رياضة

عائق إضافي أمام استحواذ بن سلمان على نيوكاسل

عقوبات بريطانية على القحطاني

عائق جديد أمام صفقة استحواذ السعودية على فريق نيوكاسل يونايتد، بإعلان وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب فرض عقوبات على سعود القحطاني، الذي كان مستشارا لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
ويفحص مجلس إدارة رابطة البريميرليغ عرض الاستحواذ كجزء من “اختبار الملاك والمديرين”، الذي يقيّم مدى أهلية الملّاك الجدد قانونيا وماليا للانضمام إلى ملّاك أندية الدوري الممتاز الإنجليزي.
وتتضمن الصفقة نقل ملكية 80% من أسهم النادي من المالك الحالي مايك آشلي إلى صندوق الاستثمارات السعودي، الذي يرأسه محمد بن سلمان، مقابل 300 مليون جنيه إسترليني (نحو 370 مليون دولار).
أما 20% المتبقية من الأسهم فستقسم ملكيتها بين شركة تابعة لسيدة الأعمال أماندا ستافيلي (التي تلعب دور الوسيط في الصفقة)، وشركة “روبين براذرز” المملوكة لثاني أغنى العائلات في بريطانيا.
وقالت الخارجية البريطانية إن القحطاني خطط وأدار عملية قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، مستعينا بفريق من 15 شخصا.
وكانت خديجة جنكيز، التي كانت خطيبة لخاشقجي، حذرت في أبريل/نيسان الماضي من مخاطر السماح لصندوق سيادي سعودي بشراء النادي، وأنه سيكون “وصمة عار كبيرة” تطول سمعة أغنى دوري في العالم، وبريطانيا ككل.
واتهمت جنكيز ولي العهد السعودي بأنه “يستخدم الرياضة بطريقة إستراتيجية لترميم صورته التي تضررت كثيرا”.
وكانت منظمة التجارة العالمية اعتبرت -في تقريرها الصادر الشهر الماضي- أن “السعودية خالفت القانون الدولي للملكية الفكرية وفقا لأدلة مقدمة من الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)”، وكشفت عن أن “بي آوت كيو” استفادت من دعم مؤسسات وشخصيات سعودية نافذة، منها القحطاني.
وتضمن التقرير إدانة واضحة للسعودية بالتورط في قرصنة بث الأحداث الرياضية من خلال قناة “بي آوت كيو”، ووصف ما جرى بأنه أكبر عملية قرصنة مدعومة من دولة في العالم، غير أن الرياض كررت في أكثر من مناسبة نفيها تورطها في عمليات القرصنة، أو أن قرار تصفية خاشقجي صدر من السلطات العليا في البلاد.
ووعد رئيس الدوري الإنجليزي الممتاز ريتشارد ماسترز -الذي حُرم محاموه من الوصول إلى المحاكم السعودية لمتابعة موضوع القرصنة- جماهير نيوكاسل بإصدار الحكم على الاستحواذ (الملف يدرس منذ 14 أسبوعا) “قريبًا”.
وأخبر ماسترز النواب -خلال جلسة مساءلة أمام لجنة شؤون الإعلام والثقافة والرياضة في البرلمان البريطاني الأسبوع الماضي- أن الحكومة البريطانية لا تضغط على البريميرليغ للموافقة أو رفض صفقة الاستحواذ.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock