اخر الاخبارالاخبار الرئيسيةوطني

– مخططات “العصابة” وأذنابها مفضوحة وسنكشفها في الوقت المناسب

عهد الإملاءات وصناعة الرؤساء قد ولى بلا رجعة

…مجلة الجيش : “أقلام مأجورة وأحزاب مرفوضة تتحامل على المؤسسة العسكرية”

 

أكدت مجلة الجيش أن “عهد الإملاءات وصناعة الرؤساء قد ولى بلا رجعة وهو ما أكده الفريق قايد صالح بأنه لا تزال بعض الأصوات الناعقة المعروفة بنواياها الخبيثة والتي باعت ضمائرها لتخدم مصالح العصابة ومصالح أسيادها”. وأفادت ،اليوم الثلاثاء، افتتاحية مجلة الجيش لسان حال المؤسسة العسكرية في عددها الأخير 674 تلقت “وقت الجزائر” نسخة منه أن “هؤلاء الأذناب ومن على شاكلتهم يتحاملون على المؤسسة العسكرية ويشككون في نواياها وجهوداتها من خلال بعض الأقلام المأجورة والقنوات المشبوهة والأحزاب المرفوضة شعبيا التي لا هم لها سوى الانتقاد والعويل والعمل على تحقيق مصالح ذاتية على حساب المصلحة العليا للوطن” . وأضافت مجلة الجيش أنه “لا تزال بعض الأصوات الناعقة المعروفة بنواياها الخبيثة والتي باعت ضمائرها لتخدم مصالح العصابة ومصالح أسيادها”، مشيرة أنها “تعمل بكل الوسائل المتاحة على عرقلة عمل الهيئة الوطنية للحوار والوساطة،لا سيما من خلال محاولة فرض شروط تعجيزية واملاءات مرفوضة جملة وتفصيلا على غرار الترويج لفكرة التفاوض بدل الحوار والتعيين بدل الانتخاب” . وأشارت مجلة الجيش أن “مخططات وتحركات العصابة وأذنابها بدأت تنكشف على حقيقتها ولدينا معلومات مؤكدة حول تورطها وسنكشف عنها في الوقت المناسب”، كاشفة أن “أفراد هذه العصابة لم يتجرعوا هزائمهم المتكررة وفشلهم الذريع بالمتاجرة والإلتفاف على مطالب الشعب فهذا الأخير بكل مكوناته كشف العصابة وإذنابها ولقنها درسا في الإخلاص والوطنية من خلال رفضه لمقترحاتها المشبوهة وأفكارها المسمومة” . وأشارت مجلة الجيش أنهم “يشككون في الجيش وفي الهيئة الوطنية للوساطة والحوار وفي الشعارات التي يرفعها الشعب في مختلف المسيرات السلمية وفي جهاز العدالة الذي يعمل ليل نهار على تطبيق القانون بحذافيره ضد المفسدين من خلال معالجة كافة الملفات دون استثناء”، مشيدة “بالجهود التي يبذلها في مكافحة آفة الفساد ومجددة تعهد الجيش على مرافقته وتقديم كافة الضمانات الكافية لأداء مهامه النبيلة بعيدا عن أي شكل من أشكال الضغوطات”. المرحلة التي تمر بها البلاد تتطلب تنظيم انتخابات في اقرب الآجال وذكرت مجلة الجيش أن “المرحلة التي تمر بها البلاد تتطلب ترجيح الشرعية الدستورية من خلال تنظيم انتخابات رئاسية في اقرب الآجال يتمخض عنها انتخاب رئيس جمهورية مراده خدمة البلاد والعباد بكل إخلاص وصدق بعيدا عن كل المهاترات والمزايدات ومحاولة فرض الشروط التعجيزية والإملاءات المسبقة والترويج لأفكار استعمارية بائدة لفضها التاريخ ورفضها الشعب”. وقالت مجلة الجيش انه “في الوقت الذي زكى فيه الشعب الجزائري بكل مكوناته هذا المسعى الحثيث للخروج من الأزمة من خلال التفافه حول الجيش الوطني الشعبي ومقاربته المبنية على الحوار العقلاني بدون إقصاء في إطار الشرعية الدستورية تحاول بعض الأذناب تعكير صفو مسار الحوار بالترويج لمراحل انتقالية للوقوع في فخ الفراغ الدستوري ومحاولة تغليط الرأي العام داخليا وخارجيا بأفكار مشوهة ومسمومة مستغلة في ذلك آمال وطموحات ومطالب الشعب المشروعة”. من جانبها أكدت مجلة الجيش أن “إصرار القيادة العسكرية على إصطفاف جيشها إلى جانب الشعب وإحداث التغيير المنشود وتشجيع الحوار العقلاني النزيه والإسراع قدما نحو انتخابات رئاسية شفافة هو مبدأ لن يحيد عليه الجيش”. من جانب آخر أعلنت مجلة الجيش عن “ثبات مواقف الجيش من خلال تعهده وإصراره على مرافقة الشعب ومؤسسات الدولة ومسار الحوار لأنه السبيل الأوحد والأمثل للحفاظ على أمن الجزائر واستقرارها وصيانة سيادتها وضمان بناء جزائر الغد كما أرادها شرفاء نوفمبر الأغر والتي حتما لا مكان فيها لأولئك الذي باعوا ضمائرهم وخانوا أمانة الشهداء الأبرار”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.