اخر الاخبارالاخبار الرئيسيةوطني

بن فليس:”سأعجّل بزوال النظام الفاسد”

عرض أهم ما جاء في برنامجه

إلغاء الامتياز القضائي المحصّن لرئيس الجمهورية وكافة الوزراء

 

قال المترشح للرئاسيات المقبلة، علي بن فليس، أن الثورة تخشى استنساخ النظام القديم، أما هو فيخشى أن يجعل هذا النظام من الرئاسيات القادمة عهدة خامسة مكررة، مبرزا في هذا الصدد بان يسعى من خلال ترشحه إلى التعجيل بزوال النظام الفاسد وسد الأبواب أمامه.

وأوضح بن فليس، عقب عرضه لبرنامجه الانتخابي تحت شعار “الجزائر بلادنا ورفعتها عهدنا”، اليوم الأحد بالعاصمة، أن الدستور الجديد، في حال فوزه، سيتضمن عدة إجراءات تتمثل في إلغاء الامتياز القضائي المحصن لرئيس الجمهورية، الوزير الأول، و كافة الوزراء، بالإضافة إلى حصر الحصانة البرلمانية، مشددا على أنه لا يؤمن بالامتياز القضائي، الذي يحصن جانب واحد، وذلك باعتبار أن الشعب أعطى الرئيس صلاحيات ليكون أمينا على أمواله.

وكشف المتحدث في ذات السياق، أن بعد تأدية اليمين الدستورية مباشرة، سيقوم بـ3 إجراءات، أولها يتمثل في توجيه دعوة لقاء تشاوري إلى الأحزاب والقوى الحية، في المجتمع المدني والشخصيات الوطنية بهدف اطلاعها بمبادرته والإصغاء إلى آرائها وانتقاداتها، كلما تطلب الأمر، تشكيل حكومة انفتاح وطني تضم، القوى السياسية لمشروع سياسي وممثلي المجتمع المدني وكفاءات وطنية مشهود لها بالالتزام، بالإضافة إلى حل المجلس الشعبي الوطني، مردفا بالقول في هذا الشأن:”لا أريد في هذا المقام أن أكون طرفا في المحاكمة، لهذا المجلس التي يقودها الرأي العام الوطني، اكتفي بأن أسجل عليه أن لا جدوى في بقائه ببعث ديمقراطي سليم وشرعي”.

كما أضاف رئيس حزب طلائع الحريات، أن عهدة البرنامج الوطني الإستعجالي، يتضمن ثلاث نقاط مهمة، ويتعلق الأمر بالتكفل بالمطالب المشروعة للثورة الديمقراطية تحقيقها وتجسيدها، توفير حل وسطي متزن لشق طريق المزاوجة بين الرئاسيات وخيار المجلس الدستوري من خلال دمجهما، وكذا إحداث القطيعة مع النظام الفاسد المكسر للبلد، وإعادة بث مؤسسات شرعية وذات مصداقية، وطابع تمثيلي.

وفي ذات الإطار، نوه المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر، إلى أنه لم يأتي ليخاطب الشعب، ويلبي كل ما يطلبه، مشيرا إلى أن الدولة تهتم بهموم الجميع، والأولوية للفئات الهشة والمنسية، واعدا في نفس الوقت بالاهتمام بالشباب، البطالين، أصحاب الدخل المحدود، ذوي الإحتياجات الخاصة، الطلبة الجامعيين، وكذا المتقاعدين باعتبار أن دخلهم قليل جدا، لذلك يجب الإستعجال بالنظر في حالهم على حد قوله.

وأفاد المتحدث، إلى أن برنامجه يقوم على استقلالية العدالة، وتوسيع صلاحيات الضبطية القضائية، وكذا يحوي شق سياسي، اقتصادي، واجتماعي، لا يمكن فصلهم عن بعضهم البعض، متعهدا بأن يعيد الشرعية لمؤسسات الدولة، من القمة إلى القاعدة، وأن يعطي صلاحيات أوسع للبرلمان.

كما صرح بن فليس، أن الدستور ليس محترما من طرف الشعب، كونه قائم على تكريس الفرعونية والشخصنة في الحكم، مقترحا ملأ خزينة الدولة من موارد البلاد، وفتح مناخ أعمال يسمح بخلق مؤسسات إقتصادية، لكي تستفيد الدولة من الضرائب، والمداخيل، ومحاربة الفساد، الذي نخر ميزانية الدولة والبلديات، لتعزيز ميزانية الدولة وتوزيعها بالعدل على كل مناطق البلاد، خاصة منها الجنوبية والجبلية.

وأورد المترشح، أن برنامجه الانتخابي يعتبر اقل البرامج طولا ومخاطرة ومشقة على البلد وهو الأقدر على مواجهة الوضع التي تمر به البلاد، متعهدا بتحقيق المطالب والتطلعات المشروعة للثورة الشعبية الديمقراطية، قائلا في هذا الإطار:”سأذهب لملاقاة شعبنا وبرنامجي الإستعجالي في يدي، من اجل لم شمل الشعب حول مشروع وطني جامع يترجم كل طموحاته وأماله”.

وللإشارة، فقد حضرت المناسبة شخصيات بارزة في الساحة السياسية، من بينها رئيس حزب الجبهة الوطنية للحريات، زروقي محمد، رئيس حزب الفجر الجديد، الطاهر بن بعيبش، رئيس جبهة النضال الوطني، عبد الله حداد.

كما حضر أيضا رئيس حزب الوطني الحر، طارق يحياوي، وزير الشباب الرياضة الأسبق مولدي العيساوي، وجمال بن عبد السلام.

حميدة يحي الشريف

 

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.