اخر الاخبارالاخبار الرئيسيةاﻟﻌﻨﺎوﻳﻦ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔصحة و مجتمع

التحذير من تسويق السيجارة الالكترونية و الشيشة

التبغ يحمي المدخنين من الإصابة بكورونا " معلومات مغلوطة"

تدخين :

الخبراء يدعون إلى مواصلة الجهود للتخفيض من آثار آفة التدخين بالجزائر

شدد الخبير في مكافحة التدخين البروفسور سليم نافتي على ضرورة مواصلة الجهود لمكافحة التدخين و التخفيض من آثاره الوخيمة في المجتمع معبرا عن أسفه لورود معلومات مغلوطة حول حماية التبغ الأشخاص المدخنين من الإصابة بفيروس كورونا

وأكد الخبير مختص في الأمراض التنفسية والصدرية  بمناسبة احياء اليوم العالمي بدون تدخين الذي يصادف ال 31 ماي من كل سنة على “مواصلة جهود جميع الفاعلين في الميدان للتصدي لانتشار آفة التدخين بالرغم من الوضع الصحي الصعب الذي يميزه تسليط الضوء على مكافحة كوفيد-19 “.

وأشار البروفيسور نافتي إلى أن استهلاك السيجارة الإلكترونية التي تدخل إلى الجزائر بطريقة غير قانونية أصبح يشكل هو الأخر خطرا على غرار السيجارة العادية داعيا السلطات العمومية إلى التفطن لهذه الظاهرة الفتاكة بالمجتمع لمنع تسويقها في الأكشاك.كما حذر من استهلاك الشيشة سيما خلال هذا الظرف بالذات الذي يشهد فيه العالم انتشارا واسعا لجائحة فيروس كورونا لأن هذا النوع من التبغ “لا يشكل خطرا على الصحة فحسب بل يساهم كذلك في انتشار فيروس كورونا بسبب تبادل الأنبوب بين المدخنين” كما أضاف. ووصف في هذا الإطار التدخين ب”العامل الرئيسي في الإصابة بسرطان الرئة لدى الرجال حيث يتصدر هذا الداء قائمة أنواع السرطان المنتشرة لدى هذه الشريحة بتسجيل 150 ألف حالة إصابة سنويا”.

وفيما يتعلق بالمعلومات التي تداولتها بعض وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام حول حماية التبغ الأشخاص المدخنين من الإصابة بفيروس كورونا عبر ذات الخبير عن “أسفه” لورود معلومات وصفها ب”المغلوطة” مذكرا بأن هذه الاخبار روجت لها عيادة أمريكية مدعمة من طرف شركات كبرى لإنتاج التبغ مفتعلة قيامها بتحقيق حول الموضوع.وقد استعملت هذه العيادة في الدراسة التي قدمتها عبر الأنترنيت –حسبه- مدخنين شباب لا يحملون أمراض خطيرة أخرى مؤكدة بأن هؤلاء تعرضوا إلى الإصابة بفيروس كورونا وخرجوا منها سالمين بسبب إدمانهم على التدخين الذي كان وسيلة فعالة ل”حمايتهم”.وكذب البروفسور نافتي هذه المعلومات الخاطئة معتبرا أن “هؤلاء المدخنين الشباب حتى وإن تعرضوا فعلا إلى الإصابة بكوفيد-19 لم يتضرروا كثيرا منها على غرار الأشخاص المسنين والحاملين لأمراض مزمنة خطيرة بسبب مناعتهم وسنهم لا غير”.

وأكد من جانب آخر أن الأشخاص الذين يعانون من انسداد القصبات الهوائية بسبب التدخين هم “أكثر عرضة للإصابة بالفيروس من غيرهم” باعتبار أن هذا الأخير يلتصق بمقدمة الأنبوب التنفسي ويتسبب في تعقيدات تؤدي إلى الوفاة نظرا لهشاشة صحتهم.وأشار ذات الخبير بالمناسبة إلى الرسالة التي وجهتها الناطقة الرسمية لمنظمة الصحة العالمية في 6 ماي الجاري تحذر فيها من المعلومات المغلوطة المتناولة عبر بعض دول العالم معتبرة بأن “الفئة التي شملها التحقيق هي فئة شبانية ليست فئة مدخنة بتاتا”.

كما اعتبرت ذات المسؤولة الأممية أن كل هذه المعلومات المغلوطة روجت لها شركات كبرى لإنتاج التبغ والتي تكبدت خلال السنوات الأخيرة خسائر فادحة بسبب ما قامت به لتشجيع استهلاك السيجارة الإلكترونية التي وصفتها بالوسيلة الفعالة-حسبها- المساعدة على الفطام عن التدخين و التي تم منعها منعا باتا بالولايات المتحدة الأمريكية.

المدخنون أكثر عرضة على الأرجح للإصابة بمضاعفات عند إصابتهم بكوفيد-19

و من جهتها شددت منظمة الصحة العالمية في بيان حول ” تعاطي التبغ ومرض كوفيد-19″ على أن تدخين التبغ يعد عاملا معروفا من عوامل خطر الإصابة بعدة أمراض تنفسية ويزيد وخامتها.وقالت إنه تبين من استعراض للدراسات أجراه خبراء في مجال الصحة العامة أن المدخنين هم أكثر عرضة على الأرجح للإصابة بمضاعفات وخيمة عند إصابتهم بكوفيد-19 مقارنة بغير المدخنين.

وأوضحت أن مرض كوفيد-19 يصيب الرئتين أساسا، وأن التدخين يضعف الوظيفة الرئوية ويتعذر على الجسم نتيجة لذلك مكافحة فيروسات كورونا والأمراض الأخرى. وأضافت أن التبغ يعد أيضا عاملا رئيسيا من عوامل خطر الإصابة بالأمراض غير السارية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان والأمراض التنفسية والسكري التي تجعل الأشخاص المصابين بها أكثر عرضة أيضا للإصابة بمضاعفات وخيمة عند إصابتهم بكورونا المستجد.وقالت إن البحوث المتاحة تفيد بأن المدخنين هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض وخيم والوفاة.وقالت المنظمة إنها تقيم باستمرار البحوث الجديدة، بما فيها البحوث التي تنظر في الصلة بين تعاطي التبغ واستخدام النيكوتين ومرض كوفيد-19.

وحثت الباحثين والعلماء ووسائل الإعلام على توخي الحذر في تضخيم الادعاءات غير المثبتة التي تزعم أن التبغ أو النيكوتين يمكن أن يحد من خطر الإصابة بالمرض الجدي.

أمال.ش.د

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock