محلي

أكثر من 60 عائلة تشتكي من افتقارها لعقود الملكية

موزعة على قرى بلدية واقنون بتيزي وزو

شتكي أكثر من 60 عائلة موزعة على قرى بلدية واقنون بولاية تيزي وزو، من افتقارها لعقود الملكية، وهو ما كان وراء حرمانها من الاستفادة من برنامج البناء الريفي، حيث رفعت العائلات انشغالاتها للجهات المعنية، على أمل أن تجد أذانا صاغية، لكن لا يزال نداؤها مجرد استغاثة، مناشدة السلطات المعنية التدخل لإيجاد حل لها.

ذكر أحد سكان قرى بلدية واقنون، أن مشكلة افتقار العائلات لعقود ملكية الأراضي ليست متعلقة بقرية واحدة، إنما مطروح عبر كل قرى البلدية، حيث مرت سنوات طويلة على إنجاز مديرية مسح الأراضي لمخطط التقسيم العقاري، وتوثيق الممتلكات بما يحفظ لكل مواطن حقه قانونيا، مؤكدا على أن هذه المشكلة أثرت سلبا على العائلات، التي قامت برفع الانشغال للجهات المعنية، لكن لا حياة لمن تنادي.

أضاف أن المشكل الذي أثار حفيظة السكان اليوم، أن مشكلة مسح الأراضي  حرمت السكان من عقود الملكية التي بدورها ترتب عنها حرمان السكان من الاستفادة من برنامج البناء الريفي، حيث لا يستطيع السكان تحرير عقود الملكية التي بفضلها يودعون ملفاتهم للحصول على الدعم المالي، وهو ما كان وراء خروج السكان عن صمتهم ورفع الانشغال لكل من لجنة العمران لدى المجلس الشعبي الولائي، مديرية أملاك الدولة للولاية، مديرية مسح الأراضي، بغية دراسة هذه المشكلة وإيجاد حل يسمح برفع الغبن عن السكان، حيث قرروا مراسلة وزارة المالية من أجل إعداد قرار بهذا الخصوص، وإلى حين الاستجابة لمطلب السكان، يبقى القلق والحيرة تسيطر على عقول العائلات التي تعيش على أمل أن يأتي الفرج قريبا.

أكد نفس المتحدث أن السكان ليسوا على استعداد لانتظار سنوات أخرى، من أجل حل هذه المشكلة، علما أنه مرت سنوات طويلة، ولم تجد الوعود مقدمة أي مخرج، موضحا أن الأمر لم يعد يحتمل التأخير والتماطل أكثر، مؤكدا أن السكان متخوفون من الاستيلاء على أملاكهم بين لحظة وأخرى، لاسيما أمام انتشار مافيا العقار الذين يبيعون ويشترون قطع أرض، دون البحث عن صاحبها أو المطالبة بعقد الملكية، مؤكدا أنه على الجهات المعنية دراسة هذه المشكلة بعمق لإيجاد حل للعائلات.

.. ضرورة الاستعجال في إنهاء المؤسسات الفندقية ووضعها تحت تصرف السياح والمواطنين

شدد والي تيزي وزو، عبد الحكيم شاطر، نهاية الأسبوع الماضي، خلال زيارة عمل قادته إلى بلديات عديدة بالولاية، للوقوف على أشغال إنجاز مؤسسات فندقية جديدة، على ضرورة الاستعجال في إنهائها ووضعها تحت تصرف السياح والمواطنين في أقرب الآجال الممكنة، مما يسمح ـ حسبه ـ بتطوير السياحة عبر جلب أنظار المصطافين والسياح نحو الولاية، والسعي في سبيل جعل الولاية أكثر جاذبية، بفضل مشاريع جديدة ينتظر استلامها، وأخرى تخضع للتهيئة، ستسمح كلها بتقديم خدمات في المستوى المطلوب.                                          وأكد الوالي شاطر خلال زيارته لفندق “رولي أخضر” بمدينة تيزي وزو، الذي يشهد أشغال التوسيع التي بلغت نسبتها 80 بالمائة، على أن هذه الزيارة تندرج في إطار إعطاء دفع للنشاط السياحي بالولاية، سواء كان استثمارا عموميا أو خاصا، موضحا أنه يعتبر استثمارا وطنيا يهدف إلى ترقية السياحة عامة، مشيرا إلى وجود 6 مؤسسات فندقية عمومية، منها 3 فنادق تتكفل بأشغال إعادة تهيئتها وترميمها مؤسسة التسيير السياحي مركز، التي ينتظر استلامها خلال موسم الاصطياف لسنة 2019، في حين أوكلت أشغال تهيئة الـ3 فنادق الأخرى للمؤسسة السياحية لمنطقة القبائل، في انتظار استلامها نهاية السنة الجارية.

أضاف الوالي أن عملية تهيئة هذه الفنادق التي تعد بالكثير للسياحة في الولاية، استثمرت فيها الدولة مبالغ مالية كبيرة بأكثر من 1220 مليار سنتيم، ستسمح باستحداث 425 منصب شغل، بهدف بعث قطاع السياحة الذي يعد قطاعا منتجا يخدم الاقتصاد المحلي للولاية، إضافة إلى الاستثمار الخاص.

أشار المسؤول التنفيذي إلى أن أشغال إعادة التهيئة التي تعرفها مختلف المؤسسات الفندقية العمومية، حققت نسبا متفاوتة في وتيرة الأشغال، حيث شدد على ضرورة احترام مواعيد الاستلام، لضمان وضع هذه المرافق في حلتها الجديدة، تحت تصرف المواطنين وقاصدي الولاية، بحثا عن مكان للترفيه والراحة، حيث ستسمح بتغير النظرة من السلبية إلى الايجابية بالنسبة للمرافق كهيكل، وتحسين نوعية الخدمات، بعد تدعيمها بكل الضروريات التي تتماشى مع المعايير المعمول بها عالميا، لاسيما أنه تم وضع مخططات تهيئة وترميم تمس كل أجزاء وأجنحة الفنادق العمومية.

أضاف المتحدث أن هذه الزيارة سمحت له بالوقوف على أشغال إنجاز عدة مرافق سياحية، منها مشروع إنجاز نزل ببلدية تيزي راشد، وفندق ببلدية فريحة حقق تقدما في الأشغال بنسبة 70 بالمائة، ومشروع إنجاز فندق ببلدية إيرجن، كلها مشاريع تسمح بتوفير 380 سريرا إضافيا في الولاية.

مشيرا في السياق، إلى أن هذه الاستثمارات التي رصد لها 200 مليار سنتيم، من شأنها توفير نحو 182 منصب شغل، مؤكدا أن هذه المرافق ستعمل على بعث التنمية بالولاية، لاسيما في شقها السياحي والفندقي.

دعا الوالي في آخر زيارته، إلى إتاحة الفرصة للمتخرجين من المعهد الوطني لتقنيات الفندقة بتيزي وزو، من أجل الحصول على مناصب شغل لفائدتهم، مؤكدا أن اليد العاملة التي تتخرج من هذه المؤسسة، تتميز بكفاءة ومستوى عاليين يسمحان من جهة، بتوظيف شباب الولاية، واستغلال المؤهلات التي تحوز عليها تيزي وزو لتطوير السياحة، من جهة أخرى.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.