اعمدةخربشات

تسمية الربح والفائدة خسارة

فاطمة محمدي
يبدو أن إطارات حزب الرند عازمة على إجراء عملية تجميل لوجه الحزب،استعداد للمراحل القادمة التي تتطلب التجديد والجديد في كل شيء.
هي سابقة لم تحث من قبل،خاصة وأن هذا الحزب بالذات يعيش على ماض مشوه وحاضر مُغّيب ومستقبل غامض،الجميع يتذكر الظروف التي وُلد فيها الحزب،قيل ساعتها أنه وُلد بشلاغمو،والجميع يعلم أن أويحيى أوجد هذا الحزب لنفسه،والجميع يعلم كيف داس هذا الحزب بالذات على باقي الأحزاب السياسية التي تفوقه في العمر وحتى الخبرة،الا ان الظروف التي ظهر فيها الرند كانت استثنائية وغامضة الى ابعد الحدود.الغموض زال بعد وقت قصير وصار الحزب المنافس رقم واحد للحزب العتيد وافقد البوصلة للأحزاب الإسلامية، وكان مسار الحزب مشبوه والنتيجة يعلمها العام والخاص.وذهبت هيبة الرند المصطنعة بزج اويحى في غيابات السجن واتهامه بالفساد.نعود الى فكرة تغيير تسمية الحزب هل الموضوع سيغير من نظرة الناس للحزب؟هل سيُصلح العطار ما أفسده الدهر؟وهل هذا الخيار او القرار او الفكرة صائبة ومن شأنها ان تعيد الأمور الى نصابها؟الا تعتبر هذه الخرجة مجرد عملية لترقيع عذرية ممزقة.وهل ستتبدل أفكار الحزب مع تبديل اسم الحزب؟يبدو ان الرند في حالة احتضار وموت وشيك بدليل المرتبة التي حققها كبير الارندي عز الدين ميهوبي والتي عكست شعبية الحزب المزيفة.على المناضلين والمنطوين تحت مظلة الراندو ان يعلموا ان الشعب كفر منذ مدة وأعلن كفره على الملأ وتبرأ من كل الأحزاب السياسية،وربما ستسمعون بمطالب لم تخطر على بالكم ولم تكن ضمن حساباتكم كأن يطالبكم الشعب بحل أنفسكم بأنفسكم،قد تبغون من وراء تغيير التسمية الربح أما علمتم أن الفائدة لم تكن الا أطنان من الخسارة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock