مساهمات

الذكرى تتجدّد مع كل عدد من المغرب الأوسط

4 سنوات على رحيل الأستاذ محمد الصالح بن حمودة

غدا تمر رابع سنة على رحيل الإعلامي محمد الصالح بن حمودة و انا افضّل ان أقول ” الأستاذ” لأنني اعتبره أستاذ و معلّم الصحافة و اللغة العربية لازلت أتذكر كل ما كان يقوله و يفعله و حتى تصرفاته التي تنم عن حكمته الرشيدة في التعامل مع الناس عامة و مع طاقمه صحفي بجريدة المغرب الأوسط خاصة التي كان يعتبرها بيته الثاني و عائلته الثانية و الكل شاهد على هذا ، فرغم كل ما حملته 2020 من مآسي و أزمات بسبب جائحة فيروس كورونا إلا أن تاريخ 29 ماي سيظل محفورا في ذاكرتنا سواء طاقم جريدة المغرب الأوسط او الوسط الإعلامي و أصدقاء المرحوم الذي يتذكرونه بكل خير و كلما ذُكر اسمه تلفظوا بربي يرحمو او رحمة الله عليه فالأستاذ قامة إعلامية و قلمه سيبقى في الذاكرة و في صفحات جريدة المغرب الأوسط ،ذكرى الأستاذ محمد الصالح بن حمودة لا يمكن إن تموت أو يأتي يوم و تختفي فذكراه تتجدّد مع كل عدد يصدر و في كل صفحة تطبع فمن لا يتذكّر كلمة ايييه يا دنيا التي كان يقولها الأستاذ متحسّرا على حال الإعلام و ما آلت اليه الصحافة ، من لا يتذكّر دروس الألف و اللام و ملاحظات المصدر ذاته و ذات المصدر و الفرق بين أخيرا و مؤخرا ووو….. كلها نصائح و إرشادات كان يوجهها الأستاذ بن حمودة لطاقمه الصحفي وحتى لضيوفهم بابتسامة تحمل في طياتها معاني عدة لا يتقنها إلا الكبار و الأستاذ كان من طينة الكبار و لا يختلف اثنان على شهامة و نبل الأستاذ بن حمودة هنا لا يسعنا في هذا المقام و بحلول الذكرى الرابعة غدا الموافق لتاريخ 29 ماي إلا أن ندعو للصحفي و الأستاذ و الأب و الرجل محمد الصالح بن حمودة بالرحمة و نطلب من كل من عرفه أن يدعو له بالرحمة و أن يسكنه فسيح جنانه

امال شايب الدور

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock