اعمدةخربشات

حرب كونية بالفيروسات

فاطمة محمدي
إيطاليا أعلنت أنها توصلت الى فك شيفرة فيروس كورونا،ولم تؤكد أنها عازمة على إيجاد المصل المضاد،أو ربما وجدته وتسترت على الموضوع،لكسب مزيدا من الوقت وليأخذ الفيروس فرصته ويواصل حصد الأرواح ومزيدا من الضحايا.بلاد ترامب وكأنها فقيرة من الخبراء والعلماء لم تخبر العالم أنها بحثت في الفيروس وخباياه وليس هناك أدنى شك من أن مخابر أمريكا تشتغل 24ساعة على 24 ساعة لاختراع مزيدا من الفيروسات،وانتظار الفرصة والتوقيت المناسب والفريسة المرغوب في صيدها.الهند بلاد جانيتو تعلن المفاجأة من خلال بحث علمي توصل علمائها عبر هذا البحث الى تركيب الحمض النووي لفيروس كورونا،المفاجأة الاثقل هي إكتشاف وجود أربع أحماض نووية من فيروس الايدز.وهذا الاكتشاف الخطير له تفسير واحد هو أن فيروس كورونا يكون مركب صناعيا في مخابر عالية الجودة وتحت اشراف طواقم من الخبراء والمختصين.السؤال او مجموعة الأسئلة التي تطرح نفسها من وراء هذا الاختراع المفجع؟من هي الدولة التي من مصلحتها عزل الصين بل قبْرها من خلال تسليط هذا الفيروس عليها.أصابع الاتهام ستتجه تلقائيا نحو أمريكا،هي المسؤول الأول على مثل هذه الخطط الجهنمية وبعدها تأتي كل من إيطاليا وبريطانيا وروسيا وفرنسا وألمانيا،ولا داعي لذكر إسرائيل لأنها وأمريكا وجهان لعملة واحدة. هناك احتمال قد لا يصدق،أن تكون الصين هي من صنّعت فيروس كورونا لأغراض سياسية واقتصادية،ولخطأ ما حدثت الكارثة وانقلب السحر على الساحر،”يداها اوكتا وفوها نفخ”.حاصول الفايدة نحن على مشارف حرب كونية باستعمال الفيروسات.بعدما جربت الدول العظمى والتي ألفت العيش على جثث الضحايا الأسلحة العادية والثقيلة،جاء دور نوع آخر من وسائل الحرب والمتمثل في تطوير فيروسات وتصنيعها مخبريا واستخدمها في الوقت اللازم،ويبدو أن البقاء سيكون للأنذل.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock