ثقافةمساهمات

مسابقة”تَحدي القراءة” في العالَم العربي مشروع رائع وله مفعول ثقافي

روائيون مهتمون بالكتابة عن واقعنا المزري كالعشرية السوداء والقضية الفلسطينية

…الكاتب ثامرعراب في حوار لـ”المغرب الأوسط”

 

اللغة الإنكليزية ممتعة ويسيرة وأفضل من الفرنسية وأوافق على تدريسها في المرحلة الابتدائية

 ظاهرة منع الكتب في مَعارِض البُلدان العربية أولى الأسباب للتخلف الثقافي

 روايتي “عذاب القدر” نسيج من قصة بقرة اليتامي التراثية

 أطمح لمنصب “بروفيسور بيولوجي” وأكون الوجه الأدبي للجزائر

 حوار/جـمال بوزيان

 ضيفُ اليومَ مِن مدينة العلمة بولاية سطيف؛قرأ لكثير مِنَ الرِّوائيِّين؛يَكتب القصص والرِّوايات والـخواطر وبعض النَّثريات؛ يَنتسب لـ”نادي خير جليس” الَّذي ساعده كثيرًا في صقل مَواهبه في عالَم الأدب؛ حضر مُلتقيات ثقافيَّة مِثل مهرجان “تافتيكا” شهر أفريل 2019 م بالعلمة؛وشارك في مُسابَقات عديدة منها مُسابَقة عبد الحميد بن باديسبسطيف شهر أفريل 2013 م؛ ولديه اهتمامات بالرَّسم... لا يَزال يَنهل مِـمَّا تُنتجه دُور النَّشر.

تَنشُر اليومَ “المغرب الأوسط” حواري الصِّحفيَّ مع الكاتب ثامرعراب.

 مَرحبًا بكَ.

أولا شكرا جزيلا لك الأستاذ الفاضل جمال بوزيان على الاستضافة.

مَن ثامرعراب؟ 

ثامرعراب من مدينة العلمةبولاية سطيف..مؤلف رواية “عذاب القدر” ومجموعة قصصية موسومة “صك الغفران”.

متى بدأتَ الكتابة؟

بدأتُ الكتابة باكرا، كنتُ متميزا، ولا أزال أتذكر كلام أستاذتي عندما قالت لي: سيكون لك شأن في المستقبل… فزتُوعمري أحد عاما بمسابقة عبد الحميد بن باديس الثقافية بالمركز الأول، كان هذا أول إنجاز لي، ثم فزتُ بحوالي 12 مسابقة ثقافية نهاية بمهرجان “تافتيكا” للأدب عام 2019 م الذي برزتُ فيه كنجم أدبي صاعد.

حصلتُ على التشجيع من أُسرتي وأقاربي من جهة أمي وأساتذتي وزملائي في المدرسة وأصدقائي.

ما باكورة كتاباتكَ؟

باكورة كتاباتيالتي أعتبرها حياتي رواية “عذاب القدر”.

كيْف اتَّفقتَ مع النَّاشر لطباعتها وتوزيعها؟

بعد صعوبات عسيرة اتفقت أخيرا مع “دار الإرادة التربوية” لنشرألف نسخة توزع في كامل الوطن.

حَدِّثنا عن أسماء شخصيَّات روايتكَ؛ وماذا تَتناول فيها؟

أبرز شخصيات روايتي”عذاب القدر” هي لونجةوداحس والبقية شخصيات ثانوية أمثال الخنساء وصخر وهونكة وجرير والعمياء.. روايتي نسيج من قصة بقرة اليتامي التراثية.

ماذا قال النُّقَّاد عن روايتكَ؟

تم نشر الكثير من المقالات عن روايتي، وفي مقال لأستاذ من المكتب الرئاسي للثقافة بالعلمة لقبني بـ”فارس الشباب الأدبي” عندما قرأ روايتي، قال:(… لا أظن أنني أقرأ لفتى في الـ17 من عمره، هذا الشاب بعيد كل البعد عن جيله، ومتميز وسيكون له شأن كبير في الأدب، يستحق لقب “فارس الشباب الأدبي”…).

كيْف تَرَى الثَّقافة في الـجزائر؟

الثقافة الجزائرية تقتصر على الغناء والرقص وبعض التفاهات.

الحل يبدأ من إصلاح الفكر ونشر الوعي الثقافي عن طريق حملات توعية وغيرها من الوسائل.

كما يمكن استغلال الموقع الإلكتروني “فيس بوك” لنشر الوعي وليس للتفاهات والمحرمات.

كيف تَرَى اتِّحاد الكُتَّاب الـجزائريِّين؟

اتحاد الكتاب الجزائريين مع كامل احتراماتي لا يهتم بالمواهب والجيل الصاعد.. وهذا خطأ فادح وهو سبب للتخلف الثقافي.

ما رأيكَ في الـمَكتبات الـعموميَّة؟

نواجه واقعا مزريا فيما يخص المكتبات العمومية.. ما ألاحظه أيضا الأحذية تباع في رفوف زجاجية مكيفة والكتب تباع على الأرصفة.. هذا يدل على أن الاهتمام الكبير بالأقدام وإهمال الأدمغة.

….ما رأيكَ في اعتماد اللُّغة الإنكليزيَّة للبحث العلميِّ في الـجزائر؛ وتدريسها في مرحلة التَّعليم الابتدائيِّ قريبًا؟

اللغة الإنجليزية ممتعة ويسيرة أفضل من الفرنسية، وأنا أوافق على تدريسها في المرحلة الابتدائية، وهذا شيء رائع، وبداية نحو التطور لأنها لغة عالمية كما يجب منع الفرنسية لأسباب واضحة جدا.

….هلْ تَرَى”مشروعات تَحدِّي القراءة” في العالَم العربيِّ بدأتْ تُؤتي أُكلها؟

مثلتُ ولاية سطيف في مسابقة “تحدي القراءة” العربية عام 2016 موكنتُ حينذاكقد قرأتُ حوالي 289 رواية، وفزتُ بالمركز الثاني.. هي مسابقة رائعة ولها مفعول ثقافي.

….ما رأيكَ في “ظاهرة منع الكتب” في مَعارِض البُلدان العربيَّة؟

ظاهرة منع الكتب هي أولى الأسباب للتخلف الثقافي.

ما رأيكَ في الـمَسيرات الشَّعبيَّة السِّلميَّة لأكثر مِن سِتَّة أشهر؟ وما الـجزائر الَّتي تَحلمبها؟

فكرة المسيرة هي خطوة أولى نحو التقدم للعالم الأول..أحلم فقط بالسلم والأمن العالميين.

حين النَّظر إلى الواقع العربيِّ الـمُريب؛ هلْ تَرَىاهتمام الرِّوائيِّين بقضايا الأُمَّـة؟

الكثير مهتم بالكتابة عن واقعنا العربي المزري وأغلبها روايات تاريخية.. ومنهم كتاب قصص عربية واقعية عن العشرية السوداء والقضية الفلسطينية، وهذا شيء رائع لاهتمام الأدباء بالقضايا العربية لكي لا يمحى التاريخ ويبقى للأجيال القادمة بحول الله.

كيْف تَرَى ما يَحدُث للعالَم العربيِّ والإسلاميِّ مِن فَواجِع ومَواجِع؟

نتج كل ذلك حين الابتعاد الدين الإسلامي، وسيطرة التقليد الأعمى للغرب المسيحي، وهي نتائج ذاك الفكر الغربي.

….ماذا عن مشروعاتكَ وطموحاتكَ؟

في دراستي أطمح لمنصب “بروفيسور بيولوجي”، أما عن مشروعي المستقبلي هو فتح دار نشر لدعم المواهب، كما أطمح لأن أكون الوجه الأدبي للجزائر.

…ما آخرُ كتابٍ قرأتَه أو تَقرأُه حاليًا؟

أقرأ حاليا رواية “قَتلتُ والدي” للكاتبة وصال بن غريفة.

…سعيدٌ بكَ اليومَ؛ كرمًا لا أمرًا اختمِ الـحوار.

أتوجه بكل كلمات الاحترام والتقدير لك الأستاذ جمال بوزيان،كما أشكر إدارة صحيفة “المغرب الأوسط” على هذه الفرصة الرائعة، وأتوجه بمزيد من الشكر لقرائي الذين هم سبب نجاحي.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.