صحة و مجتمع

الكشف المبكر عن فيروس السيدا يساعد المريض على العيش طويلا

مختصة في الأمراض المعدية

دعت الدكتورة “ع ليلى” مختصة في الأمراض المعدية إلى ضرورة إجراء تحاليل الكشف عن فيروس السيدا لاسيما الشباب الأكثر عرضة للإصابة بالداء، وذلك من أجل تفادي المضاعفات الخطيرة والعيش لمدة طويلة بفضل العلاج المبكر، مشيرة إلى أنّ الفحص يجرى في المراكز المتخصصة بطريقة طوعية وسرية ومجانية متبوعا بإرشادات طبية.

و في سؤالنا عن  مدى انتشار فيروس فقدان المناعة المكتبسة في الجزائر؟ أسباب الاصابة قالت المتحدثة انه بالرغم من أن الجزائر تعتبر من البلدان التي لا تكثر فيها الإصابات بفيروس السيدا مقارنة بدول أخرى إلاّ أن بعض المناطق تسجل نسبة عالية من الإصابة بهذا المرض، ومن عوامل الإصابة بفيروس السيدا القيام بعلاقات جنسية غير محمية واستعمال أدوات حادة وحقن ملوثة بدم المصاب لأنّ الفيروس ينتقل عبر الدم. أما فيما يخص الأعراض فهي متنوعة تظهر في حال تطور المرض وتدهورت حالة حامل الفيروس، ومن بين هذه العلامات القيء وارتفاع حرارة جسم المريض والإسهال، وفقدان الوزن وغيرها من العلامات. و في حديثها عن أهمية إجراء الكشف عن فيروس السيدا في مرحلة مبكرة اكدت إجراء الكشف عن فيروس السيدا في مرحلة مبكرة يساهم في إنقاذ حامل الفيروس من موت ويجعل حامله يعيش لأطول مدة تصل حتى الى 15 سنة فما فوق، حيث تتأخر ظهور المضاعفات المصاحبة للمرض، وفي حال تم اكتشاف الإصابة في مرحلة متأخرة يصبح الأوان قد فات، ولا يمكن للمريض أن يقاوم هذا الفيروس الخطير الذي عجز العلماء عن اكتشاف علاجا له، وهناك أشخاص قاموا بالفحص في مرحلة مبكرة وعن طريق الرعاية الصحية والعلاج الدائم في المراكز الاستشفائية تمكّنوا من استرجاع قواهم والعيش بصفة عادية، كما أنّ الكشف عن فيروس السيدا ضروري للمرأة الحامل من أجل إنقاد الجنين في حال اكتشاف إصابة الوالدة، والدليل على ذلك تم إنقاذ عدد كبير من الأطفال وحمايتهم من حمل الفيروس بالرغم من إصابة أمهاتهم، وهذا بفضل القيام بالتشخيص قبل الولادة.اما عن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بفيروس فقدان المناعة المكتسبة هم الذين لديهم علاقات جنسية غير محمية، والشباب الذين يتعاطون المخدرات وبالتحديد التبادل العشوائي للحقن، كما أنّ فيروس السيدا ينتشر بصفة كبيرة لدى المسجونين وطلبة الجامعات، بالإضافة إلى بعض المهاجرين حاملي الفيروس والذين يتسبّبون في نشره. وتبقى المرأة دائما عرضة للإصابة بهذا الفيروس  خاصة من طرف الزوج، لذلك ندعو دائما إلى ضرورة القيام بالتشخيص، فالمرء لا يمكنه معرفة كيف أصيب بالفيروس.

وتجدر الإشارة، إلى أنّ الفيروس في بعض الأحيان قد يصيب به الشخص عند قيامه بزيارة طبيب الأسنان، الذي يعتمد في علاجه للمرضى على أدوات غير معقّمة فيتسبّب في نقل الفيروس من شخص إلى آخر دون أن ننسى الأخطاء التي تقع في المستشفى، والتي كثيرا ما يقع ضحيتها الممرضين والممرضات.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.