اخر الاخبارالاخبار الرئيسيةاﻟﻌﻨﺎوﻳﻦ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔدولي

خيانة ، محاولة اغتيال ، …القصر الملكي المغربي ينهار

عزل شقيق محمد السادس بعد أن حاول تصفية ولي العهد

فضيحة من العيار الثقيل عنوانها الخيانة و أي خيانة فعندما يحاول شقيق الملك ، قتل ابن الأخير ولي العهد تعتقد انك في عصور مضت تقرأها في الكتب و تشاهدها في الافلام عندما كان الصراع بلون الدم على السلطة و الرؤوس تتطاير من اجل الكرسي لكن و للاسف نسمع بسيناريو يحدث هذه الفترة و نحن في سنة الـ 2020 و في بلد يُقال انه عربي و مسلم و ضع خطين تحت كلمة مسلم انه المغرب و بالتحديد في القصر الملكي المغربي الذي يعيش منذ أيام على وقع فضيحة مدوية، يحاول القائمون على شؤونه التستر عنها، بعد أن حاول الأمير رشيد بن الحسن شقيق الملك محمد السادس، قتل ابن الأخير ولي العهد الحسن بن محمد صاحب 17 عاما و3 أشهر الا أن المحاولة فشلت . ويخضع حاليا الأمير رشيد بن الحسن، الذي تم عزله من طرف شقيقه العاهل المغربي، للتحقيق، بينما تسعى للسلطات الأمنية لكتم الفضيحة بل دفتها.،الا ان التكنولوجيا تفعل فعلتها و تكشف المستور وتفضح ما يدور في دهاليز القصر و أطوار الحرب الطاحنة في الأسرة الملكية للظفر بالعرش و الاخبار تنتشر كالنار في الهشيم و أصبح يتداولها الشارع المغربي كبيرا و صغيرا.
و حسب مصادر إعلامية اسبانية ، إن الرباط طلبت مؤخرا من إسبانيا تسليمها الناشط السياسي والصحفي المغربي المقيم عندها، علي مرابط، وذلك بعد نشره لخبر محاولة رشيد بن الحسن تصفية ولي العهد للانفراد بالحكم بعد تفاقم الحالة الصحية للعاهل المغربي.وكشف نفس المصدر، عن اجتماع طارئ عقد بالقصر الملكي، جمع مستشار الملك محمد السادس، أزولاي وقائد الجيش الملكي ورئيس الحكومة وكذا مدير المخابرات بعد تفاقم الحالة الصحية لمحمد السادس.
ويعمل المستشار أزولاي أو كما يطلق عليه “رجل التوازنات مع إسرائيل وعراب اليهود المغاربة في كل مكان”، على حماية ولي العهد الحسن بن محمد، إلى غاية بلوغ سن الـ 18 سنة، وهو السن الذي سيسمح له بتولي زمام الحكم، على اعتبار أن “الفصل 44” من الدستور ينص على أن الملك «غير بالغ سن الرشد قبل نهاية السنة الثامنة عشرة من عمره، وإلى أن يبلغ سن الرشد، يمارس مجلس الوصاية اختصاصات العرش وحقوقه الدستورية، باستثناء ما يتعلق منها بمراجعة الدستور. ويعمل مجلس الوصاية باعتباره هيئة استشارية بجانب الملك حتى يدرك تمام السنة العشرين من عمره».
و لمن لا يعرف مستشار الملك محمد السادس أندري أزولاي المعروف بمهندس العلاقات مع إسرائيل و الذي لا يزال يشكل رقما صعبا في المعادلة الدبلوماسية المغربية، فهو اليهودي الوحيد المتبقي من ترسانة العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني، الذي يحتفظ بمنصبه مستشارا ملكيا منذ عقود طويلة، رغم اللغط الكثير الذي أثير حوله.ولد أندري أزولاي، أو كما يطلق عليه “رجل التوازنات مع إسرائيل وعراب اليهود المغاربة في كل مكان”، بمدينة الصويرة (غربي المملكة) عام 1941 لعائلة يهودية من أصول أمازيغية.يعرّف المستشار الملكي نفسه على أنه “مغربي يهودي أمازيغي عربي”. درس في المغرب قبل أن يلتحق وهو في العشرينيات من عمره بفرنسا لمتابعة دراسته العليا هناك، ما جعله يطّلع أكثر على الشأن الفرنسي حتى أصبح مكلفا بالعلاقات الخارجية والعلاقة مع وسائل الإعلام الفرنسية في ديوان ملك المغرب الراحل الحسن الثاني.
للاشارة كان آخر ظهور للملك المغربي محمد السادس، في خطابه يوم 29 جويلية المنصرم، قد غذى الفرضيات بشأن قرب تنازله عن العرش بسبب وضعه الصحي، حيث ظهر بملامح متغيرة وصوت يبدو غير طبيعي، كما ظهر عليه التعب الشديد لدرجة أنه اكمل خطابه الذي لم يدم أكثر من 14 دقيقة بشق الأنفس.
أ.ش.د

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock