اخر الاخبارالاخبار الرئيسيةوطني

ما مصير شعيرة أضحية العيد في زمن كورونا ؟

جمعية العلماء تصدر فتواها بعد الجدل الذي أثير حول القضية

يترقب الجزائريون قرار لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية بشأن أضحية العيد في حين أصدرت جمعية العلماء المسلمين،امس الأحد، فتواها بشأن مصير أضحية العيد في ظل وباء كورونا، مؤكدة أن “الصدقة لا تقوم مقام الأضحية” وبالتالي لا يجوز ترك هذه الشعيرة. ونشرت الجمعية بيانا حول موقفها من الجدل القائم بشأن مدى جواز التصدق بثمن الأضحية وإسقاط هذه الشعيرة، مشيرة إلى أنها تلقت استفسارات من المواطنين حول الأمر. وحسب الجمعية فإن القاعدة تقول أن “العبادة المؤقتة مقدمة على العبادة المطلقة”، ودعت كل مستطيع إلى ان “يجمع بين الذبح والصدقة”.
وكانت اللجنة العلمية لرصد وباء «كوفيد-19» قد أوضحت أن قرار إسقاط شعيرة النحر من اختصاص فقهاء الدين. وقال الدكتور محمد بقاط بركاني، أحد أعضاء اللجنة الوطنية لمتابعة ورصد فيروس كورونا إن القرار الأخير بشأن شعيرة ذبح أضحية العيد من اختصاص فقهاء الأمة. وتوقع بركاني اتخاذ وزارة الشؤون الدينية إجراءات بخصوص شعيرة عيد الأضحى وفق تدابير الوقاية. وقبل أن تتخذ السلطات القرار الأخير من شعيرة النحر يوم العيد، اتخذ العديد من ولاة الجمهورية قرارات بغلق أسواق الماشية، كإجراء احترازي للتصدي لتفشي «كوفيد-19»، للاشارة تحصي الجزائر حالياً وفرة في رؤوس الأغنام بعد فترة الحجر الصحي منذ شهر مارس وما رافقها من إجراءات تعليق بعض النشاطات كالفنادق والمطاعم وعزوف الناس عن تنظيم الأعراس كلها كانت سبباً في بقاء عدد رؤوس الأغنام ثابتاً.
أمال.ش.د

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock