اخر الاخبارالاخبار الرئيسيةوطني

الجزائر تستنفر لمواجهة فيروس كورونا

بعدما تم الإعلان عن تسجيل أول إصابة لرعية إيطالي

رقم أخضر “3030” تحت تصرف المواطنين

قال جمال فورار، مدير الوقاية بوزارة الصحة، في ندوة صحفية اليوم أن التأكد من إصابة الرعية الإيطالي تم مساء الثلاثاء على الساعة الخامسة.
و أكد المتحدث أن المعني تنقل يوم 18 فيفري إلى ورقلة وعن اصابته قال ” وردت إلينا معلومات يوم 22 فيفري، تفيد بوجود رعيتين ايطاليتين يعملان بورقلة ظهرت عليهما اعراض الانفلونزا فطلبنا من الطبيب عزلهما، وإجراء تحاليل لهما، حيث تم إرسال التحاليل الى معهد باستور يوم الاثنين 24 فيفري، وتم التأكد منها أمس”.وأضاف “نقوم حاليا بتحديد الأشخاص الذين احتك بهم وفي مقدمتهم المسافرون الذين كانوا على متن الطائرة، ووصلنا إلى عدد كبير منهم (المسافرين) وسيخضعون إلى الفحص الطبي ونفس الشيء بالنسبة لكل من احتكوا به”.
…………..ضرورة التوصل الى جميع الركاب الذين سافروا مع الرعية الايطالي

و أكد مدير الوقاية بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات, جمال فورار, على ضرورة التوصل إلى تحديد جميع الركاب الذين سافروا على متن نفس الطائرة التي كان فيها الرعية الايطالي المصاب بفيروس كورونا بالجزائر. وقال فورار, خلال ندوة صحفية نشطها بمقر وزارة الصحة : “لقد تمكنا من تحديد عدد كبير من المسافرين الذين كانوا في نفس الرحلة مع الرعية الايطالي المصاب”, مضيفا أن “المشكل اليوم يكمن في كيفية الوصول الى جميع الركاب الذين كانوا على متن نفس الطائرة”. وذكر أن الرعية الايطالي المصاب بفيروس كورونا دخل الى الجزائر قادما من مدينة ميلانو الايطالية يوم 17 فيفري الجاري ليتنقل في اليوم الموالي الى حاسي مسعود بولاية ورقلة. وكانت وزارة الصحة قد أعلنت في بيان لها مساء الثلاثاء أن “نظام المراقبة المتواجد على المستوى الوطني سمح برصد حالتين مشتبه فيهما (حمى وأعراض تنفسية) قد سافرا من منطقة معروفة بانتشار الفيروس”, مشيرة الى أن الأمر يتعلق برعيتين ايطاليتين (55 و 61 سنة) تظهر عليهما اعراض المرض, حيث تم التكفل بهما حسب التوجيهات الوطنية”. ووعيا منها بخطورة المرض, عززت وزارة الصحة الاجراءات الوقائية حول الحالة المؤكدة و نظام المراقبة واليقظة على مستوى كل نقاط الدخول الى الجزائر. وحسب منظمة الصحة العالمية, فإن “مصر والجزائر وجنوب افريقيا هي البلدان الأكثر عرضة لدخول كورونا في افريقيا بسبب حجم المبادلات التجارية الجوية مع الاقاليم الصينية التي تعرف انتشارا للفيروس مضيفة ان هذه البلدان الثلاث هي الأكثر جاهزية للرصد المبكر للمرض والتكفل به”.

…..الرئيس يأمر الحكومة وكافة السلطات الصحية بتوخي “أقصى درجات الحيطة والحذر”
أكد رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, أنه أمر الحكومة وكافة السلطات الصحية في البلاد بتوخي “أقصى درجات الحيطة والحذر” بعد تسجيل حالة إصابة بفيروس كورونا بالجزائر, داعيا إلى الانخراط في “حملة تحسيسية كبرى” لحماية الصحة العمومية.وكتب الرئيس تبون على حسابه الخاص في مواقع التواصل الاجتماعي: “لقد أمرت الحكومة وكافة السلطات الصحية في البلاد بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر بعد تسجيل حالة إصابة لرعية أجنبي بفيروس كورنا وضعت تحت الحجر التام. كما أدعوكم إلى الانخراط في حملة تحسيسية كبرى من خلال كافة وسائط التواصل لحماية الصحة العمومية. اللهم احمي وطننا ومواطنينا”.

………رقم أخضر “3030” تحت تصرف المواطنين
أعلن مدير الوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، جمال فورار، عن وضع رقم أخضر “3030” تحت تصرف المواطنين، وهذا في إطار المخطط الذي وضعته الوزارة للوقاية من تفشي فيروس كورونا.وأكد ذات المسؤول ان الرقم الاخضر سيمسح للمواطنين من الحصول على الارشادات اللازمة بخصوص هذا الفيروس.وبعد أن ذكر بجهاز المراقبة والتصدي للفيروس الذي اطلقته الجزائر بمجرد اعلان المنظمة العالمية للصحة عن تفشي المرض بالصين، قال ذات المسؤول ان “السلطات العمومية كانت تتوقع تسجيل حالات إصابة بحكم تواجد الجزائر بين عدة قارات وتعدد مبادلاتها التجارية مع مختلف البلدان من بينها 30 دولة عرفت حالات إصابة”.
بدوره، أكد مدير معهد باستور، زبير حراث، أن المعهد يحوز على الكميات اللازمة للمواد التي تستعمل في التحاليل الطبية، سواء تلك المتعلقة بالأنفلونزا الموسمية أو فيروس كورونا.من جهته، أشار المسؤول عن المخبر المرجعي للكشف عن الفيروسات بنفس المعهد، فوزي درار، إلى أن “عوامل الرطوبة والتجمعات السكانية من شأنها أن تؤثر في انتشار الفيروس وليس درجة الحرارة أو الطقس الجاف مثلما يتم تداوله”.

وبخصوص وضع القناع بالنسبة للأشخاص الذين هم في صحة جيدة، قالت السيدة سامية حمادي من مديرية الوقاية بوزارة الصحة أن ذلك “غير ضروري وإنما ينصح بوضع هذه الكمامة للأشخاص حاملي الفيروس تفاديا لانتشاره”، داعية الى احترام الإجراءات الوقاية المتمثلة في غسل اليدين بالماء والصابون.
…..ممثل المنظمة العالمية للصحة بالجزائر يشيد بمجهودات الجزائر في مجال الوقاية
ثمن ممثل المنظمة العالمية بالجزائر الدكتور نغيسو بلا فرانسوا المجهودات التي قامت بها السلطات العمومية والإجراءات الاحترازية التي اتخذتها للتصدي لفيروس كورونا .وأوضح ذات المسؤول الأممي خلال ندوة صحفية نشطها اليوم الأربعاء رفقة مدير الوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات الدكتور جمال فورار ومدير معهد باستور الدكتور زبير حراث حول الكشف عن الحالة الأولى لفيروس كورونا لدى رعية ايطالية تعمل بالجزائر أن نظام المراقبة والتصدي لفيروس الذي وضعته الدولة الجزائرية “اثبت نجاعته” مشيرا إلى الكشف “السريع عن الإصابة لدى الرعية الإيطالية العاملة بالجزائر و هي الحالة الأولى من نوعها”.و لمرافقة هذه الجهود أعلن ذات الخبير عن دعوة المنظمة بجنيف (سويسرا) لتزويد مكتب الجزائر بالوسائل التقنية والخبراء لمواجهة حدوث أي طارئ.وحذر ذات الخبير من أن “فيروس كورونا ينتشر بسرعة فائقة ولا تخلو منه أية دولة في العالم مما يستدعي تعزيز التعاون بين الجميع” مؤكدا بأن “المنظمة العالمية للصحة مدعوة لمرافقة الدولة الجزائرية ومساعدتها في تنفيذ جهاز المراقبة للتصدي لهذا الفيروس بحكم أنها بوابة القارة الافريقية”.وبخصوص توقع تفشي الفيروس بالقارة الإفريقية بعدما سجلت حالتان بكل من مصر والجزائر اللتان اعتبرهما ذات الخبير بوابة القارة ومفترق الطرق بين القارات قال الدكتور نغيسو بلا بأن “ما نخشاه بالنسبة للمنطقة هو كون معظم دولها هشة ولا تتوفر على الوسائل اللازمة للتصدي للوباء عكس ما قامت به الجزائر”.

…انفلونزا موسمية: تسجيل 20 وفاة منذ انطلاق الموسم
و بالموازاة مع هذا أكد جمال فورار أنه تم تسجيل وفاة 20 شخصا نتيجة اصابتهم بالأنفلونزا الموسمية منذ انطلاق فصل الشتاء.
وأوضح الدكتور فورار أن حالات الوفاة المسجلة نتيجة تعرضها للإصابة بالأنفلونزا الموسمية تخص أشخاص مسنين يحملون اعراض لا مراض مزمنة داعيا الذين لم يستفيدوا بعد من اللقاح الى التقدم لأقرب مستوصف صحي للقيام بذلك. كما كشف في هذا الإطار عن توفير أزيد من 100 الف جرعة على مستوى معهد باستور وهي الكمية المتبقية من بين مليوني ونصف جرعة استوردها المعهد لهذه السنة مؤكدا استعداد هذا الأخير لاستيراد كمية اضافية من الجرعات في حالة نفاذ المخزون. وكان الدكتور فوزي درار مسؤول عن مخبر الأنفلونزا الموسمية بمعهد باستور شدد فيما سبق على ضرورة جعل التلقيح “اجباريا” بالنسبة للسلك الطبي وشبه الطبي باعتبارهما في الواجهة من ناحية تعرضهم الى الفيروس من جهة ووقايتهم خلال ممارسة مهامهم من جهة أخرى وذلك على غرار ما هو معمول به في العديد من الدول.واعتبر ذات الخبير من جهة أخرى اللقاح ضد الأنفلونزا الموسمية “بالوسيلة الوحيدة” لحماية الفئات الأكثر هشاشة للفيروس كالمصابين بالأمراض المزمنة والنساء الحوامل والأشخاص المسنين و الأطفال الى جانب تعزيز الإجراءات الوقائية داعيا الى ضرورة “عزل” الأشخاص المصابين عن غيرهم لتفادي انتشار العدوى . كما حذر ذات الخبير من الاستهلاك المفرط للمضادات الحيوية عند تعرض الأشخاص غير الملقحين الى الإصابة بفيروس الأنفلونزا الموسمية مذكرا بأن هذه الأدوية “بدون فعالية ومكلفة للصندوق الوطني للضمان الإجتماعي الى جانب تسببها في تخفيض المناعة لدى الشخص المصاب وجعل البكتيريا أكثر مقاومة لهذه الأدوية”. و كانت وزارة الصحة والسكان واصلاح المستشفيات قامت بحملات وطنية وجهوية على مستوى مراكز الصحة الجوارية مع بث ومضات اشهارية عبر التلفزيون و الإذاعة الوطنية لتحسيس المواطنين بأهمية التلقيح التي ستتواصل الى غاية مارس القادم

… الاشتباه بحالة كورونا في باتنة

تم وضع رعية إيطالية في الحجز الصحي بولاية باتنة للاشتباه في إصابته بفيروس كورنا. الرعية من جنسية إيطالية يبلغ من العمر 54 سنة ودخل الجزائر بتاريخ 16 فيفري الجاري عبر مطار هواري بومدين الدولي في مهمة بمصنع للسيراميك لأحد الخواص بالمنطقة الصناعية عين ياقوت بباتنة. وحسب مدير الصحة لولاية باتنة عبد الفريد عبد السلام فإن الرعية مصاب بحالة زكام وتم اكتشافه من طرف طبيبة بالعيادة المتعددة الخدمات بعين ياقوت. ويتواجد المعني حاليا في الحجز الطبي بالمؤسسة الاستشفائية للأمراض المعدية بباتنة، حيث تم إرسال تحاليل وعينات طبية إلى معهد باستور بالجزائر.

…. هذه آخر مستجدات وباء كورونا
تم تسجيل حالة وفاة ثانية في فرنسا وبالضبط بباريس بسبب عدوى فيروس كورونا، حسبما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية. كما كشفت السلطات الصينية أنه رغم ارتفاع حصيلة ضحايا المصابين بفيروس “كورونا”، إلا أن عدد الوفيات اليومي شهد تراجعا في اليومين الأخيرين مقارنة بالأيام السابقة، حيث تم تسجيل 52 حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة. وقالت السلطات الصينية، امس الأربعاء، إن حصيلة الوفيات الكلية بفيروس “كورونا” داخل البلاد ارتفعت خلال الـ 24 ساعة الأخيرة إلى 2715 شخصا، فيما بلغ عدد المصابين 78 ألفا و64 حالة .
وأعلنت لجنة الصحة الوطنية بالصين، أنه وفقا للبيانات الأخيرة لـ31 إقليما، تم تأكيد وفاة 52 حالة جديدة بفيروس “كورونا”، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 2715 شخصا والإصابات الجديدة المؤكدة إلى 78 ألفا و64 حالة، وشفاء 29 ألفا و745 شخصا بعد معالجتهم”.
وصرحت اللجنة في تحديثها اليومي للإحصاءات المتعلقة بتفشي الوباء أن عدد المصابين الجدد بالفيروس خلال الساعات الـ24 الماضية بلغ 406 أشخاص، غالبيتهم (401) يقطنون في مقاطعة هوبي، بؤرة الوباء في وسط البلاد.
و من جهتها أعلنت كوريا الجنوبية، امس الاربعاء أنه تم اكتشاف 169 حالة إصابة جديدة بفيروس “كورونا” ما يرفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس في البلاد إلى 1146 شخصا.وقالت قيادة تدابير الحجر الصحي المركزية، إن المعلومات الواردة حتى الساعة التاسعة صباح اليوم، تؤكد أن من بين الـ 169 إصابة جديدة، تم اكتشاف 134 حالة في مدينة ديغو، و19 حالة في إقليم كيونغ سانغ الشمالي، و4 حالات في سيول، وحالة واحدة في كل من إنتشون وفي إقليم كيونغ كي، و8 حالات في بوسان، وحالتان في إقليم كيونغ سانغ الجنوبي. اما السلطات الايطالية فقد كشفت عن ارتفاع عدد الوفيات في البلاد جرّاء فيروس كورونا إلى 11 شخصا، فيما تأكدت إصابة ثلاثمائة واثنين وعشرين آخرين بالفيروس بعد انتقال العدوى إلى جنوب البلاد.في حين رفض وزراء أوروبيون فكرة غلق الحدود بين الدول الأوروبية، على الرغم من انتشار فيروس “كورونا” المستجد في عدد من الدول ولا سيما إيطاليا التي تعاني من أكبر تفشي في أوروبا.وقال وزراء الصحة بعدد من الدول الأوروبية ومن بينهم فرنسا وألمانيا وإيطاليا، إن غلق الحدود “فكرة غير متكافئة”، واتفقوا بدلا من ذلك على ضرورة الاستجابة المنسقة تجاه الأشخاص العائدين من مناطق الخطر، بحسب ما أوردته شبكة “يورو نيوز” الأوروبية. كما اتفق الوزراء على أنه لا حاجة لإلغاء الأحداث العامة الكبرى، ولكن تقييم كل حالة على حدة واتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من انتشار الفيروس.ويأتي هذا وسط تصاعد المخاوف في أوروبا من زيادة تفشي فيروس “كورونا” المستجد. وسجلت أمس كل من سويسرا والنمسا وكرواتيا أولى حالات الإصابة بفيروس “كورونا” على أراضيها، فضلا عن زيادة انتشار الفيروس في إيطاليا.أما في تركيا فقد تم تحويل مسار طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية، كانت في طريقها من العاصمة الإيرانية طهران إلى مدينة أسطنبول التركية، إلى العاصمة التركية أنقرة أمس الثلاثاء على خلفية الاشتباه في وجود عدوى بفيروس (كوفيد-19) ووضع الركاب على متنها قيد الحجر الصحي. اما في البحرين و الكويت فقد ارتفع عدد المصابين بفيروس “كورونا” في البحرين والكويت، حيث بلغ في الأولى 26 مصابا، وفي الثانية تم تأكيد 12 حالة إصابة.وصرحت وزارة الصحة البحرينية أنها تواصل كافة الإجراءات الاحترازية للحفاظ على سلامة المواطنين والمقيمين من فيروس كورونا ومكافحته. وقالت الوزارة في بيان إن “العدد الإجمالي للحالات المصابة بلغ 26 حالة في المملكة بعد تسجيل ثلاث حالات جديدة مصابة بفيروس كورونا لمواطنات بحرينيات قادمات عن طريق رحلات جوية غير مباشرة من إيران عبر مطار البحرين الدولي”.
أمال شايب الدور

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock