مساهمات

ذكرى رحيل ووقع أحزان بالجُملة

ها قد حلت الذكرى الرابعة لوفاة الأستاذ محمد الصالح بن حمودة والعالم بأسره يغرق في الأحزان،تحل علينا الذكرى وقد طوّق الحزن عائلات كثيرة طوقها بعد أن دخل البيوت دون إستئذان،هذا فقد أبوه وهذا دفن أمه والأخر كانت مصيبته أعظم فقد أغلب أفراد العائلة،والمحزن فوق الحزن ان الناس تتجرع أحزنها دون مواساة من أحد كل هذا بسبب الزائر الغريب والحائجة المسماة فيروس كورونا.الجميع صار يتمنى المرد الجميل غير المخزي وغير الفاضح بتنا نتذكر موتانا بعد الترحم عليهم نتمنى ان نموت مثلهم صارت غايتنا أن نجد من يسير في جنازتنا أن نجد من يقف على قبورنا ويدعوا لنا دون خوف،تحل ذكرى وفاة الأستاذ بن حمودة ولا أدري هل أواسي عائلته أم أواسي نفسي وأنا من فقدت الأم ثم الأخ في أقل من ثلاثة أشهر،لكن هذا لا يمنع من فتح صفحة ذكريات كانت جميلة وصافية في حياة ومسيرة أشخاص كنا نكن لهم الاحترام والتقدير ولا زلنا كذلك حتى وهم أموات،لا زلنا نتذكر سماحة الأستاذ بن حمودة لازلنا نتذكر بساطة الرجل حتى أنك ومن أول لقاء تحس أنك تعرفه منذ مدة او هو من بقية أهلك.غاب الرجل وبقي الأثر،بقيت ثمرة جهوده وجهاده إن صح التعبير،نعم لقد جاهد من أجل أن يرى مولوده المغرب الأوسط النور،وقتها كان التضييق وكانت العراقيل تُفتعل لأبسط الأشياء ،جاهد ليترك بدل الأثر الطيب آثارا طيبة يكفي أنك ما إن تذكر إسمه وسط من عرفوه من الوسط الإعلامي حتى يبادروا بالترحم عليه وتلك أكبر هدية يحتاجها أمواتنا،وبهذه المناسبة ورغم مرارة الألم ووطأة الحزن لا يسعنا الا الدعاء للأستاذ بن حمود بالرحمة راجين من الله أن يجعله في عليين هو وكل أموتنا وأموات المسلمين .

فاطمة محمدي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock