دولي

آخر إحصائيات “كورونا”حول العالم

الإصابات تتجاوز حاجز 18 مليونًا وعدد الوفيات يصل 689 ألفًا.

أظهرت بيانات مجمعة لحالات فيروس كورونا أن عدد الإصابات في أنحاء العالم تجاوز 18 مليونا حتى صباح امس الاثنين وأظهرت أحدث البيانات المتوفرة على موقع جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، عند الساعة 0600 بتوقيت جرينتش، أن إجمالي الإصابات وصل إلى 18 مليونا و 79 ألف حالة.
كما أظهرت أن عدد المتعافين يقترب من 7ر10 مليون، فيما تجاوز عدد الوفيات 689 ألفا.
وتتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث عدد حالات الإصابة، تليها البرازيل والهند وروسيا وجنوب أفريقيا والمكسيك وبيرو وتشيلي وكولومبيا وإيران والمملكة المتحدة وإسبانيا وباكستان والسعودية وإيطاليا وبنجلاديش وتركيا.
وفي ذات السياق حذرت مستشارة البيت الابيض بشأن فيروس كورونا المستجد ديبورا بيركس الأحد من أن الولايات المتحدة دخلت “مرحلة جديدة” في ما يتعلق بالوباء، حيث باتت المناطق الريفية مهددة كما المدن الكبرى.
وقالت بيركس التي تترأس خلية الأزمة المعنية بمكافحة الفيروس في البيت الأبيض لبرنامج “حالة الاتحاد” على شبكة “سي ان ان” إن الإجراءات المحلية للحد من انتشار الفيروس بدأت تؤتي ثمارها، لكنها أضافت أن “ما نراه اليوم يختلف عما رأيناه في شهري آذار/مارس ونيسان/أبريل”.
وتابعت “لكل من يعيشون في المناطق الريفية، لستم في مأمن عن هذا الفيروس”، مؤكدة “نحن في مرحلة جديدة”.
وأشارت بيركس الى أن الالتزام بالارشادات الصحية وتلك المتعلقة بالسلامة مثل وضع الأقنعة والنظافة الشخصية والتباعد الاجتماعي أمور بالغة الأهمية.
إلى ذلك قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك في بيان صدر صباح اليوم الاثنين إن بريطانيا ستجري الملايين من “الفحوصات السريعة” لفيروس كورونا المستجد والفيروسات الأخرى الشائعة في الشتاء، والتي ستظهر نتائجها في غضون 90 دقيقة.
وقالت الوزارة إنه ابتداء من الأسبوع المقبل ، ستتمكن المستشفيات ودور رعاية المسنين والمعامل من الوصول إلى حوالي25ر6 مليون مسحة، لتحليل الحمض النووي من مسحات الأنف أو اللعاب.
وسيمثل هذا زيادة كبيرة في القدرة الحالية على إجراء الفحوصات وسيهدف إلى الحد من انتشار الفيروس داخل المجتمع قبل أشهر الشتاء الباردة، حيث يكون الناس أكثر عرضة للفيروسات.
ولا تتطلب الفحوصات عاملين طبيين مدربين، مما يعني أنه يمكن إجراؤها في بيئات غير سريرية.
وقال هانكوك “في الحقيقة فإن هذه الاختبارات يمكن أن تكشف عن الإنفلونزا وكذلك كوفيد19- ستكون مفيدة للغاية عندما نتجه إلى فصل الشتاء، حتى يتمكن المرضى من اتباع الاستشارات الصحيحة لحماية أنفسهم والآخرين”.
وبتسجيل أكثر من 300 ألف حالة إصابة، باتت بريطانيا هي الأكثر تضررا من الجائحة في أوروبا من حيث الأعداد. وتوفي أكثر من 46 ألف شخص بسبب كوفيد19-، وفقا للأرقام الرسمية.
وأعلنت السلطات البريطانية يوم الأحد عن حادث كبير – مستوى من حالة طوارئ- في مدينة مانشستر بعد أيام من تشديد قيود التواصل في أجزاء من شمالي إنجلترا في محاولة لوقف المعدلات المتزايدة لانتقال فيروس كورونا.
وقال متحدث باسم الهيئة المشتركة لمنطقة مانشستر الكبرى إن هذه الخطوة تهدف إلى تمكين الوكالات العامة من الوصول إلى موارد إضافية “في أسرع وقت ممكن وبكفاءة”، وأنها لا تغير المبادئ التوجيهية الجديدة التي أعلنتها الحكومة البريطانية قبل أيام.
وذكر بيان الهيئة المشتركة لمانشستر الكبرى “من المناسب للغاية بالنسبة لنا زيادة مواردنا إلى أقصى حد من أجل مواجهة ارتفاع معدل الإصابة بالعدوى الذي شهدناه في الأيام السبعة إلى العشرة الأخيرة”.
ودعت الهيئة سكان منطقة مانشستر الكبرى إلى عدم تبادل الزيارات مع الناس في منازلهم أو حدائقهم وتجنب تجمعات أكثر من ستة أشخاص في الأماكن المفتوحة.
وتم يوم الجمعة تشديد قيود التواصل في مانشستر الكبرى، وأجزاء من ويست يوركشاير وإيست لانكشاير وكذلك مدينة ليستر.
وقال وزير الصحة مات هانكوك إن تجمع الأسر وعدم التزامها بقواعد التباعد الاجتماعي هي سبب زيادة معدلات انتقال العدوى.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock