رياضة

الاحتفالات الجديدة والتباعد أبرز ملامح عودة البوندسليجا

مشاهد مؤثرة لم نعتد عليها

توجهت أنظار العالم صوب الدوري الألماني، الذي أصبح أول مسابقة كبرى تستأنف النشاط بعد التوقف الذي دام لقرابة الشهرين، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.
واستعرض موقع “سكاي سبورتس” أبرز ملامح عودة البوندسليجا، في السطور الآتية:
….أجواء “مباريات الأشباح”
رغم تخفيف الإجراءات في ألمانيا يوم الجمعة، بالسماح للمقاهي والمطاعم بإعادة الفتح، تحت شروط تواجدها في الأجواء المفتوحة، عادت كرة القدم خلف الأبواب المغلقة بدون وجود جماهيري.
وسمح بتواجد 300 شخص بحد أقصى في كل ملعب، وكل من يدخل إلى الملعب، يقوم باجراءات السلامة اللازمة، من قياس درجة الحرارة وارتداء الكمامات
تابعت الجماهير المباريات عبر شاشات التلفزيون، حيث كان بإمكانها الإنصات لسقوط الإبرة على أرض الملعب، بدلًا من الاستماع إلى أجواء الإثارة في المدرجات، وهي التجربة الجديدة.
وحاول دورتموند تشغيل أغنية “لن تسير وحدك أبدً” في النظام الصوتي للملعب، إلا أن ذلك لم ينتج نفس الضجة الصادرة من الجماهير.
وتفادى اللاعبون الإجراءات الروتينية التي تسبق بدء المباريات، من المصافحة باليد والتقاط الصور، كما لم يتواجد صبية الملاعب أثناء دخول اللاعبين.
ومع بداية المباريات، كان من السهل على الجماهير الاستماع إلى كل تمريرة، وكل احتكاك بين اللاعبين كان يمكن سماعه في المنازل بفضل الميكروفونات المنتشرة حول الملعب.
….الالتزام الجماهيري
لم يسمح للجماهير بالتواجد في الملاعب، كما تم تأمين الشوارع المحيطة بالشرطة، خوفًا من حضور الجماهير لاستقبال فرقها، خاصة دورتموند الذي اعتاد على اللعب أسبوعيًا أمام 80 ألف متفرج.
ولم يحدث أي خروج عن النص من الجماهير، فحافلات الفريق وصلت إلى الملاعب بهدوء غير معتاد في الأجواء الطبيعية قبل كورونا.
…الاحتفالات الجديدة
يبدو أن الاحتفالات التقليدية لتسجيل الأهداف، باتت جزءا من الماضي، فاللاعبون تم التنبيه عليه بضرورة عدم الاحتفال مع بعضهم البعض عند تسجيل الأهداف.
وكان المثال الأبرز على ذلك، هدف هالاند الأول لدورتموند، بعد ذهب إلى راية الركنية، وحافظ على المسافة بينه وبين 4 أو 5 لاعبين آخرين من زملائه، الذين قرروا الاحتفال معه بهدفه بطريقة خاصة.
ولم يلتزم جميع اللاعبين، بعدما سيطرت المشاعر على نجوم هيرتا برلين في هدفهم الثالث في شباك هوفنهايم.
…الحفاظ على المسافة
بالطبع من المستحيل الحفاظ على التباعد الاجتماعي عند لعب كرة القدم، بسبب الالتحامات الطبيعية بين اللاعبين، إلا أن هتاك بعض القواعد التي تم تطبيقها للحفاظ على مسافة 2 متر بين اللاعبين أثناء المباريات وبعدها، وهو ما ظهر في البدلاء الذين جلسوا بعيدًا عن بعضهم البعض، مع ارتداء جميع اللاعبين للكمامات.
وكذلك الأمر في الحوارات التلفزيونية، حيث يبتعد المحاور عن المدرب بـ2 متر، مع تغطية الميكروفون بغطاء بلاستيكي.
….نجاح الدوري الألماني
على الرغم من الأمور غير المعتادة من عدم وجود الجماهير وعدم المصافحات وغيرها، إلا أن اليوم الأول في البوندسليجا مر بدون أي حادثة كبرى، لم تتواجد تجمعات كبيرة خارج الملعب تتسبب في تأجيل المباريات.
ولم يحتفل معظم اللاعبين وحافظوا على المسافة، وربما تكون التجربة الألمانية ملهمة للدوريات الأخرى، في ظل رغبة الجميع في إنهاء الموسم وسط هذا الوباء العالمي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock