مساهمات

قدوتي وفخر العائلة

في ذكرى رحيله الرابعة

أخي محمد الصالح

إستذكار في ذكرى……يموت الرجال وتبقى الأفعال…..يمضي العمر، ويبقى الذكر للإنسان عمر ثان ……

أخي” محمد الصالح” يعود هذا الاسبوع في ذكرى وفاته الرابعة،……في غمرة نفحات الإيمان ومع تباشير العيد، بين رمضان وشوال، يعود إلينا مرفرفا بروحه الطاهرة ، مستشعرا فينا تلك الخصال التي تأصلت في سلوكاته قبل فكره ، ومستحضرا لقناعات آمن بها بالمعتقد والولاء للوطن فكان مناضلا محترفا للفكرة والعقيدة ، بالقلم صحفيا ملتزما ( الشعب ،السلام، اليوم، الأصيل،،،الخ) والصحيفة مسؤول نشر ومحررا محبا مولعا ( المغرب الأوسط)

هذا أخي الذي هو قدوتي …منه تعلمت أبجديات العمل الصحفي ، وتمرست على يده فنيات التحرير وكتابة المقال وإدارة الحوارات الصحفية واللقاءات والتحقيقات الميدانية….كان لي خير أب واخ ، حريص على رعايتي بحنوه وسخاءه، وكان لي خير زميل، متشدد في إرشادي وتوجيهي إلى قوالب العمل الميسرة للنجاح من منطلق باعه الطويل وصيته الذائع ،في أزهى و أرقى عهود جريدة الشعب . أصدقاؤه في الطفولة ومن عرفوه طالبا أقروا بنباهته ونبوغه
لقد كان مثالا للذكاء والوفاء..وينتمي للرعيل الأول من المناضلين المتبصرين،هكذا قال أحدهم وقال آخر،

لم أعرف المرحوم من قبل رغم معرفتي للعائلة كلها لكن عندما قرأت ما كتب في تأبينيته الإعلامي الكبير بشير حمادي( رحمه الله) معترفا بأنه لم يجد الكلمات التى تقوى على إبراز مناقب الفقيد ، أدركت بأن الرجل عظيم، عالي الهمة، واسع النظر ؛ فقدنا رجلا يحب و يحبه الوطن…وأما أحد زملائه فلم يخف أساه للوعة الفراق :
“الم يعتصر قلبي.احسست فعلا اننا؛نحن من عرفنا المرحوم محمد الصالح بن حمودة لم ناخذ نصيبنا كاملا من عشرته الطيبة.رجل دمث الاخلاق ودود.قاسمت معه لسنوات رواق الطابق الثاني لمقر “الشعب” منذ اواسط الثمانينيات حتى بدايات التسعينيات لما كنت محررا في ” المساء” و هو محرر في ” الشعب”. رحمة الله عليه.”
أخي العزيز…….صالح…..
بألم بالغ و حزن عميق أسترجع ذكرى وفاتك و التحاقك بالرفيق الأعلى كريما مكرما لا مبدلا و لا مغيرا ولا يسعني
أمام جلال الرزء و مرار الفقد إلا ان أعزي نفسي و أهلي و أدعو ربي بجميل الصبر و كريم المواساة و أن يحفظ أولادك وأهلك ،ويرعاهم ويجعلهم على ما اوصيتهم وعلى مايرضاه يسيرون ..

أخوك الذي يبقى مدينا لك بالإعتراف والإمتنان والوفاء في السر والعلن.

الإعلامي الإذاعي …..م يزيد بن حمودة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock