اخر الاخبارالاخبار الرئيسيةاﻟﻌﻨﺎوﻳﻦ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔقضايا حوادث

القضاء يفتح مجددا أكبر ملف فساد يتعلق بالقمح في وهران

بعد تأجيل أربع مرات والتي توبع فيها 49 متهما

محكمة وادي تليلات تنظر في ملف تحويل القمح غدا الأحد وتنظر محكمة وادي تليلات بوهران، في ملف قضية تحويل القمح اللين المدعم من الاستهلاك البشري الى إلى الاستهلاك الحيواني، والتي توبع فيها 49 متهما، من بينهم أصحاب مطاحن وإطارات وموظفين بديوان الحبوب بالإضافة إلى خواص بعد تأجيل أربع مرات من طرف هيئة المحكمة.

ويمثل المتهمون في القضية، بعد تأجيل ثلاث من طرف هيئة المحكمة، نظرا لغياب بعض المتهمين، حيث تم توقيف البعض ممن كانوا في حالة فرار من طرف مصالح الأمن، وتعتبر القضية أكبر قضايا الفساد التي شهدها ميناء وهران في الفترة الأخيرة، بعد محاولة تهريب أطنان من القمح اللين المستورد والمدعم من الدولة، وذلك عبر ميناء وهران إلى وجهات أخرى، بغرض تحويله للاستهلاك الحيواني كأعلاف .

ويتابع في القضية إطارات وموظفون بكل من تعاونية الحبوب بحمام بوحجر في عين تموشنت، إلى جانب اتحاد تعاونية الحبوب بوهران، ومديرية التجارة بوهران وعين تموشنت، أصحاب مطاحن، وناقلين خواص، إلى جانب أصحاب مستودعات لتخزين القمح اللين، من ولاية هران معسكر وعين تموشنت.

وتم متابعة المتهمين بتهم مختلفة منها المضاربة، استغلال الوظيفة، تلقي مزايا، الفوترة الوهمية، انعدام رخصة مؤسسة مصنفة، واستعمال سجل تجاري للغير.
تفاصيل القضية تعود إلى سنة 2018، عندما تمكنت عناصر من الدرك الوطني بوهران من إفشال محاولة تهريب كمية معتبرة من القمح اللين من ميناء وهران، لتحويله إلى موالي بعض الولايات لاستغلاله كأعلاف للحيوانات، أين تم توقيف شاحنتين بين بلديتي عين الكرمة ووادي تليلات محملة بـ”الفرينة” باتجاه ولاية معسكر، ليقود تحريات الدرك الوطني لوهران إلى وجود تواطؤ للأطراف المعنية في قضية الحال من أجل سرقة الحبوب المستوردة من الخارج، عبر ميناء وهران والمحولة إلى المطاحن الناشطة بوهران إلى مناطق أخرى، وتحويلها إلى الاستهلاك الحيواني.

سليمان عبدوش

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock