مساهمات

محمد الصالح بن حمودة … هذه صورته في خيالي

أكتب كلماتي عنه و انأ لا أعرفه و لم احظ برؤيته و لكن ما سمعته عنه جعلني أحب شخصية هذا الصحفي الاستاذ المتقن لعمله بكل حرية و مصداقية هذا الأب الحنون الذي أرى في أولاده نعم التربية و هذا الشخص الطيب الكريم الذي أينما حل ترك هدية لم أتكلم معه ولم يحالفني الحظ للعمل معه لكن أحس بروحه في كل ركن من أركان جريدته الإخبارية الوطنية ومختلف أقسامها الدولي الاقتصادي و المجتمع و حتى الرياضي، لم يرحل فهو باق ،رسمت اسمك بالذهب سيرته على لسان تلامذته لا تنتهي نعم لم يرحل فهو باق بصورته البراقة وفي قلوبنا للأبد ،كيف ننساك و أنت قدوة لكل من أراد النجاح في مسيرته المهنية ، نطلب من الله أن يتغمد برحمته روحك الزكية و يجعلك في جنات عدن مع الرسل و الأنبياء و بمكانة عالية .

زهرة.ريان

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock