اعمدةالاخبار الرئيسيةخربشات

قسما رنة قديمة

فاطمة محمدي

صحيح أن حرية التعبير”حاجة مليحة”،لكن أن يتطاول أشخاص على هذا المبدأ ويخرقونه،و يدّعون أنهم يمارسون الوطنية وحب الوطن فوق العادة،فهذا أملا يطاق.ومن فرط إحساسهم بأنهم فوق عامة الناس أو بالأحرى أنهم مميزون،فإنهم يتهببون في تصريحات هبااااااال.عن المدام زبيدة عسول وتصريحها الاخير المتعلق بإمكانية تغيير النشيد الوطني وحتى الراية الوطنية.أتحدث.أولتها كما قال الممثل القدير عثمان عليوات، التوقيت ليس مناسب بالمرة لمثل هذه الأفكار،ثانيتها ما بها كلمات النشيد الوطني،ومالذي قلبك على مفدي زكريا ومحمد فوزي ملحن النشيد؟وما حكايتك او عقدتك مع ألوان وشكل الراية الوطنية؟ءالآن صار النشيد الوطني قسما دقة ورنة قديمة وتريدين عصرنته او تشبيبه، الان والشعب يريد تغيير العصر بأكمله وزبيدتهم”مالقات ما تغير فاهتدت إلى فكرة تغيير النشيد الوطني؟صحيح النشيد الوطني ليس وحيا منزلا لكن نستغرب بشدة مثل هذه الأفكار التي نعتقد ان مفرقعها إنما يريد ركوب الموجة،و التعنكيش في قافلة الحراك.ماهي اقتراحاتك إذن يا مدام ان نعتمد على كلمات الكهل خالد والعجوز الزهوانية او الشيخة الريميتي،ان نعتمد على الحان وكلمات شباب اليوم من راب وهيب هوب،ان نرفع الراية على وقع الروك والجاز وكلمات الهبال.وماذا عن اقتراحاتك للراية الوطنية ان نستعين بأمهر الخياطين والمصممين وندفع لهم من لحية الشعب لتصميم راية على مزاجك.لا حول ولا قوة الا بالله،اتقوا الله في هذا الشعب ومن كان سلوكه الثرثرة طول العام وحشر انفه في اللي يستاهل واللي ما يستهالش عليه ان ينتقي افكاره واقتراحاته.فكرتك يا مدام زبيدة ليست غريبة وحسب وليست خرجة غير هاك وفقط بل تجبر المخ على الحرقة من مكانه والتربع على الكف.

 

 

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.