اخر الاخبارالاخبار الرئيسيةاﻟﻌﻨﺎوﻳﻦ اﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔوطني

حفيدة مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة: “كفاحه سيظل علامة فارقة في التاريخ ويبقى الأثر والمآثر”

في ذكرى الـ137 لوفاته..

قالت الكاتبة كريمة الشامي، حفيدة الأمير عبد القادر الجزائري، إنه عاش رجلا ومات عظيما، ولا تكفى كلمات العالم في ذكرى وفاة رمز من رموز بلد المليون شهيد وأضافت الشامي، في ذكرى وفاة جدها: “رحمة الله على أميرنا، وعلى كل شهدائنا الأبرار، ويؤسفني ما أراه بين أبناء وطني من انقسام في الجذور”.
وتابعت: “في ذكرى وفاة الأمير عبدالقادر، وبعيدا عن كوني أنتمي دما لهذا الرجل العظيم وكلي مفخرة بذلك، إلا أني أوقن تماما، أننا لم نعط للرجل حقه، بلد كحال الأمة العربية مع زعمائها، فقد تعمدنا على فترات من الزمن من طمس أفعال الرجال، وإجحافهم”.وأضافت: أن الأمير عبد القادر كزعيم عربي وليس كمؤسس فقط للدولة الجزائرية، نال من النكران ما لم ينله غيره، وحملات تشويهه والطعن في تاريخه على مدار سنوات، لا تكشف فقط ان الاستعمار لا ينسى من قاوموه سواء كان حيا أو ميتا و لكنها ، اي الحملات، تتعداها الى قبره لطمس تاريخه حتى لا يكون قدوة للأجيال القادمة.وأكدت الشامي بمناسبة ذكرى وفاة الأمير عبدالقادر، أن حربه لم تنته مع الاستعمار بوفاته، لكنه حاربهم من قبره، والدليل تلك الحملات الممنهجة التي أرادت محو كل تاريخه وفكره، وكل ما يرمز له ليس فقط كمحارب شريف زاد عن وطنه بالنفس والنفيس، ولكن كإنسان كان دينه الإنسانية أولا وأخيرا.

واختتمت الشامي حديثها: “الأمير عبدالقادر علمنا وربى الأجيال على الإنسانية والحب والتسامح رحمة الله عليه، وما يحز في نفسي وأنا استجمع تاريخ الإمام في هذه الوقفة، أن التكريم الذي ناله الأمير من الغرب كاعتراف منهم بعظمة الرجل عالميا، نرى عكسه بين أهله، حيث الجحود والنكران والطعن بضاعة عربية بحتة، وأختم مداخلتي البسيطة هذه، بأن الأمير ورغم كل ما عاناه حيا وميتا، إلا أنه ظل النبراس الذي بسط فكره، كما بسطت مواقفه لمسة إنسانية لا يمكن أن تزيلها سياسات النكران فالأمير أمير حيا وميتا، وكفاحه كإنسان سيظل علامة فارقة في تاريخ يرحل عبره الرجال، ويبقى الأثر والمآثر”. قالت الكاتبة كريمة الشامي، حفيدة الأمير عبد القادر الجزائري، إنه عاش رجلا ومات عظيما، ولا تكفى كلمات العالم في ذكرى وفاة رمز من رموز بلد المليون شهيد
وأضافت الشامي، في ذكرى وفاة جدها: “رحمة الله على أميرنا، وعلى كل شهدائنا الأبرار.وتابعت: “في ذكرى وفاة الأمير عبدالقادر، وبعيدا عن كوني أنتمي دما لهذا الرجل العظيم وكلي مفخرة بذلك، إلا أني أوقن تماما، أننا لم نعط للرجل حقه.وأضافت: أن الأمير عبد القادر كزعيم عربي وليس كمؤسس فقط للدولة الجزائرية، نال من النكران ما لم ينله غيره، وحملات تشويهه والطعن في تاريخه على مدار سنوات، لا تكشف فقط ان الاستعمار لا ينسى من قاوموه سواء كان حيا أو ميتا و لكنها ، اي الحملات، تتعداها الى قبره لطمس تاريخه حتى لا يكون قدوة للأجيال القادمة.وأكدت الشامي بمناسبة ذكرى وفاة الأمير عبدالقادر، أن حربه لم تنته مع الاستعمار بوفاته، لكنه حاربهم من قبره، والدليل تلك الحملات الممنهجة التي أرادت محو كل تاريخه وفكره، وكل ما يرمز له ليس فقط كمحارب شريف زاد عن وطنه بالنفس والنفيس، ولكن كإنسان كان دينه الإنسانية أولا وأخيرا.واختتمت الشامي حديثها: “الأمير عبدالقادر علمنا وربى الأجيال على الإنسانية والحب والتسامح رحمة الله عليه، وما يحز في نفسي وأنا استجمع تاريخ الإمام في هذه الوقفة، أن التكريم الذي ناله الأمير من الغرب كاعتراف منهم بعظمة الرجل عالميا، نرى عكسه بين أهله، حيث الجحود والنكران والطعن بضاعة عربية بحتة، وأختم مداخلتي البسيطة هذه، بأن الأمير ورغم كل ما عاناه حيا وميتا، إلا أنه ظل النبراس الذي بسط فكره، كما بسطت مواقفه لمسة إنسانية لا يمكن أن تزيلها سياسات النكران فالأمير أمير حيا وميتا، وكفاحه كإنسان سيظل علامة فارقة في تاريخ يرحل عبره الرجال، ويبقى الأثر والمآثر”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock