محلي

إنجاز العديد من العمليات التنموية ببلديات ولاية الجلفة

في إطار إعانات صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية

ـ تفعيل اللجنة الولائية للهندسة المعمارية والمحيط المبني

 

سيتم إنجاز العديد من العمليات التنموية ببلديات ولاية الجلفة 36 في إطار إعانات صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، التي حظيت من خلاله ولاية الجلفة بمخصص مالي ناهز 14 مليار دج، حسبما عُلم من مصالح الولاية.

في تصريح لوأج، كشف المسؤول التنفيذي الأول بالولاية توفيق ضيف، عن أن ”هذا المخصّص المالي الذي يناهز 14 مليار دج والمرصد ضمن إعانات صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية، وُجه لعمليات تنموية هامة تتصل بمناحي عدة لتحسين الإطار المعيشي للمواطن بصفة مباشرة وفي قطاعات مختلفة”.

ومن هذه العمليات المعول على إنجازها، يضيف الوالي، إعادة تزفيت الطرقات الحضرية عبر بعض الأحياء المتواجدة بمقرات البلديات، ويتعلق الأمر بتجزئات أنشئت ولم تعرف في السابق أشغال التحسين الحضري، كما هي حال تجزئة ”الإطارات” و«بوتريفس” و«المستقبل”. وتمّ توجيه جزء من هذا الغلاف المالي لمشاريع الربط بشبكتي الكهرباء والغاز عبر عدد النقاط والمواقع التي تفتقر لهذه المادة، فيما رُصد ما يربو عن مليار دج لعمليات تنموية، تهدف إلى تأهيل ورد الاعتبار لعدد من المؤسسات التربوية.

وفي إطار الاهتمام بعنصر الشباب، تم برمجة إنجاز 13 مسبحا عبر مختلف دوائر الولاية 12، وخُصّص مشروع مسبح لبلدية قطارة لحاجتها لمثل هذه المرافق الشبانية. ولأجل الارتقاء أكثر بواقع الفلاحة والمساهمة في توسيع المساحات المسقية وتلبية احتياجات ساكنة عالم الفلاحة والريف، تم تخصيص غلاف مالي فاق 1.3 مليار دج لمشاريع الكهرباء الفلاحية، إذ من المنتظر إنجاز شبكة بطول 750 كيلومترا، يضيف المسؤول.

وأبرز، في السياق، أن ”هذه البرامج المعتبرة لشبكة الكهرباء الفلاحية، سيكون لها الأثر المباشر في رفع قدرات العديد من الشعب الفلاحية في الوقت الذي يعرف القطاع وثبة كبيرة تترجمها مؤشرات الريادة الوطنية في كثير من المحاصيل والمنتجات، أهمها اللحوم الحمراء وتوسع مساحات غراسة الزيتون والأشجار المثمرة واللحوم البيضاء”.

ولفك العزلة عن القرى والمناطق النائية، تم رصد غلاف مالي معتبر لمد شبكة الطرقات البلدية على مسافة 300 كيلومتر.

جدير بالذكر أنه تم في إطار تنفيذ تعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية الذي زار مؤخرا الولاية، إعداد السلطات المحلية برنامجا إضافيا للاستفادة من مخصصات أخرى، وهو الأمر الذي تم الانتهاء منه وتبليغه الوصاية، وفقا لمسؤول الجهاز التنفيذي.

… استحداث فضاء ترفيهي في الحزام الغابي

تعتزم السلطات المحلية لولاية الجلفة في الأفق القريب، استحداث فضاء ترفيهي بالحزام الغابي لحي ”بن تيبة” ببلدية الجلفة، في إطار جعل هذا الفضاء متنفسا للعائلات ومكانا للراحة والاستجمام، حسبما عُلم، من مصالح الولاية.  وخلال اجتماع للهيئة التنفيذية بالولاية بحر الأسبوع الجاري خُصص لدراسة ملف ووضعية الاستثمار، أمر الوالي توفيق ضيف، بالتسريع في تجسيد مبتغى جعل الشريط الغابي لـحي ”بن تيبة” الذي يتربع على مساحة 23 هكتارا، فضاء للترفيه، وهو ما من شأنه أن يستغل، كما يجب، وفقا للأطر القانونية، ليشكل موردا ماليا.  ويعرف هذا الحزام الغابي حاليا، أشغال إنجاز جدار حمائي خارجي بطول 6 كيلومترات، لتحديد هذا الوعاء الغابي الذي يتوسط النسيج الحضري لمدينة الجلفة، والذي طالما أُهمل في وقت سابق وبقي على حاله بدون تسييج أو استغلال أمثل وشكّل اللقاء حول وضعية الاستثمار فرصة سانحة، ليحث الوالي القائمين على الملف، على متابعته بجدية وتنسيق محكم مع كل الهيئات، وإيجاد الحلول الممكنة لأي انشغالات أو عراقيل تحول دون تجسيد المستثمرين مشاريعهم الحقيقية التي يتقدمون بها وتعود بالفائدة على الولاية وسكانها.

تمّ التأكيد بولاية الجلفة، ضمن لقاء تشاركي ”على ضرورة تفعيل اللجنة الولائية للهندسة المعمارية والمحيط المبني في إطار التشريع القانوني الذي ينظم هذه اللبنة”، وفي لقاء موسع، جمع عددا من الجمعيات الفاعلة في مجال الهندسة والعمران أشرف عليه الوالي توفيق ضيف بحضور أعضاء الهيئة التنفيذية ذات الصلة، تم تقديم اقتراح من الحضور لتفعيل اللجنة الولائية للهندسة المعمارية والمحيط المبني الذي يحددها المرسوم التشريعي رقم ( 94-07 ).

بالمناسبة، أكّد المسؤول التنفيذي الأوّل بالولاية، أنّ ”هذا المقترح يخصّ لجنة هي موجودة في الأصل ومنصبة ولكن عرفت في السنوات الأخيرة بعض التأخّر عن العمل المنوط بها ومع هذا الاقتراح المقبول سيتم تفعيلها وسيكون لها إسهام كبير في المحافظة على العمران، لاسيما وأن الولاية تحوز على أنماط راقية، خاصة تلك المتصلة بالمرافق والمنشآت العمومية التي ترسم وجها جمالا للنسيج العمراني”.  وفي موضوع تفعيل اللجنة الولائية للهندسة المعمارية، الذي طرحه رئيس المجلس المحلي لهيئة المهندسين المعماريين بالولاية، أحمد نويجم، أكّد في كلمته أنّ ”هذه اللجنة التي يضبطها مرسوم تشريعي ويحدّد مكوناتها (أي أعضاءها) والدور المنوط بها، تكتسي أهمية بالغة فهي على حدّ تعبيره ”لجنة استشارية توضع تحت تصرف الوالي في مجال الهندسة المعمارية التعمير والمحيط المبني وتساعد في كثير من الأمور في ظل المشاكل التي تطرح في جانب التعمير”. وأشار الوالي من جانب آخر إلى ”أنّ هذا اللقاء التشاركي والذي أثمر على هكذا مقترحات في خدمة الصالح العام، يندرج ضمن سلسلة لقاءات أخرى تم تنظيمها وأخرى في الأفق مع الجمعيات الولائية النشطة في كل المجالات لما له من أهمية في تأطير المجتمع وإيجاد حلول لانشغالاته وبسط تطلعاته وضمان التشاركية في العمل. كما تمّ الإشارة في هذا اللقاء الذي أرادت به السلطات المحلية تعزيز وتمتين سبل العملية الاتصالية مع الحركة الجمعوية لأجل ضمان التشاركية في منهجية العمل ”إلى ضرورة إيلاء أهمية للتراث المعماري المحلي من خلال جرده وإحصائه والمرور بعد ذلك لتصنيفه في الوقت الذي تزخر الولاية بعديد الشواهد التاريخية الهامة قد تبرز مكنونا حضاريا يحتاج فقط إلى تثمين”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.