اخر الاخبارالاخبار الرئيسيةوطني

هذه الإجراءات المتّخذة لإنجاح الرئاسيات

نسبة المشاركة بالخارج بلغت 18 بالمائة يوم الثلاثاء

…قانون الانتخابات يعاقب من يحاول إعاقة العملية الانتخابية

 

أكد العضو بالسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، عبد الله تامي قدور، أن نسبة تصويت الجالية الجزائرية بالخارج ارتفع رغم كل الضغطات والممارسات السلبية لبعض الأشخاص ومحاولة إعاقة العملية الانتخابية، حيث ارتفعت من 06 بالمائة في اليوم الثاني إلى 18 بالمائة يوم الثلاثاء.

وأشار قدور، خلال استضافته اليوم الأربعاء بفوروم جريدة المجاهد، إلى أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أخذت كل التدابير لإنجاح الاستحقاقات الرئاسية، على غرار ضمان ممارسة ممثلي المرشحين لمهامهم وتخصيص أماكن لهم، الإشراف على تسيير عملية الاقتراع وفق الضوابط القانونية، العمل على تسيير عملية فرز الأصوات وفق الضوابط، الإشراف على تحرير محضر فرز مكون من 3 نسخ أصلية ونسخ مصادق عليها مطابقة للأصل يتم تسليمها داخل مكتب التصويت لممثلي المرشحين، الإشراف على تسليم محضر الفرز مكون من نسخة أصلية وملحقتان إلى اللجنة الانتخابية التي يرأسها قاضي ونائبه المنسق البلدي، الإشراف على تسليم صناديق الاقتراع بعد عملية الفرز للمندوبية البلدية والاحتفاظ بها، الإشراف على حفظ الأمن داخل مكاتب ومراكز التصويت، بالإضافة إلى إنشاء موقع الكتروني جديد يكون جاهز يوم الجمعة للاضطلاع على المحاضر وذلك لضمان الشفافية التامة، مبرزا بان هناك نوعين من المحاضر ملموسة والكترونية.

ومن جانب آخر، رفض المتحدث، التعليق حول قضية الجاسوس والعضو في إدارة حملة المترشح علي بن فليس، قائلا بأنها مسالة تخص العدالة فقط.

…بردان:”الانتخابات الرئاسية عملية معقدة وثقيلة تتطلب تنظيم محكم”

وفي مداخلة له، أفاد الرئيس السابق للغرفة الوطنية للموثقين والعضو بالسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، رشيد بردان، بان السلطة أنشأت لجنتين محلية وأخرى خاصة بالخارج، المحلية تتشكل من 16 عضو من السلطة و12 مستشار من المحكمة العليا، يقومون بمتابعة قانونية دقيقة للعملية الانتخابية، ويقومون بتلقي الإشكالات وكل ما يعترض هذه الأخيرة ميدانيا والتكفل بها مع تقديم الحلول، بالإضافة إلى اللجوء للخلية الضيقة في حالة ما إذا استعصى الأمر على السلطة.

أما تلك الخاصة بالخارج، يترأسها قاضي وفيها موظف من وزارة الخارجية وضابط عمومي، دورهم تلقي المحاضر التي تضبط بدقة وبرقم تسلسلي عكس ما كان في السابق، ثم تسلم بثلاث نسخ واحدة لممثل السلطة، وأخرى لرئيس المكتب، أما الثالث لممثل المترشح، ثم توجه للمجلس الدستوري، كما ترفق هذه الأخيرة بمحضر الفرز، مضيفا بان اللجنة تتلقى المحاضر من طرف القاضي وممثل السلطة الوطنية في حقائب دبلوماسية من المطار الدولي بالمرفقات من بينها الأصوات الملغاة وغيرها.

وفيما يخص مجريات العملية الانتخابية للجالية الجزائرية بالمهجر، كشف بردان، عن بعض الإحصائيات لاسيما منها 114 ممثلية قنصلية ودبلوماسية في الخارج، 914 ألف و89 مسجل، 46 مركز، 389 مكتب، 8 منسقين و27 مندوب، موضحا بان العملية في الخارج بعض الفتور في اليوم الأول إلا أن الإقبال تزايد حسبه، مستنكرا في هذا الخصوص الاعتداءات التي تعرض لها الصحفيون الذين غطوا الاستحقاقات بالخارج، وكذا المواطنون التي تم التهجم عليهم ومحاولة منعهم من التصويت، خاصة الشيخ الطاعن في السن الذي تم الاستهزاء به بطريقة شنيعة أثناء تأديته واجبه الانتخابي بمرسيليا الفرنسية.

وفي ذات الشأن، قال المتحدث، بان الانتخابات الرئاسية عملية معقدة وثقيلة تحتاج إلى مستوى جد عالي من التنظيم والتركيز، داعيا المواطنين إلى التصويت وكذا المشاركة في مراقبة العملية الانتخابية في نفس الوقت، مردفا بالقول:”هذه هي الممارسة الحقيقية للمواطنة، سنصوت من اجل الجزائر وليس من اجل الأشخاص”.

كما أوضح بردان، بأنه لا يوجد نسبة تصويت محددة لتحديد رئيس شرعي، موردا بأنه في تونس مثلا بلغت نسبة التصويت 40 بالمائة فقط، رغم ذلك نتج عنها رئيس شرعي.

أما بخصوص الدور الثاني، صرح العضو بالسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، بان الدور الثاني يتم إذا لم يجلب المترشح النصاب القانوني.

…رفض الانتخابات موقف سياسي لكن لا يمكن لطرف الاعتداء على الآخر

وفي ذات الإطار، قال بردان، بان البعض كان يراهن على عدم إتمام الحملة الانتخابية إلا أنها اكتملت في ظروف صعبة لكن بتنظيم محكم وبسلاسة، مبرزا بان الأشخاص أحرار فيما يختارون فهناك من هو مؤيد الانتخابات وهناك من يرفضها ولكل واحد الحق في الاختيار، مردفا في هذا الخصوص:”رفض الانتخابات موقف سياسي لكن لا يمكن لطرف الاعتداء على الآخر أو فرض رأيه وإعاقة المواطنين من الانتخاب، والذي يقولون لا انتخابات مع العصابات أرد عليهم بان العصابة تهدف حقيقة إلى إعاقة الانتخابات”.

كما ذكر المتحدث، بان قانون الانتخابات الجزائري يعاقب كل من يحاول إعاقة العملية الانتخابية بأي شكل من الأشكال.

وفي سياق مغاير، نوه بردان، بان المترشح عبد القادر بن قرينة صرح بان واليا حاول عرقلة حملته الانتخابية وتخريبها وقال بان له أدلة على ذلك، إلا انه لم يقدم هذه الأخيرة للسلطة، مشيرا بان السلطة لا يمكنها التحرك بدون أدلة ملموسة وحقيقية.

حميدة يحي الشريف

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

زر الذهاب إلى الأعلى