فني

الحكومة المغربية تتوعد مغنّي الراب “الخارجين عن القانون”

يثير فنّ الراب جدلاً واسعاً داخل المغرب، في خلال هذه الفترة. ويأتي الجدل بعد اعتقال مغني الراب سيمو الكناوي، بسبب أغنية سياسية، إلى جانب انتشار أخبار عن منع حفلات الراب في المملكة.

فخلال حديثه في مؤتمر صحافي، الخميس الماضي، لم ينفِ المتحدث باسم الحكومة المغربية ووزير الثقافة الحسن عبيابة، منع فعاليات راب فنية، وأكد أنّ “أي أغنية يجب أن تحترم حقوق المغاربة والمواطنين، والثوابت والمبادئ التي تربّى عليها المغاربة”، وأن “الفن وسيلة للتعبير والفرجة، ونحن في دولة الحق والقانون”، بحسب تعبيره.

هذا وتوعد الوزير مغنّي الراب “الخارجين عن القانون” بأنّ “أي تصرف خارج القانون يجب أن يقابله فعل المحاسبة، ولا يعقل أن نطالب بالمحاسبة ونكون فوق القانون”، بحسب تعبيره.

وجاء هذا التصريح بعد تقارير محلية، أفادت بأنّه قد تقرّر تجميد أي نشاط فني له علاقة بالراب بسبب أغنية “عاش الشعب” للمغني الموقوف سيمو الكناوي. وأكد فنان الراب علي صامد، قرار التجميد، مضيفاً أنّ “هذا المنع يطاول حتى الحفلات”، مشيراً إلى أنّ إلغاء حفل للراب في مدينة الفنيدق شمالي المغرب “دليل على ذلك”.

ويبدو أنّ هذا المنع لم يشمل مهرجان “فيزا فور ميوزك” الذي تنظمه وزارة الثقافة المغربية بشراكة مع مؤسسة “هبة”، في الرباط، والذي وعد الجمهور باستضافة قائمة من نجوم الراب.

واشتعلت هذه الضجة حول الراب، بعد طرح أغنية حملت اسم “عاش الشعب” التي وجهت انتقادات لاذعة إلى النظام في المغرب، وحققت أكثر من 14 مليون مشاهدة في أسبوعين، تلاها اعتقال مؤدّيها سيمو الكناوي.

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.