ثقافة

سفيرة الجزائر في الهايكو عن نادي الهايكو المغاربي الكاتبة المتميزة بدادرة الزهرة إيناس

" الإبداع " لا حدود له و خلقنا لنتحدى ونتميز    

في البداية نرحب بك ونود أن نتعرف أولاً على السيرة الذاتية ؟

بدادرة الزهرة إيناس هايكست وكاتبة ديسمبرية من مواليد 2003 بولاية سطيف ، طالبة في الطور الثانوي شعبة علوم ، سفيرة الجزائر في الهايكو عن نادي الهايكو المغاربي ، مؤلفة كتاب صدأ البقايا ومشاركة في العديد من الكتب الالكترونية والورقية

…..متى كانت بداياتك مع الشعر ومن هي الشخصيات الأدبية التي تأثرت بها لتجعل منك شاعرة مميزة ؟

بداياتي كانت بسيطة  بقدر ماهي رائعة ومميزة ، بدأت أكتب الشعر وأنا في سن الثانية عشر من عمري، كنت مولعة بقصائد الشاعر نزار قباني و أحاول الكتابة على منواله فكتبت عن الحب والحرب عن السلام والأحلام وعن كل مكنوناتي ، أما عن الشخصيات الأدبية التي تأثرت بها فقد كنت أقرأ كثيرا لمصطفى لطفي المنفلوطي ، أحلام مستغانمي غير أنني مولعة بأسلوب الكاتب أيمن العتوم وكذلك الدكتور أحمد خيري العمري ، كثرة المطالعة هي التي ساعدتني على اكتساب المفردات والكلمات البليغة

….حدثينا أكثر عن اصدارك الاول صدأ البقايا ،  كيف جاءتك الفكرة ومن اين استوحيت العنوان ولما ذا اخترت هذا العنوان بالضبط وماهي مدلولاته ؟

صدأ البقايا كتاب يضم  بين طياته  مجموعة من الهايكو الكلاسيكي والحديث  صدر عن دار المثقف مؤخرا عزفت كلماته لحن الوجدان والكيان ووصفت طبيعة الروح والوجود ، استوحيت فكرة الكتاب من الطبيعة المتمردة والتي أعلنت سلامي معها قبل أن أتوغل في بحور الكلمات ، كذلك العنوان هو ملخص لبعض التجارب الوجدانية وأقصد بصدأ البقايا صدأ بقايا مع علق في الروح

….ما هو شعر الهايكو ، لو تحدثينا قليلاً عن هذا النوع من الشعر ؟…

الهايكو لون أدبي ينتمي إلى فن الشعر ، يرجع أصله الى موطن الخيال والابداع ” اليابان ” يكتب في ثلاثة أسطر يمتاز بالتكثيف والإيجاز وكذلك الإيحاء أحيانا ، و الهايكو  مخطوطة الفكر والقول وسمفونية الطبيعة

….كيف تسنّى لك اكتشاف هذا العالَم السِّحري الذي يُدعى شِعر الهايكو ولماذا نهجت نهج الكتابة في هذا الفن الصعب بالرغم أنه من المعروف على الشباب المبدع من أمثالك يتجه نحو الرواية  فما السبب في ذلك ؟

أنا جد متفتحة ومطلعة على الثقافة اليابانية سيما الألوان الأدبية في هذا الكوكب ، بدأت أكتب الهايكو ولم أكن أعلم أنه فن ولون أدبي موجود حقا إلى أن أرشدتني صديقة أديبة وعلمتني أصوله الأستاذة فايزة لكحل ، ولجت إلى هذا الفن لأصنع فكرا خاصا بي وأخلق بذلك نهجا صحيحا يشبع غليلي وأصنع للتميز عنوانا بحول الرحمان ولأننا خلقنا لنتحدى ونتميز

…..ما هو توصيفك لقصيدة الهايكو؟…

قصيدة الهايكو لغز الروح و حل المنطق والفكر ، كأنها قانون الوجود مربعه بدر يسمو وجذره قلب يشكو ، بين أحرف قصيدة الهايكو مواجع وأفراح وفي بحر كلماتها درر الطبيعة المتمردة ، قصيدة الهايكو صدى يسمع صوته من أعالي جبال الابداع ومن شق الغموض تبزغ شمسها

…..كيف تقيِّمي قواعد فن الهايكو؟ هل علينا الانضباط لجميع القواعد لبعضها، أم بإمكاننا كتابته بنوع من التحرّر؟

لم يثبت الهايكو بعد على قوانين محددة كونه غير عربي ولكن هناك رئيسيات لا يجب اختراقها كالحجم والوصف الدقيق والغامق ، الايجاز والتكثيف وجمالياته الخاصة ، وبالتالي يمكن القول أن الهايكو يكتب بحرية مطلقة مع مراعاة الأساسيات

….ما الذي أضافه الهايكو إليك كشاعرة  ؟

منحني هذا الأسلوب أو النوع الأدبي حرية فكرية مطلقة وسهولة في  التعبير عن ما يختلجني دون الافصاح مباشرة وأيضا مكانة بين الأدباء والأديبات من الجزائر والعالم العربي

….هل  يمكن أن نراك تكتبين أو تتوجهين في الكتابة إلى جنس أدبي آخر غير الهايكو كالرواية ؟

نعم وارد جدا ، حاليا أعمل على رواية ستكون صرخة مميزة جدا إن شاء الله سأعطيها وقتها اللازم كي تكون ناجحة بحول الله أما عن الأقصوصة فأنا أكتب هذا اللون الأدبي وأعشق الطابع السيكولوجي

….ماهي طموحاتك المستقبلية ؟

طموحاتي ليس لديها سقف محدود ولكن أسعى إلى أن أرسخ اسمي في الساحة العلمية والأدبية بحول الله

….في ختام هذا الحوار كلمة تودي أن تقولينها للقارئ والجريدة….

أشكركم على هذا الحوار الممتع وعلى الالتفاتة الطيبة منكم ، باقات تقدير واحترام لكم وللجريدة وكذلك للقارئ المتميز وفقكم الله وسدد خطاكم

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.