اعمدةخربشات

أنفلونزا المراحيض

فاطمة محمدي
كورونا في الصين والرعب عندنا، الصينيون أنفسهم واجهوا الموقف بشجاعة،رغم عديد الضحايا،ومئات المصابين،ربما وهذا هو الأرجح لثقتهم في سلطات بلادهم في ‘احتواء الفيروس ومحاصرته،بدليل جدية الدولة الصينية في التعامل مع الازمة أو الكارثة عن صح التعبير،ولعل بناء مستشفى بالمعنى الكامل لكلمة مستشفى في المنطقة التي ظهر فيها الفيروس خير دليل.الخوف يجب أن يلازمنا ويركبنا ولا داعي لخطابات التطمين والتهدئة.صارت أعراض الأنفلونزا الموسمية تُخيفُنا،صارت نزلة البرد العادية”تنشف”بقايا الدم من عروقنا.حدث في بلدية من بلديات قسنطينة أن عاش تلميذتها أهاليهم وحتى إدارة المؤسسات التربوية الرعب بعينه،على إثر ظهور حمى جماعية أصابت ما يقارب 20 تلميذ في توقيت واحد،طبعا حالة استنفار ومن كان غائبا من المسؤولين أو في عطلة مرضية حضر الى عين المكان للوقوف على ما يحدث،وبدأ الهمز واللمز والاشاعات التي لا نعرف صدقها من كذبها وقيل أنها أعراض فيروس كورونا وبعد فحص دقيق تبين أن الحمى سببها الانفلونزا الموسمية،وأعطوهم الادوية وطالبوا المرضى بالركون الى الراحة،ولو عُرف السبب لبطل العجب.العديد من أنواع الامراض الفيروسية ناتجة عن المراحيض التي يقصدها التلاميذ في المؤسسات التربوية،واقعها وقد أشرنا الى ذلك في مساحة خربشات أكثر من مرة واقعها وحالها يُجبر العين على البكاء بالدم لا بالدمع.،الخطر الذي يتربض بالتلاميذ وفي كل الاطوار حتى في الجامعة ناتج عن قلة نظافة دورات المياه وغياب الماء وعدم وجود عمال نظافة،ولا مبالات المسؤولين وقلة وعي التلاميذ خاصة تلاميذ الطور الابتدائي وقلة حيلة باقي التلاميذ.إنها انفلونزا المراحيض صدقوني أغلب الامراض التي اصابت التلاميذ والتي ستصيبهم جراء الحالة الكارثية التي توجد عليها دورات المياه. وإنا لا نستغرب حال الكثير من المدراء ذوي القلوب الباااااردة الذين لا يلتفتون الى مثل هذه المشاكل،أم أنهم مختصون فقط في الامضاء وحضور حفلات ترسيم المعلمين والأساتذة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock