ثقافةمساهمات

الجزائر في تطور ملحوظ في الجانب الثقافي والتأليف عكس ما يقوله الآخرين

الكاتبة زهية رابح

زهية رابح ذات السابع والعشرين عاما تحصلت على ماستر دراسات استراتيجية وامنية من ولاية تبسة تحديدا بئر العاتر

…..كيف كانت بداية ولوجك عالم الكتابة والتأليف ؟

بدأت الكتابة حين بدر في ذهني السؤال : ماذا أريد وما هدفي من الحياة حينها أدركت أنه علي السعي لإيجاد نفسي لذلك كانت  ضالتي هي الكتابة  بسرد مشاعري وأفكاري لمفكرتي

….من شجعك وماهي اهم المعوقات التي وقفت عقبة أمامك ؟

في الحقيقة التشجيع الأول كان من نفسي لنفسي . لكن صديقاتي وإخوتي كانوا سباقين لمدح كل ما أكتبه وهو ما أعطى نفسي الدافع للاستمرار وتطوير أسلوبي أكثر ،  لم تكن هناك معوقات امامي سوى نفسي

….صدر لك ” على رصيف الأمنيات ترقد ذات النمشات ” مجموعة نصوص وخواطر ، لو تحدثينا عن هذه التجربة الابداعية ؟

هناك على رصيف الأمنيات ترقد ذات النمشات شذرات تعبر عن زهية , كل كلمة فيها تحمل تفصيلية من تفاصيلي , بالمختصر هو حصيلة مشاعري وأنا أكتب ما أشعر به

….ما سبب التسمية  لهذا الاصدار وما الفكرة الرئيسية التي تدور حوله  ممكن تعطينا تفاصيل اكثر حول الكتاب ؟

العنوان مكون من كلمتين الأمنيات وهي ما أسعى لاحقها وذات النمشات وهي أنا , العنوان ككل هو أحلامي انا , تدور أفكار الكتاب عن أهمية إدراكنا لذواتنا والبحث المعنق عن ما نبتغيه من الحياة , وصولا إلى حالة الرضا وهو ما شعرت به حين عرفت ما أريد ونصوص تحفيزية كتبتها لنفسي أولا ولكل فتاة عن الجمال والأخلاق والحياة ككل , كتابي جعلت كلماته تعبر عن الفرح ليشعر من يقرأه بالفرح

….ما رأيك في تجربتك وماهي طقوس الكتابة عندك ، ظروفها واسبابها وسياقاتها ؟

كانت تجربة رائعة تخلصت من الخوف جراءها تعلمت منها أن لا أتخلى عن أحلامي وأن أندفع نحوها بكل قوتي , اما عن طقوس الكتابة في الحقيقة كما ذكرت سابقا أنا اكتب ما أشعر لذلك لم تكن لدي طقوس خاصة حين تناديني أفكاري أسمعها

….ما رأيك في دار المثقف والقراء والمقروئية في الجزائر ؟

دار المثقف جعلت من حلمي حقيقة والأستاذة سميرة شجعتني كثيرا وذللت كل الصعوبات أمامي

….كيف تعلقين عن ظاهرة الكتابة الابداعية عند الشباب ؟

الشباب اليوم بحاجة لمن يقوي عزمه لا من يثبط إرادته ودار المثقف أثبتت أن للشباب إمكانات وإبداع تجلى من خلال الأعمال التي توجت بالجوائز وبهذا تكون قد ساهمت في احداث ثورة أدبية في الجزائر بعد دهر من الركود الفكري

الجزائر في تطور ملحوظ في الجانب الثقافي والتأليف وأنا عكس الكثيرين الذين يرون أن هناك تأخر في نوعية الكتب ومستوى التأليف في الجزائر  بل هناك صحوة شبابية تبشر بالخير أن الجزائر ستصبح في مصاف الدول التي تعنى بالثقافة

….مشاريعك المستقبلية وطموحاتك ؟

حلمي الآن بدأ يتضح وسأعمل حاليا على تطوير موهبتي في الكتابة وربما سأنتقل مستقبلا للكتابة في المجال السياسي الذي درسته

…كلمة أخيرة للقراء والكتاب ؟

أتمنى أن لا يحكم القارئ على الكاتب المبتدئ بمبالغة وأن يقوم بدوره في تحليل افكار الكتاب لا صاحب الكتاب ومناقشة افكار الكتاب على الكاتب وأن يقرأ اكثر اما بالنسبة للكتاب وانا اوله يجب علينا الاهتمام بالقراءة وخاصة نحن المبتدئون والذي مزال الطريق طويل امامنا لنصل للقب الكاتب الحق

…في الاخير

أشكرك كثيرا على هذا الحوار

بقلم / أ . لخضر . بن يوسف

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.