صحة و مجتمع

حرفة رحي السكاكين بين محدودية الانتشار وقرب الاندثار

تنتعش مع اقتراب عيد الأضحى

هي حرفة تختفي طوال العام لتنتعش في الأسبوع الأخير من شهر ذي الحجة بالتزامن مع اقتراب عيد الأضحى فخلال هذه الأيام تتسابق العائلات من اجل رحي السكاكين والسواطير لتصبح حادة ويسهل بعدها قطع لحم اضحية العيد.رغم ان مداخيل الحرفة محتشمة إلا ان بعض الشباب من وجدها حيلة لتوفير بعض المصروف ومنهم من هو رب عائلة اضطرته الظروف المعيشية لتحمل أعباء التنقل من شارع لأخر والبحث عن الزبائن فهذا السيد مسعود في عقده الرابع من بلدية سيدي عيسى بالمسيلة لا يتأخر في ممارسة هذه الحرفة واعتبرها فرصة لتوفير مصروف زائد ويعترف انه زهيد لكنه راض بالأمر وأنكر على بعض الزبائن الذين يحضرون كل الأدوات الحادة الموجودة في المنازل حتى السكاكين التي تقطع بها الفاكهة ولا يدفعون الثمن فهم يرون في 30دينار لرحى سكين مبلغ مبالغ فيه.وأضاف سيد علي وهو مساعد لعمه أنهم يتحملون جر الآلة وتعبئة المحرك والصوت المزج لعملية الرحي ناهيك عن المخاطر الناجمة عن العملية لأنه قد يحدث أن يحرج يده اثناء دوران عجلة المحرك او ربما قد يجرحه السكين مع ذلك تجد بعضهم ير يد إسداء الخدمة بلا ثمن.وعن مستقبل الحرفة في باقي أيام السنة أكد محدثنا انه يدخل آلته الى المستودع في انتظار عام آخر وأضحى جديد.

فاطمة محمدي

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.