واش قالوا

 33 طفلا مكفوفا بدون تمدرس

يبقى مشكل الأطفال المعاقين مهما اختلفت إعاقاتهم يكمن في كيفية الإدماج الاجتماعي واستفادتهم من كافة حقوقهم على غرار حق التعلم الذي يبقى مطلب شرعي للعديد من الفئات على غرار ذوي الإعاقة الحركية والحسية من دون أن ننسى معاناة العائلات مع مرضى التوحد مهما اختلفت درجاته إذ يبقى التكفل بفئاتهم ضئيلا ما يجبر العائلات على إدراجهم بمراكز خاصة بمبالغ مالية باهظة تفرضها تلك المراكز المتخصصة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.