اعمدةخربشات

خليكم في التقاشر أفضل

فاطمة محمدي

هل كان يتوقع وزير لقراية أن يكون الدخول المدرسي لهذا الموسم خالوطة في خالوطة الى درجة أن يتنبأ بذلك ويحذر الجميع بعباراته المشهورة “متخلطوناش في الدخول المدرسي”نقائص بالجملة وفي الحقيقة هي ليست وليدة اليوم فقط،ولكن حظ الوزير وهو الذي استلم حقيبته في زمن الحراك كان سيئا وللغاية”مخلاش من زهري”مدارس وكأنها يدرس بها الأشباح لا صيانة ولا أثاث ولا مساحة لممارسة الرياضة،جدران آيلة للسقوط،قمامة تزين الديكور الخارجي وحتى الداخلي، مراحيض أكرمكم الله تصلح أن تكون معاقل لتعذيب الخونة والحركى،وما زاد الطين بلة ما يحدث داخل الحرم المدرسي.حيث بلغنا أن تلاميذتنا لا يذهبون إلى المتوسطات من اجل الدراسة بل من اجل ممارسة هواياتهم المفضلة والمتمثلة في شم أنواع الغراء واللصاق،ومسحوق أميلا الذي يصنع منه شبه العصير،ومحتوى القلم الماحي المودة الجديدة ولا اعلم بحال من عجز عن توفير هذه المواد القاتلة إن فكر في شم جوربه النتن؟؟لا الله الا الله محمد رسول الله.يا جماعة ماذا يحدث؟كان يفترض أن نتحدث عن انطلاقة قوية وموفقة للسنة الدراسية،كان يفترض أن ننتظر النتائج بحماس كبير،كان يفترض،أن نرتقي بمدارسنا وموتسطاتنا فإذا بنا نسمع ونرى لقطات لم نشاهدها حتى في الافلام الهندية.شهود عيان حدثونا عن وجود تلاميذ تحت تأثير لُصاق القلم الماحي،حدثونا عن حالة الضياااااع التي كانوا عليها وصفها زملائهم ممن لم يتورطوا بعد ولم يقعوا في مخالب هذا النوع من الادمان بالقسطوووو؟أي قوسطو يا جماعة إنه الموت،أجل إنه الموت التي يفتح ذراعيه لهؤلاء التلاميذ.نقابات منشغلة بالتحضير للأضراب،أولياء منشغلون بغلاء المعيشة،الطبقة السياسية منشغلة بما يسمونه بناء البلاد بعض الساسة وأشباه السياسيين منشغلون بخارطة الطريق إلى قصر المرادية،وتلاميذتنا ينافسون الشيطان الرجيم في اختراع مواد تفقدهم الوعي وليتهم بقوا تحت رحمة تقاشرهم العفنة أفضل أو ربما أرحم؟؟

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق