اعمدةخربشات

سليمولي على العقلية

فاطمة محمدي

حواء الجزائرية تبحث عن القد الممشوق عن الرشاقة ،تبحث عن لاطاي وهذا من حقها ولكن قبل ان تورط نفسها في مأزق ومشكل لا يلطف بها الا الذي خلقها عليها ان تنظم حياتها اقصد نظامها الغذائي ثم بعدها تبحث عن لاطاي .نتحدث عن اللاهثات وراء الأدوية و العقاقير الخاصة بالنحافة ،هذه المرة سلع عفوا عقاقير هندية مطروحة في الاسواق وعند باعة العقاقير .الزبون هو حواء بدون منازع بعد ان اطلعت على الاعلانات في مواقع التوصل الاجتماعي ورأت بأم عينها ما تفعله تلك العقاقير في مدة قصيرة، وكيف تصير الهندية هندية؟فتياتنا ولفرط مراهقتهن وجّهن البوصلة هذه المرة للزين الهندي بعد ان كانت الوجهة الزين الفرنسي والطلياني والماريكاني.الذي حيرني هو الإقبال الواسع والتهافت الملحوظ على العقاقير الهندية التي لا تحتوي على “نوتيس” باللغة العربية او حتى الفرنسية تشرح طريقة الاستعمال وتبين انواع المواد التي تدخل في تركيب هذه العقاقير.ما الذي يجعل فتياتنا ونسائنا يجازفن بحياتهن في سبيل أطاي مثل أطاي الهندية،ثم من قال ان الهنديات يستهلكن هذه العقاقير حتى صاروا على قدهم الحالي؟ هل غاب على حواء الجزائرية ان عظم الهندية “هاذاك هو”مقابل ذلك هناك فتيات أعيتهن النحافة ولا يرغبن في اطاي الهنديات بل تغريهن البدانة المعتدلة فتجدهن يبعن حتى مسوغاتهن من اجل ان تحصل على خلطة تزيدها بعض الكيلوغرامات. الغريب في كل هذا أن كل العقاقير مشبوهة ،وأثبتت بعض التحليل لبعض العينات من هذه المواد خطورتها على صحة المرأة .فهل غاب الوعي حتى تتورط حواء الجزائرية وتقع في الفخ؟أم هو الميزاج هذه تبحث عن اطاي الهندية وهذه تبحث عن سُمنة الامريكية وبين السمنة والنحافة ضاعت العقلية ودائما وابدأ أقول الله اجيب الخير.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق