اعمدةخربشات

الشطيح بلا محارم

فاطمة محمدي

أي نعم الكرسي سيبقى مطمع للجميع ،بدليل دخول المعمعة وجوه وأسماء لم نألفها تريد أن تنشط العرس الانتخابي وبدؤوا الشطيح بلا محارم في رحبة كبيرة كلُ يغني بلهجته ،وكل هؤلاء لن يخيفوني وحتى وان  كانت بداية خرطي بعضهم قوية كالذي قال انه يريد أن يكون رئيس للبلاد من خلال تجربته وخبرته فهو في منصب عمله يدير الموظفين والموظفات بعقلية رئيس الجمهورية ،بل إنه مهندس بارع حتى انه اخترع طائرة جناحها من طين .لو سمعه عباس بن فرناس لكسر عليه بلاطو بيض. إذا كان مترشح آخر او متحرش بالكرسي آخر قال أن أمر ترشحه أمر سماوي كان ناقص يقول انه أوحي إليه ،فماذا يقول عني وأنا التي بشرتني قارنة الفنجان واللي تضرب الكارطة اني وجه رئيسة جمهورية ،بالمناسبة هذه العرافة لا تستقبل آيا كان بل إنها تعمل مع الناس الهاي كلاس  والشخصيات التي لها وزن أما الذين وزنهم ريشة فليذهبوا لقزانات وشوافات على قدهم ،هذه المعْلمة تتعامل بالا ورو وحروزها عليها لكلام وكثيرا ما نفعت الحنة والقريقري الذي توصي بها زبائنها الخاصين جدا ووصلوا الى مرادهم،اقصد مناصبهم .كيف؟ ؟ ولماذا ؟ذلك شُغل قزناااات وعرافااااات .لا علينا الفايدة والحاصول لن يسبقني احدهم في الخرطي ،وعلى جثتي أن يحتل ذاك او تلك مرتبتي ما قبل الأخيرة في سباق الرئاسيات.أعود بكم الى اللحظة التاريخية، اليوم  الذي ذهبنا فيها لسحب استمارات الترشح. يا جماعة وكأنه العيد الكوستيمات والروايح والطايورات والسراول والميني جيب والحجاب والخمارات ألوان وأشكال والشعور صباغ وسيشوار وكيراتين .هجمنا على القيشي وكأننا جئنا من اجل قفة رمضان أو لقاح طاعون المجترات الصغيرة. لم يكن احدنا ينظر إلى الأخر من اجل زرع الهيبة ،فجميع الحضور أو المتحرشون بكرسي الرئاسة أرادوا تقمص دور شخصية رئيس البلاد ولو لدقائق….يتبع…

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق