دولي

الأسير هاشم طه .. الناجي من الموت

الناجي من الموت”، هكذا يُمكن اختصار قصة الأسير هاشم طه، من مدينة الخليل، بعد أن تعرض لإصابات قاتلة برصاص قوات الاحتلال، قرب المسجد الإبراهيمي، في الخليل، بالعام 2007 قبل اعتقاله.

في البداية كانت العائلة تعتقد أن هاشم قد استشهد، تقول والدته “لأنين القيد”، بعد أن أكد لنا كل من رأوه أن إصابته لا يمكن أن يكون قد نجى منها.

بعد أيام من إصابته علمت العائلة أن هاشم لم يستشهد، وأن الاحتلال يحتجزه في مستشفى “هداسا” بالقدس المحتلة، حيث بقي 4 أيام في غيبوبة، وهناك أجرى أكثر من أربعة عمليات لإزالة أثار الإصابة من أسفل بطنه وظهره وقدمه.

تعود والدته بالذاكرة، إلى لحظة إصابته حيث رأت العائلة المشهد على قناة الجزيرة، وهو ملقىً على الأرض ينزف دون تقديم الإسعاف له، وخلال ذلك كان جنود الاحتلال يحققون معه رغم معاناته من الإصابة وحاجته للرعاية الصحية العاجلة.

هاشم الذي اعتقل وهو طالب في الثانوية العامة، تحدى كل الظروف الصعبة وتنكيل الاحتلال به، حيث حُكم عليه بالسجن لمدة 13 عاماً، وحصل على “التوجيهي” ومن ثم شهادة “البكالوريوس” في التاريخ من جامعة الأقصى بمعدل 81%.

قبل شهور خلال قمع الاحتلال لأسرى النقب، نجى هاشم مجدداً من الموت، فقد تعرض لإصابة خطيرة برأسه جراء اعتداء قوات القمع عليه بالضرب المبرح وتركوه لفترة دون علاج.

أفراح منقوصة” تعلق والدته على كل المناسبات والأعياد والأعراس، التي شهدتها العائلة، خلال سنوات اعتقال هاشم.

شهور قليلة تفصل هاشم عن الحرية، ووالدته تحصيها باليوم، وسط تجهيزات واستعدادات من العائلة، لهذا اليوم المشهود كما تقول.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.