أبطال أوربا في حجم الإنتير ومانشستر يونايتد.
وتكمن أهمية الصفقتين إن تمتا طبعا، في كون فريقا روما هما حاليا من كبار بلد الكالشيو العائد بقوة في السنوات الأخيرة خاصة بعد ضم رونالدو إلى حظيرة الكالشيو، كما أن لازيو هو فريق نجوم بينما ينتظر روما مستقبلا قريبا للتألق بعد الأموال والاستثمارات التي ضخت في النادي الأحمر، وفي حالة انتزاع اللاعبين في حالة انتقالهما لهذين الناديين الكبيرين مكانة أساسية، وهو احتمال وارد جدا، سيصبح جمال بلماضي الفائز الأول وأيضا في إحراج في قضية منصب المدافع الأيسر، في وجود رامي بن سبعيني صاحب الـ 25 سنة بطل إفريقيا الذي سيخوض الموسم القادم رابطة أبطال أروبا مع فريقه بوريسيا مونشن غلاد باخ، ومحمد فارس صاحب الـ 24 سنة القادم بقوة إلى فرق القمة في إيطاليا بكل تأكيد، وفوزي غلام الذي مازال في الـ 29 سنة من العمر، وبإمكانه العودة إلى المنافسة كواحد من أحسن الأظهرة اليسارية في العالم بعد سنتين ونصف عانى فيها من جحيم الإصابة.
قبل إصابة فوزي غولام الموجعة كان الجزائريون يتابعون باهتمام مباريات نابولي، ولم يكن اللاعب يخيّبهم فقد كان من أحسن اللاعبين دائما في الميدان، وعندما حاول العودة بعد إصابته وجد بدل الحاجز، العديد من الحواجز في طريقه، ولم يمنحه أنشيلوتي الفرصة ولا غاتوزو، وتركاه يعاني على مقاعد الاحتياط، وصار همّ الإدارة هو التخلص منه، في غياب العروض في زمن كورونا، قبل ان تنتعش مؤخرا بعد حديث عن اهتمام مارسيليا وفرق إنجليزية وأخيرا روما بالمدافع الأنيق والخلوق فوزي غلام.
أما محمد فارس الذي لا يجد في بلاطوهات التحليل الجزائرية من يدافع عنه، ويُذكّر الجزائريين بأنهم يمتلكون لاعبا شابا بإمكان الخضر الاستفادة من خدماته على الأقل لمدة عشر سنوات كاملة، فهو لاعب متعدد المناصب ويتم أحيانا استعماله فلاعب استرجاع في خط الوسط، كما أن اللاعب طوال مشواره الاحترافي، لم يحصل سوى مرة واحدة على البطاقة الحمراء، بعد أن جمع بطاقتين صفراوين، وجلب فارس بمجرد أن ترك نادي بوردو الفرنسي التي بدأ في مدرسته، وانتقل إلى هيلاس فيرونا الاهتمام، عندما سجل في أول لقاء هدفين في مرمى ريجينا، واعترف كل المدربين الذين تداولوا على تدريب فارس بأنه منضبط تكتيكيا ويتمنى أي مدرب لاعبا بموهبته وخاصة بسرعته الفائقة، وهو ما جعله تحت رادار كبار إيطاليا وحتى خارجها وكان آخرهم لازيو القريب إلى ضمه في صفقة مازالت تترواح في حدود 10 مليون أورو. أما رامي بن سبعيني فقد حقق في السنتين الأخيرتين ما يطمح لتحقيقه لاعب طوال حياته الرياضية، فقد فاز بكأس فرنسا على حساب العملاق باريس سان جيرمان وشارك في أوربا ليغ وخرج أمام الكبير الإنجيلزي أرسنال، وانتقل إلى ألمانيا البلد الفائز مؤخرا برابطة أبطال أوربا، وسجل هدفين في مرمى بيارن ميونيخ وحارسه الدولي نويير وفاز بلقب كأس أمم إفريقيا، كما حصل مع بوريسيا مونشن غلاد باخ على مكانة للمشاركة في رابطة أبطال أوربا للموسم القادم.
هم ثلاثة لاعبين إن مشت الأمور كما يتمناه أنصار الخضر فسيكون الخيار بينهم صعب جدا، بالرغم من أن رامي بالإمكان توظيفه كمدافع وسط، وفارس كلاعب وسط دفاعي، ومن الصعب شغل المنصب لو عاد غلام كما كان في نابولي قبل إصابته ومن الصعب إزاحة رامي من منصبه وهو يسجل تصاعدا في الأداء ومن الصعب أيضا إسقاط اسم فارس الذي يصعد بثبات وبسرعة وبكل تأكيد.
ق.ر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock