اعمدةخربشات

عقلية،هنا أموت قاسي

فاطمة محمدي

إكثر خير الله الحراك،الذي حرك وزارة العدل أكثر من مرة وأصبحت ترسل طلبات التنازل عن الحصانة إلى المتمتعين والمستمتعين بها من وزراء ونواب.فيهم من فهم نفسه وبمجرد أن وصله طلب التنازل عن الحصانة أمتثل للأوامر في انتظار استكمال بقية إجراءات المتابعة،وفيهم من رفض حتى قراءة ما جاء في الرسالة المرسلة إليه،وفيهم من”بلوكا” وزراه العدل من قائمة أصدقائه،ضنا منه أنها لن تجده ولن تعرف طريقه.سي بهاء الدين طليبة النائب المثير للجدل كان من بين الجماعة التي لحقها حس وزارة العدل وأرسلت له طلب التنازل عن الحصانة لمباشرة إجراءات المتابعة القضائية،ولكن الرجل يصر إصرارا ويتمسك تمسكا بالحصانة الى حد كتابة هذه الخربشة.وكأنه يقول “هنا اموت طليبة” عفوا قاسي.سؤال غير برئي هل كان طليبة ومن شابهه يتوق ويحارب ويتمنى منصب نائب في البرلمان او سيناتور لو لم تكن الحصانة متوفرة؟هل كانوا سيقبلون بدخول هذا العالم الذي لا يقدر عليه الا هؤلاء ومن شابههم،لو لم هناك حصن اسمه الحصانة؟ماذا لو فعلها نائب أو وزير وتنازل عن الحصانة ورضي بمنصبه”حرفي”يعني بدون حصانة؟من لم يكن التبن في بطنه لا يخاف من النار،وتماطل طليبة وتثاقله في رفض التنازل عن الحصانة ليس في صالحه،فأمام العدالة حل آخر وهو نزعها منه إجباريا.لكن شتان بين الامتثال للقانون والخروج عنه.وهذه واحدة من الأسباب التي جعلت من طليبة غير مرغوب فيه شعبيا،وكثيرا ما نال الانتقادات،كنائب وكرجل أعمال.اخرجوا لربي عريا يكسيكم،ان لم تكن تحوط بكم أي شبهة،وكل مشواركم سليم ولا غبار عليه،فالأفضل الامتثال لأوامر الحراك والعدالة،ولا داعي لأطالة الايام”وبطلوا عنا”سياسة هنا اموت قاسي،وآآآآآخ يا رااااسي.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق