اعمدةخربشات

الورطة والمأزق

فاطمة محمدي

بن صالح الرجل المحسوب على حزب الارندي والساعد الأيمن ل أويحي يعين رئيسا للدولة لمدة تسعين يوم.لحد لآن إحدى مواد الدستور طُبقت بحذافيرها.ولكن هناك عدة إشكليات تطرح نفسه أولاها ما مدى قبول الشعب لهذا القرار الذي فرض نفسه؟خاصة وأن الشعب والحراك الشعبي يرى بن صالح رئيس مفروض في حين هو يطالب بالتغيير الشامل والجذري من خلال رحيل كل رموز النظام.الإشكال الأخر الذي يطرح نفسه هو كيف قبَل بن صالح تولي هذه المهمة؟هل تشاور مع رئيسه في الحزب اويحى؟أم انه رضخ للقانون وقبل المهمة على اعتبار أنه الرجل الثاني في الدولة وعليه القبول بالمهمة المؤقتة؟الإشكال الآخر ما مدى قناعة بن صالح بالمنصب او إن صح التعبير بالمهمة المؤقتة في ظل علمه برفض الحراك له؟هل يعقد أملا على تغيير الذهنيات ؟هل يوجد في أجندته قرار الأستقالة قبل الجمعة القادم ،أي قبل ان تتحرك قافلة الحراك في جمعتها الثامنة.في الحقيقة بن صالح في مأزق “وين يضربها ما تلصق” مفاجآت الحراك وقوته وكذلك خوفه من التاريخ الذي لا يرحم،لذلك الرجل في مأزق وورطة وليس كما يعتقد البعض انه مبسوط من منصب رئيس البلاد المؤقت.الحراك حر في مطالبه،ولا توجد قوة الان قد تفرق مطالب الحراك،يعني أنه مستحيل تجد داخل الحراك من يطالب ببقاء الرجل وآخرون يطالبون برحيله.ميزة الحراك الشعبي هي الاتفاق والتوافق.لذلك علينا ان ننتظر الساعات الأخيرة من يوم الجمعة بعد أن ينتهي الحراك.ساعتها لكل حادث حديث.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق