دولي

تركيا تدعو الأطراف الفاعلة في شرق المتوسط إلى العمل المشترك

في الاجتماع الـ11 للسفراء الأتراك

ناشد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الأطراف الفاعلة في شرق المتوسط، وعلى رأسها اليونان، تقاسم المصالح والأرباح والعمل المشترك مع تركيا، من أجل رفاه شعوب المنطقة، والتلاقي على قاعدة التعاون من أجل استفادة الجميع.وجاء كلام جاويش أوغلو في الاجتماع الـ11 للسفراء الأتراك الذي تنعقد اجتماعاته في العاصمة أنقرة، وهو اجتماع سنوي للسفراء الأتراك، يتم فيه مناقشة السياسات العامة للدولة التركية، وتكليف السفراء بالتعليمات الجديدة.ولفت الوزير التركي إلى أن الأعوام المقبلة هامة جدا، وأن السياسة الخارجية تتوسع وفق القيم الوطنية والعالمية، حيث إن “مبادئ الدولة وإرادة الشعب واضحة، واستخدمت تركيا نفوذها في وقف حرب التطهير في قبرص، واستضافت اللاجئين”.

وأضاف: “يشكل شرق المتوسط الجزء البحري من هذه البقعة الجغرافية الصعبة، ولن نسمح بنجاح الخطوات التي تتجاهل المصالح والحقوق المشروعة لتركيا والقبارصة الأتراك في شرق المتوسط، حيث شرعت تركيا في أنشطة التنقيب عن النفط والغاز في منطقتها الاقتصادية الخالصة وفي المناطق التي سمحت بها قبرص التركية، والجانب التركي يؤيد إيجاد حل مشترك يقوم على أساس التعاون وتقاسم الثروات بشكل عادل”.

وشدد قائلا: “نحن مستعدون لمفاوضات تفضي إلى نتائج، ولكن ليس هناك أي فائدة لإطلاق مسار جديد من أجل التفاوض فقط أو لإجراء محادثات فقط، فتركيا ستبقى تدافع عن حقوق قبرص التركية وحقوق شعبها في كل زمان وتحت أي ظرف”.

كما تطرّق جاويش أوغلو إلى مواضيع المنطقة، قائلا إنه لا يمكن التوازن في الشرق الأوسط من دون إرساء الاستقرار في العراق وسورية، مشددا على أن مساعدة الدولتين في النهوض سيؤدي إلى السلام والاستقرار في المنطقة. وأضاف: “إعادة الإعمار في العراق مشروع تاريخي، وهناك تتم عملية المخلب للقضاء على أعضاء حزب العمال الكردستاني”.

وأوضح أوغلو أن تركيا حاولت منع النظام السوري وداعميه من مهاجمة إدلب، مشيرا إلى أن تركيا أقدمت على عمليتي غصن الزيتون ودرع الفرات لإرساء الاستقرار الذي ساهم في عودة 340 ألف سوري إلى قراهم ومدنهم.

وأكد الوزير التركي أن لدى تركيا خلافات كبيرة مع أميركا وتسعى إلى تقليل التباعد في وجهات النظر والعمل المشترك، داعيا أميركا إلى القيام بخطوة عملية في هذا الصدد، خاصة فيما يتعلق بموضوع دعم الوحدات الكردية في سورية، ومطالب تركيا بإعادة أعضاء جماعة الخدمة التي يتزعمها الداعية فتح الله غولن من أميركا.

كما شدد على أن الموضوع الفلسطيني لا يزال الموضوع الأساسي بالنسبة لتركيا، وأنها لن تتخلى عن حقوق الفلسطينيين.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.