منوعات

عملية سرقة تحبس الأنفاس.. مجوهرات وتحف بمليار يورو

استحضر مجموعة من اللصوص في ألمانيا مشاهد سينمائية، لتنفيذ واحدة من أكبر عمليات السرقة في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية. فعلى الرغم من كاميرات المراقبة والنوافذ والأبواب المحصنة، تمكن اللصوص من اقتحام أحد أشهر متاحف ألمانيا وسرقة مجوهرات وتحف فنية قدرت قيمتها بنحو مليار يورو.

الطريف في الأمر، هو الطريقة التي نجح بها اللصوص في التسلل إلى غرفة الكنوز بمتحف “القبو الأخضر” في مدينة دريسيدن الألمانية، إذ قالت مصادر شرطية لصحيفة “ذا بيلد” المحلية إن اللصوص لم يكن ليتمكنوا من التسلل إلا إذا كانت أحجامهم صغيرة بما يكفي لاختراق السياج الأمني الحديدي.بيد أن الأمر لم يتوقف عند هذا، إذ إن السارقين أحدثوا حريقاً تسبب في تعطيل أجهزة الإنذار، وفق ما كشفت عنه التحقيقات الأولية ما أثار تساؤولات حول جدوى النظام الأمني لأحد أعرق متاحف ألمانيا. وتتواصل الإثارة مع مزيد من لقطات الفيديو من داخل المتحف للصوص، وهم يبتسمون لكاميرات المراقبة فيما بدا أنها رسالة تحدٍّ للأجهزة الأمنية، وفق ما ذكرته صحيفة “ذا صن” البريطانية. احترافية عملية السرقة، لم تتوقف عند هذا، فما إن انتهى السارقون من العملية حتى استقلو سيارة ماركة “Audi” قامو بإضرام الحريق فيها وعثرت عليها السلطات الألمانية في وقت لاحق. ولم تتوصل السلطات الألمانية على الفور إلى مرتكبي الحادث، ولكنها قالت إن كاميرات المراقبة رصدت اثنين من المشتبه بهم دون أن تقدم المزيد من التفاصيل. ونجت أكثر قطع المتحف قيمة من عملية السرقة، إذ تعرض الماسة الخضراء، وهي جوهرة فريدة ذات لون طبيعي تزن 41 قيراطاً، في متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك. التصرف في حصيلة السرقة قد لا يبدو بالسهولة التي تمت بها العملية برمتها، إذ قال خبير المجوهرات، توبيسا كيرماند، في تصريحات نقلتها صحيفة “ذا صن” إن بيع المسروقات أشبه بعملية مستحيلة، في ضوء أن المسروقات كلها ذات طابع تاريخي.والمتحف الذي تمت سرقته يعود تاريخ إنشائه إلى القرن السادس عشر، وأخذ المتحف اسمه من الرسوم على جدرانه وغرفه التي يطغى عليها اللون الأخضر.

وتعيد الواقعة إلى الأذهان عمليات سرقة شبيهة لمتاحف حول العام، أشهرها على الإطلاق سرقة لوحة الموناليزا في وضح النهار بالعام 1911.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.